بسم الله الرحمن الرحيم
الكفايات التدريسية لمعلم ذوي الاحتياجات الخاصة وأهم مقوماته

الملخص
لا شك أن علم القرآن الكريم والحاجة إليه، وما ينبغي أن يتسم به أهل القرآن، أعظم من غيره من العلوم.
ومما لا شك فيه أيضا حاجة ذوي الاحتياجات الخاصة لتعلم القرآن الكريم، ولتحقيق تعليمهم قد يتطلب من المعلم جهدا خاصا، وعطاء متميزا، وبذلا رفيعا.
والمعلم أيا كان هو من يتحمل مسؤولية ما يحمله من علم، وما يبلغه من علم، وكيفية تبليغه لهذه الفئة بصفة خاصة.
وقد كان البحث على النحو الآتي
الفصل الأول:
دور المعلم وأهم مقوماته.
وتحته أربعة مباحث:
المبحث الأول : أهمية دور المعلم في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة .
المبحث الثاني : أهمية تعليم القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة .
المبحث الثالث : المقومات الشخصية لمعلم ذوي الاحتياجات الخاصة .
المبحث الرابع : الخصائص الأخلاقية لمعلم ذوي الاحتياجات الخاصة .
الفصل الثاني :
الكفايات التدريسية لمعلم ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتحته خمسة مباحث:
المبحث الأول : كفايات التخطيط والإعداد .
المبحث الثاني : كفايات التنفيذ .
المبحث الثالث : كفايات التقويم .
المبحث الرابع : كفايات إدارة الحلقة .
المبحث الخامس : كفايات التفاعل في العلاقات .
الخاتمة
ومن أهم النتائج
1- الإخلاص لله تعالى في أي عمل يرقى بهذا العمل ، فيراعي المعلم الطالب تعبدا لله، ولا ترتبط تلك المعاملة أو الإحسان بمراقبة أحد من الخلق، وإنما ترتبط بمراقبة الله أولا وآخرا، مما يعني دوام الإحسان ،ولو غاب عن العيان.
2- تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة ليس كتعليم غيرهم.
3- معلم ذوي الاحتياجات الخاصة يتحمل مسؤولية أكبر عن غيره من المعلمين.
4- حاجة ذوي الاحتياجات الخاصة لتعلم القرآن الكريم حاجة ماسة.
5- لا بد من توفر العديد من المقومات في معلم ذوي الاحتياجات الخاصة.
6- تعليم القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة يحتاج مزيدا من الاعتناء والقدرة والإتقان.
7- لا بد من توفر عددا من الصفات الأخلاقية في معلم ذوي الاحتياجات الخاصة.
8- لا بد من تحقيق جملة من الكفايات لدى معلم ذوي الاحتياجات الخاصة لتحقيق الثمرة من التعليم.
المقدمة
ذكر القرآن الكريم أهل العلم وبيّن فضلهم يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ المجادلة:١١قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ الزمر:٩ .
وبيّن ما ينبغي أن يصلوا إليه بعلمهم من معرفة الخالق وتحقيق العبودية له، وما يترتب على ذلك من رعاية حق الخلق، والإحسان إليهم .
ويتفاوت العلم وأهله، وكذا يتفاوت طلبة العلم وتتفاوت حاجاتهم.
وينبغي على كل معلم أن يصل بعلمه أولا إلى ما يرضي الله، ثم الى ما يحقق المطلوب من تعليم الفئة المقصودة بالتعليم، والعلم المراد إيصاله.
وعدم اعتبار المعلم للكفايات التدريسية المهمة، وعدم توفر المقومات الأساسية فيه، تؤثر سلبا في العملية التعليمية عموما، وفي إحداث التأثير المطلوب.
ولا شك أن علم القرآن الكريم والحاجة إليه، وما ينبغي أن يتسم به أهل القرآن، أعظم من غيره من العلوم.
ومما لا شك فيه أيضا حاجة ذوي الاحتياجات الخاصة لتعلم القرآن الكريم، ولتحقيق تعليمهم قد يتطلب من المعلم جهدا خاصا، وعطاء متميزا، وبذلا رفيعا.
والمعلم أيا كان هو من يتحمل مسؤولية ما يحمله من علم، وما يبلغه من علم، وكيفية تبليغه لهذه الفئة بصفة خاصة.
ولذا تم اختيار هذا الموضوع والله الموفق.
مشكلة البحث: القصور النسبي في العملية التعليمية من قبل بعض معلمي ذوي الاحتياجات الخاصة ،وخاصة فيما يختص بتعليم القرآن الكريم ،وعدم كفاية الاستعداد والتنفيذ لدى بعض المعلمين لتحقيق المستوى المطلوب في تدريس القرآن الكريم.
مشكلة الدراسة : حددت مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس التالي : ما واقع تحضير الدروس لدى معلمي العلوم بالمرحلة المتوسطة بالعاصمة المقدسة في ضوء معايير مختارة ؟ و تفرع من السؤال الرئيس الأسئلة الفرعية التالية : ١ -ما المقومات والكفايات اللازم توافرها في معلم القرآن الكريم لدى ذوي الاحتياجات الخاصة؟ ٢ -ما مدى توافر هذه المعايير، وما مدى تأثيرها على تحقيق المطلوب من تدريس القرآن الكريم لهذه الفئة ؟
أهميته : العباد بحاجة ماسة لحياة قلوبهم وأرواحهم وسلامة أجسادهم بالقرآن الكريم ،ولا غنى لذوي الاحتياجات الخاصة عن كتاب الله وكلامه ، ومن هنا كانت أهمية هذا البحث.
أهدافه:

  1. بيان دور المعلم وأهم مقوماته.
  2. تحديد الكفايات التدريسية لمعلم ذوي الاحتياجات الخاصة ، وخاصة فيما يتعلق بالقرآن الكريم.

الحدود : يقتصر في تفصيلاته على الكفايات التدريسية لمعلم ذوي الاحتياجات الخاصة فيما يتعلق بتدريس القرآن الكريم.
الدراسات السابقة:

  1. الكفايات التدريسية عند النووي ناصر العبري
  2. كفايات التدريس وخصائص المعلم الجيد ناصر الفالح.
  3. الكفايات المهنية اللازمة لأعضاء هيئة التدريس الجامعي من وجهة نظر الطلاب بواب رضوان.
  4. الكفايات التدريسية للمعلم في ضوء برامج التربية القائمة على الكفايات صبيحة سائح.

وغيرها كثير ولكن دراستي خاصة فيما يتعلق بالقرآن الكريم.
المصطلحات :
المقومات:
مُقوِّم [مفرد]: ج مقوِّمون ومقوِّمات (لغير العاقل):
1 - اسم فاعل من قوَّمَ.
2 - مَنْ يعطي قيمة لعمل أو شخص أو مجموعة "خبراء مقوِّمون".
3 - كلّ ما يتألّف أو يتركّب منه جسم أو جهاز أو مشروع من عناصر أساسيّة تسهم في قيامه ووجوده وفاعليّته "مُقَوِّمات الحياة/ الجمال- المقوِّمات العمرانيّة".
مقوِّم التَّيّار: (فز) جهاز يسمح للتيّار الكهربائيّ بالمرور خلاله في اتّجاه واحد، ويُستخدم لتحويل التيَّار المتردِّد إلى تيَّار مستمرّ[1].
الكفايات : الكفاية لغة: من كفي : كفى يكفي كفاية إذا قام بالأمر . ويقال : استكفيته أمرا فكفانيه . ويقال : كفاك هذا الأمر أي حسبك ، وكفاك هذا الشيء.
من كفاه كفاية استغنى بِه عن غيره فهو كاف ، ومفرده كفيء ، وجمعه : أكفياء.
ولا يقصد به: النظير ، والمصدر: الكفاءة.
والكُفَاة : الخدم الذين يقومون بالخدمة ، جمع كاف ، و كفى الرجل كفاية ، فهو كاف ، إذا قام بالأمر، و (كَفَاهُ) مَئُونَتَهُ يَكْفِيهِ (كِفَايَةً). وَ (كَفَاهُ) الشَّيْءَ. وَ (اكْتَفَى) بِهِ. وَ (اسْتَكْفَيْتُهُ) الشَّيْءَ (فَكَفَانِيهِ). وَ (كَافَاهُ) (مُكَافَاةً) وَرَجَا (مُكَافَاتَهُ) أَيْ (كِفَايَتَهُ). وَرَجُلٌ (كَافٍ) وَ (كَفِيٌّ) مِثْلُ سَالِمٍ وَسَلِيمٍ.[2]
الكفاية اصطلاحاً: هي المعارف والمهارات المهنية التي يجب أن يملكها المعلم ويستطيع ممارستها من أجل أن يؤدي واجباته التعليمية أداء متقناَ . أو هي ما يلزم أن يعرفه المعلم ويقدر عليه ليؤدي واجباته التعليمية بكفاءة[3]
وعرّفها بعضهم بأنها عملية سلوكية يقصد بها تغيّر الفرد بهدف تنمية ورفع كفايته الإنتاجية [4].

والخطة على النحو التالي:
الفصل الأول:
دور المعلم وأهم مقوماته.
وتحته أربعة مباحث:
المبحث الأول : أهمية دور المعلم في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة .
المبحث الثاني : أهمية تعليم القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة .
المبحث الثالث : المقومات الشخصية لمعلم ذوي الاحتياجات الخاصة .
المبحث الرابع : الخصائص الأخلاقية لمعلم ذوي الاحتياجات الخاصة .
الفصل الثاني :
الكفايات التدريسية لمعلم ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتحته خمسة مباحث :
المبحث الأول : كفايات التخطيط والإعداد .
المبحث الثاني : كفايات التنفيذ .
المبحث الثالث : كفايات التقويم .
المبحث الرابع : كفايات إدارة الحلقة .
المبحث الخامس : كفايات التفاعل في العلاقات .
الخاتمة

الفصل الأول
دور المعلم وأهم مقوماته
المبحث الأول: أهمية دور المعلم في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة
عملية اختيار المعلم لهذه الفئة بصفة خاصة تعتبر عملية بالغة الأهمية، وذلك لأن هذه العملية متزايدة الأعباء، حيث إنه يتولى مهاما شاقة في تعامله مع فئات خاصة من التلاميذ، الذين يحتاجون الجهد والوقت الكبيرين، وبدأ التزايد بالطلب عليه بسبب الزيادة في عدد المعاقين في العالم.
وكما أنه غالبا ما يخلو هذا المعلم مع التلاميذ مما قد يجعل مظنة تقصيره مع فئة لا تستطيع في الغالب الرد عن نفسها، أو التصرف بشكل مناسب نحو سلبيات المعلم، أو تقصيره، يزيد أهمية اختيار المعلم المناسب لهذه الفئة.
ويختلف دور معلم التربية الخاصة عن دور المعلم العادي للتلاميذ العاديين ضمن الصفوف الدراسية النظامية.
فمعلم ذوي الاحتياجات الخاصة دوره ومقدار عطائه مختلف، لاختلاف تلك الفئة المخصوصة بالتأثير والتعليم.
وهذه مقارنة يسيرة بين الفئتين:
مقارنة بين تعليم الأطفال العاديين والأطفال المضطربين[5]:
1- التلاميذ العاديون.
- عدد الدارسين في الصف الكبير التعليم الجماعي يطغى على التعليم الفردي.
- التركيز ينصب على المحتوى والمنهاج والأدوات.
- شخصية المعلم ليست بالغة الأهمية نسبيا للعملية التعليمية.
- استخدام التنافس والضغوط لاستثارة الدافعية للتعلم.
- هناك علاقة رسمية ومسافة بين المعلم والتلميذ.
- العلاقة بين المعلم والوالدين (علاقة عشوائية يحددها المعلم).
وفي هذه الحالة:
• يتمُّ فيها تعليم هؤلاء التلاميذ الأسوياء أو العاديين ضمن الصفوف الدراسية النظامية.
• على المعلم مسؤولية كبرى تتمثل في تصميم التعليم وإعادة تكيّف المنهج بشكل يسمح بتعليم التلاميذ كل على حسب طاقته وإمكاناته وقدراته، وهذا بحد ذاته ضاغطا مهنيا.
ولهذا فإن عملية اختيار المعلم وتأهيله لهذه المهمة المتزايدة الأعباء عملية مهمة.

