بعد أن تعرَّض الكاتب للتعريف بمحتويات القرآن الكريم وأثره على اللغة والأحوال الاجتماعية في المقالتين السابقتين؛ يستعرض في هذه المقالة أثرَ القرآن في الأحوال الخُلُقية، وأثره في الحياة العلمية والنهضة الإسلامية.

بعد أن تعرَّض الكاتب للتعريف بمحتويات القرآن الكريم وأثره على اللغة والأحوال الاجتماعية في المقالتين السابقتين؛ يستعرض في هذه المقالة أثرَ القرآن في الأحوال الخُلُقية، وأثره في الحياة العلمية والنهضة الإسلامية.


يمكنكم قراءة المقال كاملاً عبر الرابط التالي:
tafsir.net/article/5213