قال شيخ الإسلام ابن تيمية – : وقد كتبت قديمًا في بعض كتبي لبعض الأكابر أن العلم ما قام عليه الدليل ، والنافع منه ما جاء به الرسول ، فالشأن في أن نقول علمًا ، وهو النقل والصدق والبحث المحقق ، فإن ما سوى ذلك - وإن زخرف مثله بعض الناس - خزف مزوق ، وإلا فباطل مطلق .

( دقائق التفسير : 2 / 478 – مجموع الفتاوى : 6 / 388 )