2- التلاميذ المضطربون سلوكيا وانفعاليا، فهم يبدون مدى من السلوك أكثر من العاديين.
- عدد الأطفال في الصف قليل.
- التعليم الفردي يطغى على التعليم الجماعي.
- التركيز ينصب على مشاعر الطفل نحو نفسه والمجموعة والمعلم.
- شخصية المعلم بالغة الأهمية لتحقيق الأهداف التعليمية.
- تجنب استخدام التنافس والضغوط.
- هناك علاقة غير رسمية وقوية بين المعلم والطفل حتى يحدث التفاعل في العملية التعليمية.
- العلاقة بين المعلم والوالدين (علاقة تفرضها مصلحة التلميذ).
- يعتبر المعلم أكثر مصادر المدرسة أهمية.
- لا يمكن أن يتحقق النجاح لأي منهج إذا لم تظهر المهارات المطلوبة في مجموعة المعلمين الذين يقومون بتدريس المنهج.
- هو أكثر الفئات قدرة على تقويم مدى فاعلية المنهج والأنشطة.
- من أكثر الأشخاص وعيا بالمظاهر أو الخصائص السيكولوجية التي ترتبط بذوي الاحتياجات الخاصة.
- له الدور الرئيس في الكشف عن صعوبات التعلم لدى التلاميذ وبالتالي يسهم في إعداد البرامج العلاجية من خلال الأساليب العلمية.
ففي هذه الحالة :
• يُقَّدم خدمات للتلاميذ غير العاديين من ذوي الاحتياجات الخاصة أو الموهوبين في صفوف دراسية خاصة بهم مستقلة.
ويكون على معلم التربية الخاصة أن يتعامل مع فئة التلاميذ غير الأسوياء على أساس فهم تام لخصائصهم النفسية وسلوكهم وحاجاتهم وميولهم واهتماماتهم.
إذًا لا بد من الاعتناء باختيار المعلم المناسب سواء من ناحية المقومات أو الكفايات التدريسية عمة، وما يختص بتدريس القرآن الكريم بخاصة.
فالمعلم الذي لا يُدرك أن القرآن حياة لا يٌمكن أن يُوصل هذه الحياة لغيره .
المبحث الثاني : أهمية تعليم القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة[6]
القرآن الكريم كلام الله رب العالمين، وقد جعله هدى ورحمة وشفاء للعالمين، وذوو الاحتياجات الخاصة من هذا العالم الذي جعل له القرآن الكريم هداية ورحمة وشفاء وآية، وهم لا تقل حاجتهم لكتاب الله عن حاجة غيرهم،وننزل مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا الإسراء:82 يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ يونس:57.
فالقرآن الكريم شفاء ورحمة، وكم يحتاجه العبد في حياته لتأنس نفسه وتسكن وتطمئن، فكيف بمن كان في حاله أحوج، فمعالجتهم بالقرآن الكريم كما ثبت في القرآن والسنة أولى وأحرى، وربطهم بعلومه فيه نفعهم ورفعتهم لا محالة.
ولقد وردت الرقية بالقرآن الكريم، وتم شفاء خلق كثير بها بفضلٍ من الله ومنة.
كما أن في قراءته والاستماع إليه ما يبث في النفس الطمأنينة والسكون ويزيل القلق والحيرة، وهو مؤثر عظيم في السكينة والسعادة، ففي قراءة القرآن واستماعه أنس وطمأنينة لا يعدلها في ذلك غيرهاالَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ سورة الرعد: 28.
والقرآن بألفاظه ومعانيه الواضحة يحقق للمعاق سواء أكان: سماعا أو قراءة، ما يتحقق به الجمع بين سلامة النطق وتنمية الإدراك والانتباه وحفز الذاكرة علاوة على الاطمئنان النفسي وتثبيت العقيدة والإيمان بالقضاء والقدر مع ما يُدخَّر لمن ابتلي فصبر من أجر عظيم .
و لقد بلغت رعاية الإسلام لذوي الاحتياجات الخاصة حداً بالغاً من السمو والرفعة ، ولا أدل من ذلك من قصة الصحابي الجليل (ابن أم مكتوم ) الذي نزلت من أجله الآيات الكريمة عَبَسَ وَتَوَلَّى ، أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى ، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ، أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى ، أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى ، فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى عبس:1-6 ففي هذه الآيات عاتب الله فيها نبيه محمد ﷺ وهو أفضل خلقه وقد بلغ غاية كبرى في جانب الرحمة والتعاطف والإنسانية وهي الصفات التي ذكرها القرآن الكريم عنه بقوله : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِين َ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ التوبة:128.
ومنذ ذلك التاريخ إلى يومنا هذا يعد تقدير واحترام ذوي الاحتياجات الخاصة أمر تعبدي وأخلاقي، حظي في ظلاله هؤلاء بكل مساندة ودعم وتقدير، حتى وصل بعضهم إلى درجات كبيرة من العلم والرفعة.
ولقد حرّم القرآن الكريم كل ما يخل بتكريم الإنسان عموما، فجعل من المحرمات والكبائر السخرية والاستهزاء والهمز بأي وسيلة كانت قال الله تعالى:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْأِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ الحجرات:11.
وحينما ضحك بعض المسلمين من ساقي عبدالله بن مسعود النحيلتين يوم صعد نخلة رد عليهم الرسول عليه الصلاة والسلام: (تضحكون من ساقي ابن مسعود!! لَهُمَا أثقل في الميزان عند الله من جبل أُحد)[7].
فابن مسعود أوّل من صدح بالقرآن الكريم، ومن كان يطيب لنبينا عليه الصلاة والسلام أن يسمع القرآن الكريم من فيه وبقراءته وصوته.
لقد نهى القرآن الكريم ونهى النبي ﷺ نهيا عاما أن تتخذ العيوب الخلقية سببا للسخرية أو العيب أو التقليل من شأن أصحابها. ويجب أن يعطى المعاق حقه كاملا في المساواة بغيره ليحيا حياة كريمة فلا يفضل عليه أحد مهما كان مركزه الاجتماعي.
وجعل لهم حق الكفاية المعيشية وحفظ المال، فالنفقة وتحصيل الكفاية المعيشية واجبة على وليهم ولا يجوز له الهروب من هذه المسئولية، وقد يكون للمعاق مال فيجب حفظ ماله و تنميته و استثماره له إن أمكن ولا يجوز تبديده أو إنفاقه دون وجه حق، قال تعالى وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَاماً وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاًالنساء:5 .
وهكذا نزل القرآن رحمةً لذوي الاحتياجات الخاصة، يواسيهم، ويساندهم نفسيًّا، ويخفف عنهم، وينقذهم من أخطر الأمراض النفسية التي تصيب المعاقين، جَرَّاء عزلتهم أو فصلهم عن الحياة الاجتماعية.

المبحث الثالث : المقومات الشخصية لمعلم ذوي الاحتياجات الخاصة[8]
لا بد أن تكون لدى معلم ذوي الاحتياجات الخاصة مقومات شخصية تؤهله لرقي هذا السلم العظيم. ومنها:
١. القدرة على تحديث المعلومات التربوية والنفسية وتجديدها.
فالعلم والمعلومات وما يرتبط بهما تطرأ عليهما تحديثات عدة يمكن أن يستفيد منها المعلم في إيصال العلم للتلاميذ، وخاصة فيما يتعلق بطريقة تلقين آيات القرآن الكريم بطريقة صحيحة ما أمكن ،وكذا تلقين العلوم الأخرى والمهارات المتنوعة.
فلا بد من تجديد المعلم لمعلوماته باستمرار، والاطلاع على كل ما هو جديد ومستحدث في المجال العلمي والتعليمي والتربوي، وخاصة في مجال عمله واختصاصه.
- ولا بد أن يكون معلومات كافية لتعليم القرآن الكريم ، وأن يكون مطبقا
- وأن يكون قادرا على تفسير السلوك الصادر عن التلميذ، أي معرفة سببه هل هو ناتج من ظروف بيئية أو إعاقة ، ومن ثم معرفة الطريقة الصحيحة لتعليمه القرآن الكريم .
2. اتساع الخبرات وتنوعها.
الاستفادة من الخبرات الناجحة والتجارب السابقة، ممن سابق أو فاز في المسابقات القرآنية أو برز في الساحة العلمية والعملية من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومتابعة ظهور مثل هؤلاء والاستفادة منهم، ومعرفة الآلية التي تم التوصل بها إلى ما هم عليه، وتطبيقها على فئات مماثلة، فهذا أمر إيجابي ومؤثر بصورة كبيرة.
وهي صفة لازمة للمعلم فعليه مسؤولية مساعدة التلاميذ بصفة عامة وذوي الاحتياجات الخاصة بصفة خاصة، وأن يحقق لهم حياة أكثر تنوعاً ولا يستطيع أن يعمل ذلك إلا إذا كانت خبرته واسعة، وتخرج عن إطار الكتاب والمواد المكتوبة فقط.
3. القدرة على التفكير العلمي.
لا شك أن احتمالية وقوع المشكلات في هذه الفئة أكبر من غيرها، فلا بد من توفر قدرة كبيرة على التفكير العلمي الصحيح لدى المعلم.
حتى يتمكن من حل المشكلات التي تواجهه بإيجابية وأن يحسن التصرف والاختيار، وأن يتصف بذكاء وظيفي، وأن يستخدم مهاراته في استنباط أفضل الوسائل لحل المشكلات وتذليل الصعوبات.
4. القدرة على التفسير .
مما يعين المعلم على الوصول إلى التلميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن ثم التأثير عليه، أن يكون قادراً على تفسير خبرات التلميذ والمجتمع الذي يعيش فيه، وتفسير ماضي التلميذ وحاضره.
ويكون لديه مهارات التشخيص وهي:

  • النظرة التشخيصية: بأن يكون المعلم قادرا على معرفة حالة التلميذ من خلال ملاحظاته العملية.
  • الاستماع التشخيصي : قدرة المعلم على تحليل ما يسمع من الطالب أو المحيطين به.
  • الأسئلة التشخيصية : قدرة المعلم على اختيار الأسئلة المناسبة التي يوجهها للطالب أو الوالدين بحيث تفيده بالتشخيص.

05 أن يكون لديه القدرة على التعليم.
وذلك من خلال ما يلي باختصار:

  1. أن يبذل ما في وسعه لتعليمهم ، ولا شك أن هذه الفئة تتطلب مجهودا أكبر.
  2. أن لا يلقي إليهم شيئا غير مؤهلين له، لئلا يفسد عليهم حالهم.

فمثلا قد يستطيع بعضهم أن يتقن التجويد وبعضهم لا يستطيع إخراج الحروف إلا بصعوبة ، فقد يكون من ذوي صعوبات النطق ، فينبغي على المعلم أن يقدر لكل حالة ما يناسبها من التعليم ،وكذا بالنسبة لمقدار الحفظ...فلا يكلفهم ما هم غير مؤهلين له.

  1. ينبغي أن يُفهم كل واحد منهم بحسب فهمه وحفظه، فلا يقصر عن ما يحتمله بلا مشقة ، ولا يعطيه ما لا يحتمله.. حيث إن حالات الطلبة مختلفة فعند بعضهم صعوبات في النطق وبعضهم نقص في الذكاء، وبعضهم ينقصه كيفية استقبال المعلومات..
  2. أن يكون لديه خبرة كافية في طريقة تعليم الفئة التي خُوّل بتعليمها.

2- أن يكون لديه خبرة عملية كافية في مجال تطبيق الاختبارات المختلفة.
3- أن يكون لديه القدرة على تفسير نتائج الاختبار.
6- أن يكون قادرا على اتخاذ الاحتياطات اللازمة تحسبا لحدوث حالات الصرع والتشنجات في أثناء عملية التدريس .
7- يستخدم استراتيجيات تعتمد على مختلف الحواس ، إذ ما لا تدركه حاسة قد تدركه الأخرى .
8- يعتمد على التكرار زيادة على الحد اللازم للتعلم إذ إنه مفيد للمعاقين ذهنيا ، وخاصة في حفظ القرآن وتلقينه.
9- يستخدم الأساليب التعليمية وطرق التدريس لهذه الفئة من خلال: التعليم المباشر ، التعليم بالتقليد و النمذجة ، الألعاب التعليمية .
10- يعتمد في التدريس على الوسائل السمعية والبصرية التي تجذب انتباه هؤلاء التلاميذ والتي تعوضهم عن القصور السمعي والبصري من خلال الآتي: استخدام التسجيل الصوتي ـ جهاز عرض المواد المعتمة ـ استخدام المجسمات الكرتونية التي بها حروف وكلمات.
11- يكتب المواد التعليمية المقدمة لهؤلاء التلاميذ بخط واضح وكبير بحيث يسهل قراءتها ، أو يستخدم العروض الالكترونية لمناسبة.
12- يتوفر فيه علو الصوت ووضوحه حتى يُعوّض القصور السمعي لديهم، أو يستخدم جهاز رفع الصوت .
13- يصمم وينفذ الألعاب والأنشطة اللغوية التي تتيح للتلاميذ حرية الحركة والعمل الجماعي.
14- يستخدم التعزيز غير السمعي وإظهار الحركات والانفعالات بشكل مرئي لا صوتي عند التعامل مع ذوي الإعاقة السمعية .
15- يستخدم باقي الحواس لدى ذوي الإعاقة السمعية لزيادة عدد المفردات والمعاني، والقرآن الكريم من حفظه وتدبره كان ذلك سبيلا لزيادة ذلك .
16- يستخدم استراتيجيات التعلم القائمة على التكرار ، واختصار التوجيهات كلما أمكن .
17- يراعي الفروق الفردية بين المتعلمين .
18- تقسيم أوقات التعلم إلى فترات بينها أوقات للراحة واللعب والمتعة .
19- ينوع طرائق التدريس وخاصة التي تعتمد على حواس البصر واللمس والتذوق .
20 يهتم بالعلاقات الاجتماعية والأنشطة الجماعية التي تُخرج المعاق سمعيا من العزلة إلى التفاعل مع الآخرين .
21- يقدم خبرات بديلة تتيح تفاعلا مباشرا بين المعاقين بصريًا والأشياء المحيطة بهم .
22- يراعي الفروق الفردية بين المعاقين بصريًا في البرامج الدراسية ويعد برنامجا تربويا خاصا لكل معاق يتناسب مع قدراته ومستوى ذكائه وخبراته الاجتماعية والدراسية .
23- يستخدم طرق التدريس المناسبة للمعاقين بصريًا وتكيفها بما يتلاءم وطبيعة الإعاقة البصرية .
24- يختار الأنشطة التعليمية الملائمة للتلاميذ المعاقين بصريًا ويوظفها في خدمة أهداف التدريس ، علمًا بأن الأنشطة الملائمة لطبيعة الإعاقة يمكن أن تساعد في تعويض المعاق ما يفتقده من خبرات تفرضها طبيعة إعاقته .
25- يختار الوسائل التعليمية المناسبة لطبيعة الإعاقة البصرية والقدرة على إجراء التعديلات المناسبة في تلك الوسائل حتى يمكن المعاق الاستفادة منها بما يتوافر لديه من حواس .
26- يستخدم الأمثلة الحياتية والحقيقية، واستخدام المواد الملموسة يمكن أن تساعد في ربط التعلم المجرد بخبرة المعاق بصريًا، وكذلك يمكن استخدام المواد اليدوية الملموسة من أجل فرص حقيقية للتعلم اللمسي، وهذا قد يحتاجه لتفسير القرآن الكريم الذي يعد مهما للحفظ والتدبر، وكذا الرجوع إلى أسباب النزول.
27- يعرف متى يكون الطالب في حاجة إلى مساعدة أو وجود مشكلة .
28- يعرف القيود وتأثيرها على تحديد التوقعات المعقولة للطالب.
29- يعرف كيفية التعامل مع حالات الطوارئ الناجمة عن حالة الطالب.
30- يعلم أن الطالب هو فرد، وليس حالة صحية فقط.
31- يجري محادثات مع الطالب حول ما يعمل ،وكيف يقرأ ويحفظ ويُجوّد ويفهم .
32- يسعى أولا إلى فهم الطالب كشخص.
المبحث الرابع: الخصائص الأخلاقية لمعلم ذوي الاحتياجات الخاصة:[9]
يجب أن يتصف المعلم بعدد من الخصائص والصفات الأخلاقية التالية: -

  • القيام بواجباته بإخلاص وأمانة.

فالمعلم ينبغي أن يعمل بإخلاص ليحظى بالأجر العظيم، والتعامل مع هذه الفئة بإخلاص مع ما يجده المعلم من جهد، سيثمر لذة يجدها المعلم أثناء عمله، بسبب إخلاصه، وكما أن له من الله الثواب العظيم.
ومتى كان مخلصا فسيتحرى الأمانة، لأنه يراقب الله في عمله، وليست رقابة الخلق هي هاجسه كما هو حال بعض المعلمين، فمتى خلا عصى وقصّر ـ والعياذ بالله ـ.
فالإخلاص والأمانة أمران لازمان في كل أعمال العبد ، وفي تعامله مع هذه الفئة بالذات قد يستهين بعض المعلمين بهذه لأمانة ، لقصور تلك الفئة عن لقدرة على الشكوى أو التعبير عن الخلل.
لذا من الأهمية بمكان أن يعلم المعلم أنه عبدٌ لله و أن الله يراه .

  • الدقة في العمل والصدق.

إذا أخلص المعلم لله حرص على الدقة، فقد شرع ديننا إتقان العمل، والله ذكر الإحسان في القرآن الكريم بصيغ مختلفة وفي آيات عديدة.
وأما الصدق فهي سمة المؤمن، والكذب سمة المنافق .

  • الخوف من الله وخشيته:- الخشية من الله من أجل سمات وآداب المعلم المسلم؛ قال تعالى ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ) فاطر/28،وقيل في تفسير هذه الآية "يعني بالعلماء الذين يخافون قدرته؛ فمن علم أنه قدير أيقن بمعاقبته على المعصية ... وقال الربيع ابن أنس: من لم يخش الله فليس بعالم .. وقال مجاهد: إنما العالم من خشي الله .وعن ابن مسعود : " كفى بخشية الله علماً وبالاغترار جهلا[10].

فمتى كان المعلم يخشى الله ،فسيكون صادقا في تعامله مع ربه ومع الخلق، وهذه الفئة بخاصة تحتاج كثيرا من المصداقية في التعامل معها.
- العدالة وعدم الظلم بألّا يُباين بين الطلاب ظلما، فهذا مع التلاميذ العاديين مؤثر في تأخرهم علميا وحياتيا فكيف بهذه الفئة !
- الصبر والأناة ، فلا شك إن هذه المهنة ، ومع هذه الفئة تحتاج مزيد من الصبر والأناة.
- القدوة الحسنة وهذه السمة مهمة جدا فينبغي على المعلم أن يكون قدوة حسنة في نفسه
- فالتواضع ُخلق سامي يجعل صاحبه أكثر مهابة، وأكثر احتراماً ، ولا بد أن يكون المعلم متواضعاً، وهذه صفة أساسية لكل معلم حريص على النجاح في مهنته وحياته، وعلى السعادة في الدنيا والآخرة، وتواضع المعلم يُحبب فيه قلوب المتعلمين، ويُحببهم فيه ويجعلهم يتأسون به، ويقبلون على التعليم في انشراح وسرور (وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ) الحجر 88
- الرفق واللين (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ)آل عمران 159
- إشعار المتعلم بالمحبة و الحنو عليهم ، وعدم اعتقاد أن هذه الفئة لا مشاعر لها ، بل قد تكون مشاعرهم أكثر رقة من غيرهم ، فعلى المعلم أن يظهر للمتعلمين وده لهم ومحبته لهم سواء من خلال كلماته أو سلوكه، وخاصة أن التعليم يحتاج إلى تعزيز مستمر من قبل المتعلم، وإلى حنو منه على متعلميه. ويوصي ابن جماعة " المعلم أن يُظهر للمتعلمين اهتمامه بهم وأن يُرحب بهم إذا لقيهم ويُكرمهم إذا جلسوا إليه ويؤنسهم بسؤاله عن أحوالهم وأحوال من يتعلق بهم بعد رد سلامهم ويعاملهم بطلاقة الوجه وظهور البشر وحسن المودة وإعلام المحبة وإظهار الشفقة لأن ذلك أشرح لصدره وأطلق لوجهه وأبسط لسؤاله)[11].
- عدم إفشاء أسرار الطلاب.
-احترام الطلاب وآرائهم ومعاملتهم بكل تقدير واستشعار الإحسان إليهم لله .
- إبداء الاهتمام لكل ما يقوم به الطلاب من سلوكيات، وتقويم غير الصحيح منها بالطريقة المناسبة .
- أن يتصف بالاتزان والهدوء.
- القدرة على مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ.
- الرغبة في تدريس هذه الفئة.
- المرونة وعدم التعصب لرأيه.
- الحماس للتدريس ، وإذا كان المعلم يفرح حين يتعلم طلابه تجويد القرآن وترتيله وحفظه وفهمه وهم من الطلبة العاديين ن فكيف سيكون فرحه وحماسه حين يتقدم هؤلاء الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.
- الذكاء المناسب وسرعة البديهة .
- فهم كامل للأسس النفسية للتعلم.
- الرغبة في التعاون ومساعدة الآخرين.
- القدرة على إقامة علاقة طيبة مع الآخرين.
- عدم السخرية من أخطاء التلاميذ ،وهو جانب خطير جدا، ومسيء ومؤثر في عملية التعلم، سواء أكان الطلبة عاديين أو غير عاديين.
- المحافظة على المواعيد.
- أن يتصف بالموضوعية.
الفصل الثاني
الكفايات التدريسية لمعلم ذوي الاحتياجات الخاصة
أهمية تحديد الكفايات للمعلم: [12]
لا بد من تحديد الكفايات للمعلم ليلتزم بها ويسعى لتحقيقها، ومنها:
1- تصميم برامج تأهيل المعلمين.
2- تحديد احتياجات برامج النمو المهني الفردي والجماعي للمعلمين أثناء الخدمة.
3- كشف أوجه القصور العلمية والمهنية لاستكمالها ذاتياً ومؤسسياً.
4- وصف المتطلبات العلمية والمهنية للتدريس الناجح، فهي المادة الأساس لبناء أدوات قياس وتقويم التدريس .
5- تحسين مستوى التربية، ومخرجاتها.
وبصورة عامة هناك عدد من الكفايات التي يعدها التربويون ضرورية وهي[13]:
1. كفايات عامة: وتشمل كفايات في التكيف النفسي والاجتماعي، مثل : القدرة على تهذيب الذات نفسيا وثقافيا ومهنيا واجتماعيا .
2. كفايات تخصصية : وتتضمن المعرفة الكافية بالمواد الدراسية التي سيتولى تدريسها ولمعلم القرآن الكريم ينبغي إلمامه بكل ما له صلة بما يعلمه وبالمستوى الذي يمكنه من أداء دوره التعليمي بنجاح .
3. كفايات مهنية تربوية : وتتطلب الإلمام بالأمور الآتية [14]:
أ. استيعاب الخصائص الجسمية والنفسية والاجتماعية للتلاميذ، واستيعاب الفروق بين المراحل العمرية.
ب. معرفة خصائص التعلم لكل مرحلة عمرية ، وحسب حالة كل فئة.
ج . إتباع الأساليب السليمة في تعامل المعلم مع تلامذته، وفقا للفروق الفردية بينهم.
د. امتلاك المعرفة والمهارة في معالجة مشكلات التلاميذ ، ولاسيما مشكلة التعليم.
هـ -امتلاك أسس التوجيه التربوي، والإرشاد النفسي ،بحيث يتمكن من استخدامها ضمن حدود مهماته التعليمية المهنية .
و- استيعاب المعارف الأساسية في التربية، ولاسيما ما يتصل بالمرحلة والفئة التي سيقوم بتدريسها.
ع- استيعاب طرائق التدريس العامة والخاصة الحديثة، والتمكن من المهارات وكيفية استخدامها في المواد التعليمية المختلفة .
ح- التمكن من استخدام الوسائل التعليمية والبرامج التربوية الحديثة، وإنتاج ما يمكن إنتاجه منها بالمواد المتاحة محليا، والبحث المستمر حول ما قد يستجد في هذا الجانب من وسائل حديثة .
ط- التمكن من إجراء عملية التقويم في المواد المختلفة ، وخاصة في القرآن الكريم ، والإفادة من التغذية الراجعة، والتمكن من مهارات بناء الاختبارات وتطبيقها وتصحيحها بما يناسب خصائص المتعلم و مرحلته العمرية .
4 .كفايات اجتماعية وحضارية وهي :
أ. المعرفة الكافية بثقافة المجتمع.
ب. استيعاب مفاهيم التنمية والتقدم ، ومضامينها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية في بناء التنمية الشاملة .
ج . إدراك أدوار المعلم ومهماته التنموية في المجتمع .
5 .كفايات التنمية الذاتية المهنية : وتشمل التعامل مع مصادر المعرفة والحصول عليها من خلال الاستخدام الأمثل لمصادر المعلومات المتنوعة، وذلك لتحقيق النمو المهني المستمر باستخدام أسلوب التعلم الذاتي .
إذًا فللكفايات عدة أبعاد لابد أن تتوافر في المعلم الفعال، وهي كالآتي 1 -البعد الأخلاقي الذي يهتم بأخلاقيات المهنة العالية . 2-البعد الأكاديمي ويضم الكفايات المعرفية اللازمة لتمكينـه مـن ممارسـة التدريس بفاعلية واقتدار. 3-البعد التربوي يقترن بالمقدرة على استخدام المفاهيم والاتجاهـات وأنـواع السلوك الأدائي في التدريس بسهولة ويسر وإتقان لتحقيق الأهداف. 4-البعد السلوكي المهاري . ويتفق معظم المهتمين بالمجال التربوي على أن المعلم الكفء هو الـذي يحـدث التغيرات المطلوبة في إطار الأهداف التربوية في سلوك المتعلمين، ومن ثم فإنه لا تتحقـق الكفاءة للمعلم إلا بقدر ما يحدث من تغيرات في سلوك طلابه، وهذا لا يتأتى إلا من خلال تمتعه بمجموعة من المهارات والأداء التدريسي الجيد الذي يعينه علـى القيـام بـأدواره المهنية[15].
الكفايات اللازمة للتدريس.[16]
- كفايات التخطيط والإعداد .
-كفايات التنفيذ .
-كفايات التقويم .
-كفايات الإدارة الصفية .
-كفايات التفاعل في العلاقات .

المبحث الأول : كفايات التخطيط والإعداد
أولا :التخطيط
أ: مفهوم التخطيط لإعداد الدروس :
هو تصور مسبق لما سيقوم به المعلم من أساليب وأنشطة وإجراءات واستخدام أدوات أو أجـــــــهزة أو وســــــائل تعليمة من أجل تحقيق الأهداف التربوية المرغوبة [17]، أما أنواع التخطيط فهي :
- التخطيط بعيد المدى : مثل الخطط السنوية والفصلية .
- التخطيط قصير المدى : مثل التــخطيط لحصة دراسية ، أو لأسبوع دراسي أو لوحدة دراسية .[18]

والتخطيط طويل المدى :
عادة يكون في بداية دفتر التحضير ويتضمن الآتي:
- بيانات عن المعلم (بطاقة المعلم الشخصية ).
- جدول الحصص الخاص بالمعلم (البرنامج الأسبوعي).
- الأهداف العامة للمنهج (جدول المجالات والكفايات ).
- توزيع الدروس والتقييمات والأنشطة اللاصفية على فصول وأشهر وأسابيع السنة .
- الوسائل التعليمية اللازمة لخدمة منهج المادة.
- المراجع التي تساعد المعلم على التدريس ومعالجة المادة .
– تخطيط قصير المدى :
ويشمل تحضير الدرس اليومي.

ب – أهمية التخطيط [19]:
يحتاج المعلم إلى تخطيط عمله ، شأنه في ذلك شأن من يقومون بالأعمال الهامة الأخرى ، فإذا كانت حاجة أصحاب المهن الأخرى إلى التخطيط واضحة، فهي بالنسبة للمعلم أشد وضوحاً وأكثر ضرورة ، ويكفي أن نذكر أن المعلم يؤدي عمله وسط مجموعة من التلاميذ على مختلف أعمارهم الزمنية والعقلية والصحية ، ومختلف الميول والاستعدادات والقدرات ، وأنه مكلف بتوجيههم حتى يحصلوا على النتائج العلمية المرغوبة ، وأن عليه أن يستخدم كثيراً من الأنشطة بطريقة فعالة منتجة ، وأن يكون ملماً بمادته العلمية ، واعياً بقيمها المختلفة ، وتدريس القرآن الكريم مما ينبغي زيادة الاعتناء به ، فالعلم يشرف بحسب متعلقه ، وليس ثمة علم أعظم منه ، فلا بد أن يكون المعلم متمكنا من قراءته بطريقة صحيحة وضبط حروفه وتجويده وفهمه وقادراً على معالجة توصيل المعلومة بالطريقة التي يستفيد منها التلاميذ ، ومراعيا للاعتبارات السابقة وغيرها من العوامل المؤثرة في العملية التعليمية كالحالة الاجتماعية ، والاقتصادية للتلاميذ ، ونوع البيئة المحيطة بالمعلم وغيرها .
1 - يشعر المعلم كما يشعر غيره من العاملين في المــــــــــــــــهن الأخــــــــــــرى أن التدريس عملية لها متخصصوها، ويلغي الفكرة التي سادت عن التدريــــــــس زمن طويل بأن التدريس " مهنة لا مهنة لها "
2 - يستبعد ســـمات الارتجالية والعشوائية التي تحيط بمهام المعلم ،ويحول عمل المعلم إلى نسق من الخطوات المنظمة المترابطة المصممة لتحقيق الأهداف التعليمية .
3 - يجنب المعـــلم الكثير من المواقف الطارئة المــــــحرجة ، التي ترجع إلى الدخول في التدريس اليومي دون وضع تطور واضح .
4 - يؤدي ذلك إلـــــى نمو خبرات المعلم العملية والــــــمهنية بصفة دورية ومستقرة ،وذلك لمروره بخبرات متنوعة في أثناء القيام بتخطيط الدروس .
5 - يؤدي إلى وضـــــــــوح الرؤية أمام المعـــلم ، إذ يساعد على تحديد دقيق لخبرات التلاميذ السابقة و أهداف التعليم الحالية .
6 - يساعد المعلم على اكـتشاف عيوب المنهج المدرسي ؛ سواء ما يتعلق بالأهداف أو المحتوى أو طرق الــــــتدريس ، أو أساليب التقويم ، ومن ثم يمــــــكنه من العمل على تلافيها ، ويساعده عـلى تحسين المنهج بنفسه أو عن طريق تقديم المقترحات الخاصة بذلك للسلطات المعنية .
7 - يتيح التخطيط للمعلم فرصــــة الاستزادة من الــــمادة والتثبيت منها وتحري وجوه الصواب فيها عن طرق رجـوعه إلى المصادر المختلفة .
8 - يساعد المعلم على التمكن من الـــــــمادة ، وتحديد مقدار المادة الذي يناسب الزمن المخصص.
9 - يساعد المعلم على تنظيم أفكاره وترتـيب مادته وإجادة تنظيمها بأسلوب ملائم .
10.- يكشف التخطيط للمعلم ما يحــــتاج إلــــــيه من وسائل تعليمية تثير تشوق التلاميذ إليها ، وتوضح محتوى الدرس وتشجـع على المشاركة الإيجابية فيه .
11- يعد التخطيط سجلاً لأنشطة التـــــــــعلــــــيم سواء أكان ذلك من جانب المعلم ، أم التلاميذ ، وهذا السجل يفيد المعلم إذ يمـــــــكن الرجـــــــوع إليه إذا نسى شيئاً في أثناء سير الدرس ، كما يمكن أن يذكره فيمـــــا بعد بالنقاط التي تمت تغطيتها أو دراستها في الموضوع .
12- يعد التخطيط وسيلة يستعيـــــــن بها الموجة الفـــني أو مشرف التربية العملية في متابعة الدرس وتقويمه .
13- ييسر التخطيط على المعلم عملية المراجعة والتعديل إذا وجد ضرورة لذلك.
إذًا التخـطيط الجيد للتدريس يساعد المعلم على اختيار أفضل الأساليب واستراتيـــــــــجيات التدريس ووســــــــــــائل التقويم التي تلائم مستويات تلاميذه ، ويساعده في مراعاة الزمن ، ويولد الثـــــــقة في نفـــــس المعلم ، ويحقق الترابط بين عناصر الخطة من أهداف وأساليب وأنشطة ووسائل وتقويم.
خصائص التخطيط الفعال[20] :
التخطيط الحقيقي لابد أن يشتمل على الخصائص التالية:
1) استشراف المستقبل و التنبؤ باتجاهاته ، باستعمال معطيات الحاضر و الماضي.
2) الأسلوب العلمي الذي يستخدم وسائل و نماذج اقتصادية و إحصائية (توفر الإحصاءات و البيانات الدقيقة).
3) مجموعة التدابير المعتمدة و الموجهة بمجموعة من القرارات و الإجراءات الكفيلة بتحقيق الأهداف المسطرة.
4) الاختيار بين البدائل بما يسمح بتحاشي التناقض بين الأهداف و الوسائل.
5) تعبئة و استخدام الموارد الطبيعية و البشرية و الفنية إلى أقصى حد ممكن.
6) الاتسام بالواقعية و الشمول و التنسيق و المرونة و الاستمرارية.
7) وجود خطة وضع التخطيط في صورة برنامج محدد المعالم و الآجال.
أسس ومرتكزات التخطيط الجيد:
هناك عدة أسس للتخطيط الناجح ممكن أن نجملها في الآتي[21] :
1– الواقعية : أي تكون الخطة غير مبالغ فيها أو فيها شيء من الخيال بل يجب أن تكون في حدود الإمكانيات البشرية والمادية.
2– المرونة : أي لا تكون الخطة جامدة لا يمكن تغييرها ، بل يجب أن تتسم بقابلية التغيير والتحريك والتبديل داخل أجزاء الخطة حسب الظروف والأحوال التي تصاحب التنفيذ .
3– الشمولية : أي أن تشمل الخطة جميع الأنشطة من ثقافية واجتماعية ورياضية ودينية وبحسب الحاجة.
4– البساطة والوضوح : أي أن تكون الخطة مبسطة وغير معقدة بالرموز والأرقام وكثرة التشعبات وأيضاً واضحة يستطيع كل من يقرأها أن يفهمها .
5– المشاركة في وضع الخطة :- أي يجب أن لا يستأثر المفوض برأيه في وضع الخطة غير مبال برغبات وتطلعات واقتراحات هيأة التدريب ومتناسياً خبرة وتجارب زملائه في مجال تخصصاتهم التي قد يستفيد منها
6– التناسق والانسجام :- أي أن تكون جميع أجزاء الخطة وبرامجها متناسقة ومنسجمة مع بعضها وليس فيها تعارض أو تكرار كما أنه يخدم بعضها البعض الآخر وهكذا .
7– الفعالية في الخطة :- ومعنى ذلك أن تكون الخطة الناتجة عن هذا التخطيط لهذه البرامج بعد تنفيذها أكبر من التكاليف المنصرفة عليها ، سواء التكاليف المادية أو البشرية [22].
وهذه الأمور تختلف و تتباين حسب الفئات المستهدفة، وكذا المواد والموارد وغير ذلك مما تستلزمه صور الاختلاف.
وتدريس هذه الفئة بصفة خاصة يستلزم إعدادا خاصا، وتخطيطا متقنا لتنفيذ هذه المهمة.
ويمكن التدرج حسب النقاط السابقة في التدريس، إلا أن لكل مقام مقال، فقد يحتاج المعلم إلى التغيير حسب الحاجة.
مراحل التخطيط[23]: تمثل مراحل التخطيط الخطوات المتبعة للقيام بعملية التخطيط ، حيث تم إجمالها بالآتي
§ مرحلة الإعداد : هي الخطوة الأولى والرئيسة في عملية التخطيط ، بحيث يتم من خلالها وضع الأهداف العامة في ضوء الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة، ومن ثم يتم تحديد الأهداف الفرعية التفصيلية، حيث يتم تحديد هدف لكل مجال من مجالات العمل.
§ مرحلة المتابعة والتنفيذ: تأتي هذه المرحلة بعد وضع وتحديد الأهداف مباشرةً ، وهي تمثل الأنشطة والإجراءات العملية كافة؛ لتحقيق الأهداف التي حددت سابقاً ، ويتم خلال هذه المرحلة القيام بعمليتي المراقبة وتصحيح الأخطاء.
§ مرحلة التقويم: تتمثل هذه المرحلة بالعمل النهائي، إذ يتم متابعة العمل والإشراف عليه باستمرار؛ لإجراء التعديلات المناسبة عند الضرورة والتعرف مرحلياً على ما تم إنجازه وما تم تحقيقه من أهداف.
ثانيا : الإعداد[24]
أولا: من النصائح الهامة التي من المفيد أن ينتبه إليها المعلم عند تحضير الدروس :
1 ـ أن يجعل الغرض من الدرس نصب عينيه دائماً .
2 ـ ألا يؤدي درسه آداءً عشوائياً يتخبط فيه تخبطاً ، يُخرجه من موضوع الدرس ومسائله إلى سواه حتى يتأكد من فهم التلاميذ له .
وهناك بعض الأخطاء التي يقع فيها المعلم عند إعداده لدروسه نود توضيحها في الآتي :
1 ـ عدم تحضير المعلم لدروسه مطلقاً .
2 ـ عدم احتواء التحضير على الأهداف السلوكية للدرس، أو صياغتها بطرق غير سليمة .
3 ـ عدم احتواء التحضير على الخطوط العامة لمعلومات التدريس ومفاهيمه .
4 ـ عدم احتواء التحضير على المواد والوسائل والطرق التعليمية المستخدمة في التدريس ، أو عدم اختيار المناسب منها .
5 ـ عدم احتواء مقدمة التحضير لأي موضوع على نماذج للأسئلة التي سيتم استعمالها في التمهيد وتحفيز التلاميذ .
6 ـ عدم تمثيل التحضير لكافة مراحل التدريس الصفي ( خطوات الإعداد ) وتدرجها تدرجاً منطقياً وهي : المقدمة ، العرض والاكتشاف ، (التقييم ) التطبيق ، الفروض والواجبات .
7 ـ اللجوء لتفصيل أو إيجاز معلومات التدريس أكثر مما يجب .
8 ـ القيام بالتحضير الروتيني الشكلي استجابة لرغبة المعلم .
خطوات الإعداد[25] :
من أهم خطوات الإعداد الكتابي اعتماده على الترتيب المنطقي الذي يجعل من خطوات الدرس مراحل متلاحقة متصلاً بعضها ببعض اتصالاً منطقياً ، إذ ينبغي أن لا يقدم خطوة على أخرى كأن يقدم العرض على التمهيد ، أو استخلاص الخلاصة على العرض ، أو التطبيق على العرض .
ولا بد من رعاية ـ الأهداف السلوكية : وهي من الأسس التي ترتبط بها حركة الكفايات من حيث المفهوم والشكل المحتوى .
وخطوات الإعداد على النحو التالي مع اختلاف مسمى المصطلح، وتنفيذ هذه الخطوات يختلف حسب حال الطلبة بصفة خاصة، والخطوات هي:
1 ـ موضوع الدرس.
2 ـ الأهداف السلوكية.
3 ـ المقدمة أو التمهيد للدرس.
4 ـ العرض.
5 ـ التقويم.
6. وبعضهم يضيف: الواجبات، أو التعيينات أو الاستنتاج .
7. التقويم الذاتي. (خاص بالمعلم).
-موضوع الدرس :عنوان الدرس المراد تدريسه.
-الأهداف السلوكية :الأسس المرتبطة بمحتوى الدرس.
-المقدمة : ( مدتها 5 – 7 دقائق ) وقد تزيد حسب الحاجة .
المقدمة وتسمى أيضاً : التمهيد .
الغرض منها تهيئة أذهان الطلبة لتلقي الدرس الجديد ، وجذب انتباههم ، وربط المعلومات الجديدة بالمعلومات القديمة ، والخبرات السابقة ذات الصلة الوثيقة بموضوع الدرس . وتكون المقدمة عبارة عن طرح أسئلة بسيطة تتعلق بموضوع سابق له ارتباط بالموضوع الجديد أو يمهد له ، وقد تكون المقدمة بأن يذكر سبب النزول ،أو يحكي المعلم قصة قصيرة لها علاقة بموضوع الدرس ، أو يحكي قصة السورة نفسها ،أو يقف وقفات على اسم السورة قبل التصريح باسمها ،او يذكر فضل السورة أو موضوعها ، ومن خلال المقدمة ينتقل المعلم تدريجياً للدرس الجديد ، حيث تربط إجابة آخر سؤال للطلبة بين الموضوعين ، مستنتجين بهذا اسم أو عنوان الدرس ، فيبادر المعلم بكتابته في موضع مناسب من اللوح ، لذلك يفضل عدم كتابة المعلم لاسم السورة من بداية الحصة حتى يكون الوصول إليه مع الطلبة بشكل طبيعي دون تكلف ، وهذا كذلك يكون حسب حالة الطلبة ، ومقدار استيعابهم.
-العرض – الاستراتيجيات التعليمية : ( مدته من 20 – 25 دقيقة ) أو أكثر حسب الحاجة والحالة.
وهو صلب الدرس وموضوعه ، وتسمى هذه الفترة الدراسية بمرحلة التطوير أو إنتاج أساليب أو إجراءات التعلم ، وتتمثل في الترجمة الفعلية لأهداف الدرس التي سبق ذكرها، إلى سلوكياتها المطلوبة لدى التلاميذ بواسطة عمليات أو أنشطة التعلم والتدريس ، أي تحويل تلك الأهداف إلى صيغ سلوكية ، أو أنواع التعلم المطلوبة ، ويحتوي العرض على العناصر الفرعية الآتية :
1 ـ أهم معلومات التعلم والتدريس من معارف وخبرات ومفاهيم .
2 ـ أنشطة التدريس أو الطرق التعليمية المستخدمة في تحويل المعارف لأنواع التعلم المنشودة .
3 ـ أنشطة التعلم الأولى الموازية لأنشطة التدريس التي يتحصل خلالها التلاميذ مبدئياً على أنواع التعلم المطلوبة .
4 ـ الوسائل التعليمية المعينة لعمليات التعليم والتدريس ، لذلك يطلق التربويون على هذه الخطوة ( الإجراءات والأساليب ) لأنه يندمج تحتها : الأهداف السلوكية والمقدمة والوسائل .
5. وجوب تحديد المدة المقترحة لكل نشاط .
ومما يتعلق بالإعداد الجيد:
- الوسائل التعليمية : ويقصد به في مجال التعلم مجموعة من المواد تعد إعداداً حسناً ، لتستثمر في توضيح المادة التعليمية ، وتثبيت أثرها في أذهان الطلبة ، وهي تستخدم في جميع الموضوعات الدراسية التي يتلقاها المتعلمون في جميع المراحل الدراسية ، وتتنوع هذه الوسائل وتختلف باختلاف الأهداف التي يقصد تحقيقها في الموضوعات المختلفة التي تدرس لهم .
ويركز التربويون على عدة حقائق يجب مراعاتها بالنسبة للوسيلة التعليمية بعضها يتعلق بالهدف الذي تحققه الوسيلة ، والآخر يتجه نحو مدى توافرها في البيئة ، ومناسبة سعرها ، ويهتمون بعرضها في اللحظة المناسبة ، ومن ثم حجمها وإزاحتها ، وسهولة استعمالها ، ومشاركة المعلمين في إعدادها أو جلبها ، مع مراعاة تنوع أشكالها لأن ذلك يزيد من قدرتها وفاعلية أثرها التعليمي . وتنبع أهمية الوسيلة التعليمية وتتحدد أغراضها التي تؤديها في المتعلم من طبيعة الأهداف التي تختار الوسيلة لتحقيقها من المادة التعليمية التي يراد للطلاب تعلمها أولاً ، ثم من مستويات المتعلمين الإدراكية .
والوسائل التعليمية الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة مختلفة بحسب الإعاقة وشدتها. فينبغي على المعلم معرفة كل ما يستجد من تلك الوسائل للإفادة منها في العملية التعليمية. ومن تلك الوسائل:
1- السبورة 2-لوحة الجيوب 3- اللوحة الوبرية 4-اللوحة الممغنطة 5-النماذج الحية والمجسمات والعينات 6- الأفلام والمسجلات والبرامج التعليمية 7- أنواع المصاحف المختلفة 8- بعض البرمجيات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة 9- الأجهزة الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة كأجهزة الارسال بالذبذبات المعدلة ، جهاز المفكرة المحمولة مع السطر الإلكتروني ..وغير ذلك [26]، لكل فئة ما يناسبها.

المبحث الثاني : كفاية التنفيذ[27]
وهو يعني كيفية تقديم الدرس وتنفيذه بطريقة مهارية ، فهو يعتمد على طريقة تقديم المحتوى التعليمي ومتابعة تعلم الطلبة و تكييف الدرس.
وتعد عملية التنفيذ هي المحك الأساسي والعملي لقدرة المعلم لتحقيق نجاحه في المهنة، ولتحقيق ذلك لا بد من تحقيق جملة من الأمور:
أ/ العلاقة بين المعلم والطالب: وهي أن يكون المعلم حريصا على طلابه ، متفهما للفروق الفردية ومراعيا لها، وحريصا على التعبير عن الثقة بقدرة الطلبة، ففي تصويبه للحن الجلي أو الخفي ، أو الخطأ التجويدي ، أو في الحفظ لا بد ان يسلك سبيل السماحة ، ويعتمد على التشجيع، على التعلم والنمو والحرص على تنظيم البيئة الصفية على نحو يتسم بالدفء والحنان.
ب/ سرعة تنفيذ التدريس: إن التدريس الفعال يراعي بالضرورة سرعة الانتقال من مهمة تعليمية إلى مهمة تعليمية أخرى، فمن المعروف أن على المعلم أن يوفر الفرص الكافية للطالب ليكتسب المهارة ويعممها وذلك ضروري في التربية الخاصة بوجه خاص، فالطلبة ذوي الحاجات الخاصة يحتاجون عموماً إلى وقت أطول وإلى التكرار وإلى فرص إضافية للتعلم، ولذلك ينبغي على المعلم تعديل سرعة تنفيذ التدريس بناء على مستوى أداء الطالب وتقدمه.
ج/ استخدام الأدوات المساعدة والمكيفة: على الرغم من أنه قد يكون المبدأ العام في التربية الخاصة، هو استخدام الأدوات الطبيعية في تدريب الأشخاص المعوقين قدر الاستطاعة ،إلا أن المعلمين والمعالجين كثيراً ما يحتاجون إلى توظيف أدوات مساعدة، وأدوات مكيفة لتحقيق الأهداف التعليمية أو تصميم أدوات جديدة تكنولوجية أو غير تكنولوجية لمساعدة الشخص المعوق على استخدامها بشكل وظيفي ومفيد.
اختيار أساليب التدريس: إن تباين الصعوبات والمشكلات التي يعاني منها التلاميذ ذوو الاحتياجات التربوية الخاصة، دفعت بمعلميهم إلى تطوير استراتيجيات متباينة، وتصميم أوضاع تعليمية متنوعة ، فليس بالإمكان الاعتماد على أسلوب واحد أو تقديم الخدمات التعليمية ذاتها لجميع الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة ، أو لجميع الطلاب الذين ينتمون لفئة الإعاقة نفسها ،وعلى أي حال فإن المعلمين يختارون أساليب التدريس في ضوء متغيرات ثلاثة، وهي:
أ/ فئــــــــة الإعاقـــــة: إن الأساليب والأدوات التي يتم توظيفها في العملية التعليمية غالبا ما تختلف من فئة الى أخرى، فالقراءة العادية مثلا ليست مقبولة مع الأطفال المكفوفين والأساليب المعتمدة على المنحى الشفهي غير مناسبة للتعامل مع الصم، وبالمثل لا يتوقع من ذوي الإعاقات الجسمية الشديدة وأن يشتركوا في البرامج التربوية الرياضية التقليدية وليس من المناسب تعليم الطلاب المتخلفين عقليا بالطرائق الجماعية التقليدية.
ب/ شدّة الإعاقـــــة: لا تقل شدة الإعاقة الموجودة لدى الطالب أهمية عن فئة الإعاقة فيما يخص اختيار أساليب التدريسية، فليس متوقعا أن يستفيد الطالب الذي يعاني من إعاقة شديدة جدا من الأساليب التي تستخدم مع الطالب إلى التعليم ذوي الإعاقات البسيطة، فكلما ازدادت شدة الإعاقة ازدادت حاجة الطالب إلى التعليم بصورة أشد أو أصبحت البدائل التدريسية الممكنة محدودة أكثر.
ج/ العمر الزمني: المتغير الثالث الذي يجب مراعاته عند اختيار أساليب التدريس، فهو العمر الزمني للطالب ، فالأساليب والأهداف المرجوة من المنهج تتحدد في ضوء الحاجات والمهام النمائية لكل مرحلة عمرية .
وبوجه عام ترتكز برامج الأطفال الصغار في السن على المنحى النمائي ، وترتكز برامج الطلاب في المراحل المدرسية المختلفة على المهارات الأكاديمية والشخصية والاجتماعية الأساسية، في حين ترتكز برامج ما بعد المدرسة على المهارات المهنية والوظيفية.
المنحنى التشخيصي العلاجي: على الرغم من أن أساليب التدريس الخاصة المتنوعة عموما تستند إلى ما اتفق مما نسميه بالمنحنى التشخيصي العلاجي، ويتضمن هذا النموذج تشخيص المشكلة ووضع خطة لمعالجتها ومن هنا أتى اسمها على وجه التحديد ويشمل هذا المنحنى إتباع الخطوات الأربع التالية:
أ/ تقويم الطالب: قبل البدء بالعملية التدريسية يقوم المعلم بتقويم أداء الطالب حيث يجمع المعلومات عنه مستخدما الملاحظة أو الاختبارات النفسية الرسمية المعروفة.
ب/ تنفيذ التدريس: بناء على المعلومات التي تم جمعها من أداء الطالب توضع الخطط التدريسية لتنفيذ الخطة التعليمية الفردية للتلميذ.
ج/ تنفيذ الخطة التدريسية: حيث توضع الخطة التدريسية موضع التنفيذ وتوظيف الاستراتيجيات التعليمية وتنفيذها وهذه الاستراتيجيات قد تشمل التعليم المباشر (نموذج تحليل المهارات أو التعليم المباشر، نموذج تدريب المهارات).
د/ تقييم فاعلية التدريس: وبعد الانتهاء من تنفيذ الخطة التدريسية يتم تقييم أداء التلميذ ثانية لمعرفة مدى التقدم الذي حدث في أدائه، وذلك على ضوء المعايير التي تم اعتمادها في الخطة.
تشمل التربية الخاصة تطوير برامج تصحيحية تهدف إلى تخطي الإعاقة ، وذلك بالتدريب والتربية وبرامج تعويضية، تهدف إلى إعطاء الطالب المعوق وسائل بديلة للتعايش مع حالة الإعاقة ، وفي كلتا الحالتين فالغاية الواحدة وهي تعليم الطالب المعوق المهارات الأساسية اللازمة للاستقلالية، وهذه المهارات قد تكون أكاديمية أو اجتماعية أو شخصية ،فقد تحد الإعاقة من قدرة الطالب على التعلم من خلال طرائق التدريس العادية مما يستوجب تزويده ببرامج تربوية خاصة تتضمن توظيف وسائل تعليمية وأدوات وأساليب مكيفة ومعدلة، وأفاد بعض العلماء أن الإعاقة قد تفرض واحدا أو أكثر من الإجراءات التالية :
- تعديل محتوى التدريس.
- تغيير الأهداف التعليمية.
- تغيير البيئة التعليمية.
وعند الحديـث عن الاستراتيجيات التدريسية في التربية الخاصة لابد من الإشارة إلى الحقائق التالية:
1-ليس ثم طريقة أو نمط تعليمي أو تنظيم بيئي أو أدوات أو وسائل تناسب جميع الطلاب المعوقين في غرفة الصف.
2-البيئات التربوية (البدائل التربوية) تتنوع أكثر للطلبة المعوقين.
3- شدة ونوع الإعاقة عاملان يؤثران في تخطيط التدريس، واختيار المكان التربوي.
4-يعتبر التدريس عديم الفعالية بنسبة كبيرة، إذا لم يكن السلوك تحت السيطرة.
5-الفكرة التي يحملها المعلم نحو المعوقين تؤثر على نوع استراتيجيات التدريس التي يستخدمها.
التدريس الفردي والتدريس الجمعي: معروف أن التدريس الفردي يشكل أحد المبادئ المهمة التي تقوم عليها التربية الخاصة، فالتربية الخاصة تعني" تنفيذ البرامج التعليمية والتدريبية على نحو يسمح بمراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين، والتعليم الفردي يتضمن أساسا تحديد الأهداف الطويلة وتنفيذ الجلسات التعليمية بحيث تتم تلبية الحاجات التعليمية الفردية".
ولكن التعليم الفردي لا يعني بالضرورة تعليم طالب واحد في الوقت الواحد، فهو قد ينفذ ضمن مجموعات صغيرة أو بمساعدة الحاسوب أو بواسطة الرفاق وغير ذلك، فقيام المعلم بتدريس واحد، قد يكون متعذرا بل قد ينطوي على صعوبات من حيث تعميم المهارات المكتسبة.
* التدريس الفردي والتدريس الجمعي.

  • التدريس الفردي: يعني مهارة المعلم في تنفيذ الجلسات التدريسية على نحو يراعي فيها الفروق الفردية بين المتعلمين ، والتدريس الفردي لا يعني أن يعمل الطالب منفردا، فالتدريس الأكثر فاعلية هو التدريس الذي يتم ضمن مجموعات صغيرة والذي يسمح بالاستجابات الفردية والجماعية، لأن بعض المهارات الخاصة بالمجال اللغوي والاجتماعي تتطلب تعليما جمعيا بقدر ما تتطلب تعليما فرديا.

وكثيرا ما تعرف مراجع التربية المناسبة للطلاب المضطربين بالتربية التي تلبي حاجاتهم التعليمية الفردية، حيث يتلقى كل طفل خدمات مساندة تساعده على تحصيل الفهم، ويتضمن التطبيق العلمي لبرامج التربية الخاصة: تقييم مستوى الأداء الحالي للطالب.
ب- التدريس الجمعي: على الرغم من أن التربية الخاصة تقوم على مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب فإن ذلك لا يعني استخدام التدريس الفردي وعدم استخدام التدريس الجمعي.
وبما أن التدريس الجمعي هو النمط السائد في المدارس العادية ، فإن عدم استخدامه في تعليم ذوي الحاجات الخاصة سيعيق دمجهم ، ويأخذ التدريس الجمعي في التربية الخاصة عدّة أشكال هي: تدريس مجموعة كبيرة أو مجموعة صغيرة أو التدريس بوساطة الرفاق.
فالمجموعة الكبيرة ملائمة لتدريس الطلاب الذين يشاركون في المناقشات ويتعلمون الاستجابات الاجتماعية من الآخرين، أما الطلاب الذين لا يستجيبون فالبديل لهم هو التعلم ضمن مجموعة صغيرة أو بشكل فردي.
وتعتمد فاعلية التدريس الجمعي على مراعاة المعلم للعوامل الهامة التالية:
- تشجيع أفراد المجموعة على التعاون مع تنويع أساليب التدريس والحرص على مشاركة جميع أفراد المجموعة.
- تكييف المواد التعليمية بهدف إتاحة الفرص للجميع للاستجابة بشكل يتناسب مع قدراتهم ، كذلك إدارة الوقت بشكل فعال بحيث لا ينتظر أفراد المجموعة زمنا أطول.
أما عملية التعليم الفردي فتنفذ على أربع مراحل وهي:
أ/ تحديد المهارات التعليمية المستهدفة من خلال التقويم.
ب/ تحديد المتغيرات والظروف من شأنها تسهيل عملية التعلم.
ج/ التخطيط للتعليم والذي يشمل تحديد ما سيتم تعليمه، وكيف سيتم التعليم.
د/ البدء بتنفيذ التعليم اليومي المبني على التقويم المتكرر.
مقارنة بين التعليم الفردي والتعليم الجماعي
التـــعلـم الــفردي
1-السلوك المدخلي متغير ومتنوع.
2-الأهداف التعليمية متباينة ومتنوعة.
3-يستند تقويم المتعلم إلى الاختبارات المحكية.
4-مشاركة المتعلم في صنع القرار نشطة.
5-السرعة في الانتقال من وحدة إلى أخرى متفاوتة.
6-التنظيمات التعليمية متباينة.
التعليـم التقليــدي(الجمــاعي)
1-السلوك المدخلي ثابت وموحد.
2-الأهداف التعليمية ثابتة.
3-يستند تقويم المتعلم إلى الاختبارات المعيارية .
4-مشاركة المتعلم في صنع القرار محدودة.
5-السرعة في الانتقال من وحدة إلى أخرى.
6-تدريس المجموعة هو تنظيم أساسي.
7- القراءة الجماعية للآيات والسور مهمة ونافعة .
أساليب تدريس المهارات المعرفية:
1-لا نتوقع أن تتطور المهارات المعرفية لدى الطلبة ، وبخاصة المعوقين منهم دون توفر بيئة غنية ومثيرة، فهذه المهارات لا تحدث تلقائيا، ولكن لا بد من تهيئة الفرص المناسبة لحدوثها، وذلك يعني استخدام المواد والنشاطات التي تجذب انتباه الطالب.
2-تطوير لغة الطالب إلى أقصى ما تسمح به قابليته، فثمة علاقة وطيدة بين النمو اللغوي والنمو المعرفي.
3-لندع الطالب يختار النشاطات ونوفر له الفرص الكافية للاستكشاف، فمثل هذه الممارسة مهمة للغاية لتطوير المهارات المعرفية.
4-استخدام النمط التعليمي المفضل بالنسبة للطالب، فإذا كان يتعلم جيدا من خلال حاسة السمع نزوده بالمثيرات السمعية، وإذا كان تعلمه أفضل عبر حاسة البصر نوفر له إثارة بصرية مكثفة وهكذا ...
5-إن النشاطات التعليمية التي يشتمل عليها المنهج إنما هي تشجع النمو المعرفي، واستنادا إلى ذلك يجب تنظيم البرنامج التربوي بحيث يسهل عملية تحقيق الأهداف التربوية.
أساليب تدريس المهارات اللغوية:
إن أفضل وسيلة لتطوير المهارات اللغوية للطالب هي توفير الفرص الكافية له، للتفاعل مع الأشخاص الآخرين فالكمبيوتر والبطاقات وما إلى ذلك أدوات مساعدة ومفيدة، ولكنها ليست بمستوى فاعلية التواصل الإنساني، ويجب أن يكون التدريب اللغوي طبيعيا وواقعيا ،ويجب أن يتضمن استخدام اللغة بطريقة وظيفية وهادفة ،ولذلك يجب أن لا يقتصر التدريب اللغوي على جلسات علاجية خاصة في عيادة متخصصة ،أو في غرفة للعلاج النطقي ،بل يجب أن يمتد ليشمل الأوضاع والنشاطات كافة في المدرسة والبيت، ويجب العمل على تنويع استخدام الكلمات بحيث يتم تعريف الطالب بمختلف المعاني للكلمة، والهدف من ذلك تشجيع الطلاب على التوسع في توظيف الكلمات التي نجحوا في تعلمها، ويجب تعلم المهارات اللغوية في أجواء مناسبة وممتعة .
وبالإمكان تعلم الحروف بعدة طرق:
الطريقة الأبجدية وهي تسعى إلى تعليم الطالب رسم الحروف والنطق بها والتمييز بينها سواء في أول الكلمة أو أوسطه أو آخرها ،ثم تنتقل إلى مرحلة التركيب، أو بالطريقة الصوتية وهي توافق الأبجدية فيما عدا تعلم أسماء الحروف وذلك بالتركيز على الصوت المجرد مثل حرف الزاي أو السين ..،أو بالمقطعة وهي تعتمد على مقاطع من الكلمات بدلا من الحروف والأصوات، فيبدأ بتعليمه الكلمة المكونة من حرفين مثل (ما) ثم ينتقل إلى مقاطع أكبر (ماما)، أو بالتحليلية التركيبية وتعتمد على فهم الطلاب ككل ، لعدد من الحروف ، تتكون منها الكلمات .
وتعليم القرآن الكريم تلاوة وتجويدا ومن خلال كذلك بعض القواعد كالقاعدة النورانية، والتركيز على مخارج الحروف وصفاتها ونحوها ، مفيد جدا في تجاوز ذوي الاحتياجات الخاصة وبخاصة لدى ذوي صعوبات النطق، الصعوبات في تعلم القرآن الكريم.
أساليب تدريس المهارات الاجتماعية الانفعالية:
من المناسب الإشارة أولا إلى أن طبيعة المهارات الاجتماعية غالبا ما تتطلب تدريب الطفل في مواقف اجتماعية، فالتصرف السليم في المواقف الاجتماعية المختلفة (مثل اللعب بشكل مناسب مع الأطفال الآخرين ، أو الجلوس بشكل مناسب في اجتماعات الناس) يصعب تعليمه في جلسات تدريبية فردية، ولذلك يجب أن تكون جزء من جدول النشاطات اليومي للطلبة وبخاصة النشاطات الجماعية.
على المعلم استخدام الاستراتيجيات الأساسية لتطوير المهارات الانفعالية للطلبة المعوقين والصغار في السن وهي:
1. تقديم النموذج المناسب للطالب وعدم استخدام العقاب الجسدي ولا اللفظي ، وقد يغفل بعض المعلمين عن هذا الجانب ويفرط فيه مع هذه الفئة بصفة خاصة، مع العلم بأن أضرار ذلك العقاب عليها قد يفوق أضراره على غيرهم من الطلبة العاديين.
2.استخدام الإجراءات الوقائية للمشكلات ، والاستعداد لها قبل وقوعهابالوقاية.
3.تفهم حاجات الطلبة إلى الحركة والاستكشاف وعدم توقع جلوسهم وسكوتهم فترة زمنية طويلة.
4.تعريف الطلبة بما هو متوقع منهم في المواقف الجديدة.
5.الانتباه إلى الطلبة الذي يحسن التصرف وتزويده بالتعزيز المناسب.
6.استخدام النشاطات الملائمة لأعمال الطلبة وقدراتهم ، فإذا كانت النشاطات صعبة جدا أو سهلة وجدا فهي سوف تؤدي إلى الإحباط.
7.توفير نشاطات مختلفة للطلبة، فعدم انشغالهم بنشاط محدد يقود إلى الفوضى والسلوك غير المناسب.
أساليب تدريس المهارات الحركية:
إن الهدف الرئيسي من تدريب المهارات الحركية للطلاب المعوقين هو مساعدتهم على اكتساب المهارات التي ستسهل عليهم عملية التعلم والتي ستقود إلى حياة مستقلة بناء على ما تسمح به قدراتهم، وهناك اتفاق على أن جميع الطلاب المعوقين بغض النظر عن شدة إعاقتهم يستفيدون من البرامج الحركية، إضافة إلى ذلك فإن تعلم المهارات الحركية يتم وفقا لمبادئ التعلم العامة فلابد من استخدام هذه المبادئ لتعليم المهارات الحركية:
1-يجب أن تكون البيئة التعليمية مناسبة ومريحة وتبعث على الرضى.
2-يجب ملاحظة الاستعداد النهائي لدى الطالب، والانتقال تدريجيا من مهارة إلى أخرى.
3-إن تعلم المهارات الحركية يحدث تدريجيا، ويتم على شكل إنجازات صغيرة في الأداء يرافقها حث للحركات غير الهادفة ، وبعد تعلم المهارات يجب إتاحة الفرص للاستمرار بتأديتها.
4-يساعد التلقين اللفظي والبصري والجسدي على تعلم المهارات الحركية.
5-التعزيز الإيجابي بالغ الأهمية في تعلم المهارات الحركية، ولذلك يجب توظيفه بفعالية وثبات.
6-اختيار واستخدام التقنيات لتلائم حاجات ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما يقترح أن يكون التدريب مبرمجا وهادفــا، وأن يتم وفق جدول نشاطات يومي، فبالنسبة للمهارات الحركية الكبيرة يمكن أن تتم بالتدريب في أوقات اللعب أو النشاط الحر.
أما بالنسبة للمهارات الحركية الدقيقة ، فمن الممكن أن تتم بالتدريب بشكل موزع في جدول النشاطات اليومي.
تقديم التدريس في التربية الخاصة بطرق متنوعة:
فليس مقبولا أن يستمر المعلم باستخدام أسلوب معين في التدريس دون أن يكلف نفسه عناء للتساؤل عن فاعليته ومدى مناسبته للطالب الذي يدرسه، فالأصل أن يتم تكييف الأساليب وتعديلها لتصبح ملائمة للطالب، ولكل طالب خصائصه التي ينبغي مراعاتها.
أما الاعتماد بأن الطلاب جميعا يجب أن يستجيبوا ويتعلموا باستخدام أسلوب محدد فهو اعتناء غير بناء.
ولعل أهم شيء جاءت التربية الخاصة لترسيخه هو عدم الحكم على الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بعدم القدرة على التعلم، فالتعلم هو سبب في التغيير في الأداء بإذن الله.
وتعلم القرآن الكريم وعلومه بصفة خاصة لها أثر كبير في التغيير بإذن الله.
وقد وقفتُ على هذا في كثير من الحالات ، سواء كنت مسابقات قرآنية ،أو حلقات تعليمية، فقد يبكي السامع عند الاستماع إلى تلاواتهم وجمالها ، وتلحظ فقه بعضهم وتأثره بما يقرؤه ولو نسبيا .
والعديد من الدراسات العلمية بيّنت أن الطلاب المعوقين يتغيرون ويتعلمون، وبالطبع فإن ذلك يحدث إذا ما أحسن القائمون على تربيتهم اختيار أساليب التدريس والتدريب.
وعملية الاختيار هذه عملية يفترض أن تكون تجريبية بمعنى أن تتضمن تعليم أثر أساليب متعددة واختيار الأكثر فاعلية، فكل جهد بحاجة إلى تقييم ، وبدون ذلك فقد يتم التوقف عن استخدام الأساليب الفعالة أو الاستمرار في تنفيذ الأساليب غير الفعالة.
أساليب تدريس الطلبة ذوي الاضطرابات السلوكية والانفعالية:
هم طلبة غير قادرين على التوافق والتكييف مع المعايير الاجتماعية المحددة للسلوك المقبول، وبناء عليه سيتأثر تحصيلهم الأكاديمي وكذلك علاقاتهم الشخصية مع المعلمين والزملاء في الصف، ولديهم مشكلات تتعلق بالصراعات النفسية وكذلك التعلم الاجتماعي، ووفقا لذلك فإن لديهم صعوبات في تقبل أنفسهم كأشخاص جديرين بالاحترام، والتفاعل مع الأقران بأنماط سلوكية مقبولة، والتفاعل مع المعلمين والمربين والوالدين بأنماط سلوكية شخصية مقبولة.
- التحصيل الأكاديمي:
معظم الطلاب ذوي الصعوبات السلوكية والانفعالية لا يحبون المدرسة، ويعتقد بعض المهنيين أن هؤلاء الطلاب يرسبون لأنهم لم يُنمّو المهارات الأكاديمية اللازمة البقاء مثال: إتمام المهام، وإتباع التعليمات ،والتوافق مع طبيعة حجرة الدراسة، ويذهب مهنيون آخرون، إلى أن المشكلات الانفعالية مثل: القلق، الاكتئاب تمنع الطلاب من التعلم الجيد.
طرق تدريس الطلبة المضطربين سلوكيا وانفعاليا:
- الخصائص العامة لمناهج الطلاب ذوي الاضطرابات السلوكية: يجب أن تتصف المناهج بالصفات التالية:
1. أن تهتم بتحقيق الأهداف طويلة الأمد، بحيث يستفيدون منها في حياتهم فيما بعد.
2-عدم تدريس ذوي الاضطرابات السلوكية المتشابهة في صف واحد بشكل دائم حيث أن هناك فروق فردية فيما بينهم.
3-العمل على نقل أثر التدريب في حياة الطلبة المضطرب سلوكيا في مواقف حياته العادية مثلا: يشجّع المعلم الطالب على القراءة الجماعية ، والألعاب الجماعية حيث التفاعل مع أقرانه.
أما فيما يخص طرق التدريس فلها أسلوب معيّن وتشمل ما يلي:
* السير بخطوات بطيئة صغيرة في الشرح.
* التكرار المنوع حتى يحدث الفهم.
* تنمية الدافعية للتعلم عن طريق التشجيع والمدح.
* تنمية القدرة على الاعتماد على النفس.
بعض الأخطاء المتوقعة في التلاوة وطرق علاجها.
1- نلاحظ عدم سلامة مخارج الحروف لدى كثير من التلاميذ في هذا الصف، وهي تكون إما خَلْقِيَّة ولا حيلة لنا في ذلك، أو أن تكون مما يمكن تصحيحها بالعلاج والتوجيه، وذلك بالتركيز على مخرج الحرف، وتكرار نطقه أمام التلميذ، ثم يكون النُّطق من التلميذ نفسه، ويمكن استخدام المرآة الصغيرة ليرى التلميذ كيف يخرج الحرف من فم المعلِّم ويحاول محاكاته وهو يشاهد شكل فمه إلى أن نتوصَّل إلى نتيجة مُرضِية معه، مع مراعاة خصائص النمو والفروق الفردية بين التلاميذ ونوع الحالة الصحية .
2-بعض التلاميذ قد يستبدل حرفًا بحرف في بعض الكلمات، أو يُقدِّم حرفًا على آخر ،ويتم علاج ذلك بتقسيم الكلمة إلى مقاطع أو حروف، ونطقها مع التلميذ بالتدريج إلى أن يُتقنها، أما في المرحلة المتقدمة من هذا الصف فتُكتَب الكلمة على السبورة وتُناقش مع التلاميذ.
3-التلعثم أو التردد في النطق، وفي الحالتين يتم تشجيع الطالب وبث الثقة في النفس لديهم وملاحظة عدم سخرية الآخرين منهم، ويمكن تسجيل صوت التلميذ وهو يقرأ بعد تغطية عينيه بمنديل نظيف كنوع من اللعب؛ لأن الارتباك يأتي من نظر التلميذ إلى الآخرين، وفي الغالب تكون قراءة التلميذ بشكل أحسن بعد هذا الإجراء، مع تشجيعه والتربيت على ظهره؛ كي يشعر بالاطمئنان، أو نطلب منه تسجيل قراءته في شريط في المنزل ونستعرضه أمام التلاميذ لأنه في المنـزل يستشعر الاطمئنان بشكل أكبر.
4-بطء الحفظ، ويُعالج بالتكرار والتحفيظ الفردي مع حث ولي أمر الطالب على متابعته ، ويمكن تحويله إلى مراكز علاج بطء التعلم في الحالات المستعصية.
5- صعوبة إتقان التجويد ،سواء في أحكام النون والميم الساكنتين أو تطبيق المدود وغيرها ، وهذا أيضا يختلف حسب الحالات ، وقد تحتاج تمرينا وزمنا طويلا ، وجهدا كبيرا.
6-صعوبة فهم معاني الآيات وهذا يتطلب كذلك قدرة جيدة من المعلم ، في إيصال المعلومات وفهمها.
وممكن الاستعانة بكتب التفسير ، أو غريب القرآن لفهم المعاني الصحيحة ، وإيصالها.
المبحث الثالث: كفاية التقويم[1]
يعد التقويم من العناصر الأساسية في العملية التربوية بشكل عام وفي الحقائب التعليمية بشكل خاص ، فهو يبين مدى نجاح الحقيبة في ما صممت من أجله ، كما يشخص الجوانب التي تحتاج إلى تحسين وتطوير فيها ويوضح التقويم أثري الحقائب التعليمية من الاختبارات التالية:
1.الاختبار القبلي( المبدئي:( ويهدف إلى تحديد مدى استعداد المتعلم لتعلم المادة ، و يساعد في تحديد نقطة البدء التي تبدأ منها دراسة موضوع السورة، ، كما يساعد المعلم على تنظيم المتعلمين وترتيبهم في مجموعات متقاربة، لتحقيق أكبر تفاعل مع البرنامج .
2-الاختبار البنائي : مجموعة من الاختبارات المرحلية القصيرة تصاحب عملية التعلم باستمرار لتزويد المتعلم بتغذية راجعة وفورية تعزز تعلمه وتدفعه للتقدم بعد كل اجتياز.
ومما لا شك فيه أن القرآن الكريم يحتاج معاهدة كبيرة من الطالب لحفظه وإتقانه .
3- .الاختبار النهائي : بعد إكمال المتعلم لتنفيذ نشاطات الدروس والغرض منه تحديد مقدار إنجاز المتعلم للهدف ومدى استعداده للبدء بسورة أخرى ، فإذا ظهر من نتيجة هذا الاختبار أن المتعلم قد حقق المستوى المطلوب فإنه يمكن الانتقال به إلى سورة أو آية أخرى تالية، وإلا فيعود إلى السابق حتى يتقنه.
المبحث الرابع: كفاية إدارة الفصل (الحلقة)[2]
تعرف إدارة الصف بمجموعة من النشاطات التي يسعى المعلم من خلالها إلى تعزيز السلوك المرغوب فيه لدى التلاميذ ويعمل على إلغاء وحذف السلوك غير المرغوب فيه لديهم "
وتشمل كفاية إدارة الصف والسيطرة عليه وتوجيه الطلاب للتفاعل بين المعلم وطلابه داخل الصف الكفايات التالية: إثارتهم ٕ تهيئة الطلاب للتعلم، ومهارة استخدام الأسئلة في التدريس ومهارة استخدام الموارد والأجهزة التعليمية بالإضافة إلى حيوية المعلم والقدرة على إنهاء الدروس بصورة سليمة.
وهناك من وضع رؤية أخرى لإدارة الصف تتمثل في مجموعة من النقاط هي :
• تحليل الموقف الواحد إلى أجزاء مناسبة حتى يمكن معرفة وحل المشكلة الأساسية. أي يستطيع أن يعزي مشكلات ضبط الفصل إلى أسبابها الحقيقية
. •السيطرة على الموقف التعليمي دون حاجة لاستخدام العنف .
•قدرته في إدراك تأثير العوامل الخارجية على قدرة الطلاب واستيعاب هذه التأثيرات بما لا يخل بالموقف التعليمي .
•التعرف على مشكلات الطلبة وتحديدها واقتراح الحلول المناسبة لها .
•توفير بدائل متنوعة لمعالجة القضايا والمشكلات التي تواجهه في الفصل . •قدرته على جعل الطلاب يحترمون بعضهم بعضاً، فلا يسمح مثلاً بأن يقاطع بعضهم بعضاً في أثناء الإجابة، ولا يسخر بعضهم على بعض من طريقة نطق الآخرين للأصوات أو مستوى إجاباتهم على الأسئلة.
. • يجب أن يحسن التصرف في المواقف التي تغضبه من بعض الطلاب
• العدل بين الطلاب
•القدرة على إنهاء الدرس في الزمن المتاح ، مع ترك بضع دقائق لتلخيص الدرس.
وهناك أساليب خاصة لكل فئة ، فعلى سبيل المثال:
ـ الصم ( لغة الإشارة الوصفية وغير الوصفية، الهجاء الإصبعي، لغة الشفاه، الاتصال الشامل).
ـ المكفوفون ( طريقة برايل المطورة، وطريقة تيلر).
ـ المعاقون ذهنياً ( أسلوب إيتارد، وأسلوب دنكان، وأسلوب منتسوري، وأسلوب ديكروللي، وأسلوب ديسكودر)
ولا بد أن يحسن المعلم التصرف بفصله ويديره وينظمه وذلك متى حقق:
- التميز بالقدر الوافي من القيم العاطفية، والوجدانية التي تساعد على إكساب المعاق المهارات المرغوبة.
- التمكن من مهارات التعامل مع برامج إعداد ذوي الاحتياجات الخاصة لفظياً وحركياً.
- امتلاك القدر الكاف من الصبر والمثابرة والتحمل في نقل الخبرة لذوي الاحتياجات الخاصة دون إرهاق أو تعب.
- استطاعته تعويد المعاق على تحمل المسئولية وفق مستوى الإعاقة تجاه نفسه والمحيطين به.
- استيعاب الأنشطة المختلفة المتصلة ببرامج إعداد ذوي الاحتياجات الخاصة للحياة المجتمعية والمهنية.
- التمكن من تعويد ذوي الاحتياجات الخاصة على إدراك العلاقات بين الجزئيات والكليات.
- القدرة على تصميم وسائل تعليمية تتناسب مع نوع ودرجة الإعاقة.
- القدرة على ربط الكلمات التي يتعلمها ذوي الاحتياجات الخاصة، بمدلولاتها الحسية لإثراء حصيلته اللغوية.
- حسن استغلال المهارات اليدوية لدى ذوي الاحتياجات الخاصة.
- القدرة على التقويم الموضوعي بما يناسب نوع الإعاقة وشدتها.
- القدرة على فهم الطلبة، وتقييم مدى اكتسابه للمهارات التعليمية المقدمة إليه.
- القدرة على حسن التصرف في الحالات الطارئة التي قد تطرأ ، وقد تكون كثيرة بسبب نوع الحالات الخاصة بالتلاميذ كالتشنج والصراخ والانفعالات الشديدة ونحو ذلك.

المبحث الخامس: كفايات التفاعل في العلاقات[3]
يجب على معلم التربية الخاصة أن يحرص على العلاقات التفاعلية بينه وبين الطلبة ، فالتربية تتطلب من المعلم تسهيل وتيسير تعلم تلاميذه ومراقبتهم ومتابعتهم، حتى يستطيع تكوين فكرة متكاملة عنهم وعلاقات تفاعلية ناجحة مبنية على الموضوعية والواقعية وبعيدة عن الارتجال والانطباع الذاتي، وذلك عن طريق ما يلي :
• الاطمئنان النفسي للتلميذ عن طريق الاعتماد على معلم واحد .
• تمكين المعلم من الوقوف على اهتمامات التلاميذ وقدراتهم واتجاهاتهم .
• توفير الوقت اللازم لمعالجة المشكلات المختلفة للتلاميذ ..
• شعور الطلاب بالأمان والاطمئنان في المدرسة، إزاء معلم يقوم مقام الأب أو معلمة تقوم مقام الأم ، فيحبون لمعلم ويحترمونه ويثقون به .
• إتاحة الفرصة لمعلم الصف لإقامة علامات وثيقة مع أسر الطلبة ، مما يؤدي إلى حل مشكلاتهم الدراسية والنفسية والاجتماعية .
• إتاحة الوقت الكافي للمعلم للتعرف على طلابه ،واستقصاء أحوالهم النفسية والاجتماعية والاقتصادية .
• انسجام نظام معلم الصف مع النمو النفسي والإدراكي والانفعالي للطالب .
• إفساح المجال أمام معلم الصف لتنظيم اليوم الدراسي تنظيماً ينسجم مع ميول التلاميذ ورغباتهم وقدراتهم ، حيث أن معلم الصف لا يتقيد بصوت جرس ينهي الحصة ويأذن ببداية حصة أخرى أو جديدة، بل علاقته بالطالب أكبر من ذلك.
. • التعرف على تلاميذه وعلى خصائص نموهم.
. • القدرة على تقديم العون اللازم في مجال التوجيه والإرشاد
•القدرة على توجيه عميلة التعلم والتعليم نحو تحقيق الأهداف المرصودة .
• معرفة واقع المدرسة وواقع المجتمع المحلي الموجود فيه .
• الرغبة في العمل مع هؤلاء الطلبة بصفة خاصة ، والاستعداد النفسي لذلك . • المتعة في صحبتهم وتحقيق رغباتهم .
• أن يقيم مع الآباء علاقات سليمة وودية والتعاون معهم لما فيه مصلحة أبنائهم. • حب العمل والرغبة فيه ، حتى يتمتع بروح معنوية تؤدي به إلى النجاح.
•معرفة متى يكون الطالب في حاجة إلى مساعدة أو وجود مشكلة.
•معرفة كيفية التعامل مع حالات الطوارئ الناجمة عن حالة الطالب. كما يجب •مراعاة أن الطالب هو فرد، وليس حالة صحية ، كما سبق ذكره.
• معرفة طرق تطوير العلاقات البينية مع مجتمع المدرسة.
فاستيعاب الطالب من ذوي الإعاقة الجسدية يتطلب من معلم التربية الخاصة، أن يدرس بعناية فصله من أجل جعل كل شيء يمكن الوصول إليه ، وهذا قد يعني ترتيب الأثاث لجعل الممرات سهل التنقل فيها على كرسي متحرك. وسوف يقوم بتصميم الدروس التي تقدم بدائل للتعلم الحركي و التعلم الذي يتطلب المهارات الحركية الدقيقة.
كما يراعي معلم التربية الخاصة :

  • لذوي الإعاقة البدنية ما يلي :

•إقامة نظام الأصدقاء لطالب آخر بحيث يمكن تدوين الملاحظات للطالب من ذوي الإعاقة الجسدية ومساعدة له أو لها مع متطلبات أخرى في فئتها.
•ترتيب الغرفة بحيث يمكن للجميع التحرك والتعامل بسهولة.
•أن يطلب من الطلاب ذوي صعوبات النطق (كما هو الحال مع الشلل الدماغي) استخدام شكل العروض البديلة بدلا من الإبلاغ عن طريق الفم.
•التأكد من أن جميع الأنشطة تشمل جميع الطلاب، وأن تكون مرنة وتقبل الاقتراحات.
•التحدث مع الطالب حول ما يحب القيام به .
•التدرج في الدروس للحصول على فرص حقيقية للتعلم .

  • أما المعاقون سمعياً، يميلون – بشكل عام – إلى العزلة وتجنب الآخرين نتيجة إحساسهم بالعجز عن التواصل وعدم قدرتهم على المشاركة أو الانتماء إلى الأفراد الآخرين ، كما أنهم يفضلون الأنشطة الفردية كالتنس والجمباز والجري وغير ذلك .، كما أنهم يتصفون بالاعتمادية على الآخرين ، والتقدير المنخفض لذواتهم .

وقد يرجع ذلك إلى تعرضهم لمواقف قد تتسم بالإهمال وعدم القبول والسخرية أحياناً أو قد تتسم بالإشفاق والتعبير عن هذا الإشفاق أمامهم، فالأطفال المعاقون سمعياً قد تعرضوا – في الغالب – أثناء طفولتهم لكثير من مواقف الإحباط المتعددة والمتكررة والناشئة عن فشلهم في معظم المواقف عن التواصل مع العاديين، وتلك المواقف المثبطة تتحول لديهم إلى مشاعر تتسم بالعدوانية تجاه الآخرين في كثير من الحالات.
لذا على معلم التربية الخاصة الاهتمام بالعلاقات الاجتماعية والأنشطة الجماعية التي تُخرج المعاق سمعيا من العزلة إلى التفاعل مع الآخرين.

  • المعاقون بصريا: لا بد من اختيار الأنشطة التعليمية الملائمة وتوظيفها في خدمة أهداف التدريس، علمًا بأن الأنشطة الملائمة لطبيعة الإعاقة يمكن أن تساعد في تعويض المعاق ما يفتقده من خبرات تفرضها طبيعة إعاقته (الاختيار السليم للوسائل التعليمية المناسبة لطبيعة الإعاقة البصرية والقدرة على إجراء التعديلات المناسبة في تلك الوسائل حتى يمكن للمعاق الاستفادة منها بما يتوافر لديه من حواس، يُعد من الاعتبارات الهامة في تدريس المعاقين بصفة عامة والمعاقين بصريًا بصفة خاصة).

واستخدام الأمثلة الحياتية والحقيقية، واستخدام المواد الملموسة يمكن أن تساعد في ربط التعلم المجرد بخبرة المعاق بصريًا، وكذلك يمكن استخدام المواد اليدوية الملموسة من أجل فرص حقيقية للتعلم اللمسي.
- طريقة تدريس التوحديين والمعاقين تواصليًا:
1. إخضاع الطالب للملاحظة (الاختبارات غير الرسمية) لمدة تتراوح ما بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع.
2. مراعاة أن العمل مع الطالب التوحدي عمل جماعي وليس فردي من قبل المعلم فقط.
3. التأكد أن أكبر فائدة يتم الحصول عليها في تعليم الطالب عندما تنشأ بيئة للطالب قليلة المثيرات المرئية والسمعية غير الضرورية.
4. أن تكون بيئة التعلم سواءً كانت صفية أم منزلية مقسمة إلى أماكن حسب الجدول المنظم للأعمال.
5. تنظيم غرفة الصف بحيث تلاءم جميع الطلاب.
6. وضع الخطط لبرنامج العمل.
- برنامج المعلم لعلاج ذوي الاضطرابات السلوكية.
إن هذا البرنامج يعمل على تقوية السلوكيات المناسبة حيث يمكن مساعدة ذوي الاضطرابات السلوكية من خلال الخطوات التالية:
1. اختيار النشاط الذي غالبًا ما لا يكون فيه مشكلات سلوكية.
2. تحديد أي السلوكيات أكثر إزعاجا والتعرف على السلوكيات المرغوبة.
3. استخدام الألفاظ الإيجابية لتساعد في تشكيل السلوكيات الإيجابية.
4. يشرح المعلم للطلاب السلوك المرغوب والسلوك غير المرغوب وذلك من خلال عرض السلوك المرغوب وكيفية أدائه.
5. يشجع المعلم على تحقيق أهداف تعمل بالتدريج على إنقاص عدد من السلوكيات غير المرغوبة.

  • ذوو الاحتياجات الخاصة متعددو الإعاقة: الطلاب ذوي الإعاقات الشديدة أو المتعددة يواجه تحديات كثيرة في الحياة، ودراسة القرآن الكريم وتجويده وحفظه وفقهه ، من أعظم ما قد يجعله يتجاوز هذه التحديات ، ويشعره بالرضى والطمأنينة .

وأما الصعوبة في التواصل والكلام والحركة البدنية، معالجتها تختلف من طالب لآخر، ويجب توفر قدر كبير من الموارد والدعم من المدرسة، والمجتمع ، والمعلم بصفة خاصة.
وعلى الرغم من أن هناك العديد من التحديات ، فالمدارس لديها فرصة فريدة لتوفير المهارات التي ستنفعهم في جميع جوانب حياتهم، ولتعزيز فعالية هذا التدريب، يجب العمل المتكامل بين المدارس والمجتمع والعائلة ،بحيث يمكن أن تتجقق هذه لأهداف ، لأن الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة من الصعب نقل المهارات إليهم أكثر من غيرهم ، ولله ولي التوفيق


الخاتمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد فهذه نتائج مختصرة :

  1. الإخلاص لله تعالى في أي عمل يرقى بهذا العمل ، فيراعي المعلم الطالب تعبدا لله، ولا ترتبط تلك المعاملة أو الإحسان بمراقبة أحد من الخلق، وإنما ترتبط بمراقبة الله أولا وآخرا، مما يعني دوام الإحسان ،ولو غاب عن العيان.
  2. تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة ليس كتعليم غيرهم.
  3. معلم ذوي الاحتياجات الخاصة يتحمل مسؤولية أكبر عن غيره من المعلمين.
  4. حاجة ذوي الاحتياجات الخاصة لتعلم القرآن الكريم حاجة ماسة.
  5. لا بد من توفر العديد من المقومات في معلم ذوي الاحتياجات الخاصة.
  6. تعليم القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة يحتاج مزيدا من الاعتناء والقدرة والإتقان.
  7. لا بد من توفر عددا من الصفات الأخلاقية في معلم ذوي الاحتياجات الخاصة.
  8. لا بد من تحقيق جملة من الكفايات لدى معلم ذوي الاحتياجات الخاصة لتحقيق الثمرة من التعليم.
  9. تختلف الكفايات المطلوبة من معلم ذوي الاحتياجات الخاصة عن غيره .
  10. تختلف الوسائل باختلاف ذوي الاحتياجات الخاصة.
  11. ينبغي رعاية هذه الفئة بصفة خاصة .
  12. عدم ازدراء هذه الفئة أو ازدراء قدراتهم، وقد استمعت إلى قراءات بعضهم من أصناف مختلفة، وبعضهم إعاقات شديدة وبعضهم من ذوي صعوبات النطق، وكأن أحدهم يخرج الحروف من صدره، ثم يمرره على حلقه، حتى يخرجه من بين شفتيه، تلك آيات الله يتلوها فيخشع السامع لتلك التلاوة وتدمع عيناه، وكم هم الحفظة والقراء من ذوي الاحتياجات الخاصة.
  13. الحرص في اختيار من يتولى رعاية هؤلاء وفق معايير صحيحة مناسبة تتوافق مع الرؤية المطلوبة في تطوير حالة ذوي الاحتياجات الخاصة وربطهم بالقرآن الكريم وعلومه وبالسنة النبوية.
  14. مشاركة هذه الفئة بصورة خاصة في التعبير عن احتياجاتهم، والمشاركة في إبداء الرؤية.
  15. مشاركة هؤلاء ومعاونتهم في وضع البصمة الراسخة والأثر الطيب في الأمة، والوصول بهم إلى أهلية القرآن الكريم.
  16. تحضير درس القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة يستلزم جملة من الأمور المهمة هي : ( الأهداف السلوكية – التهيئة- المحتوى – الوسائل التعليمية – العرض –الغلق – أسئلة التقويم – الواجبات – المصادر و المراجع ) يندرج تحت كل عنصر مجموعة من المعايير يجب أن تتوفر بدرجة عالية لنصل إلى تحضير درس جيد بإذن الله

17- توصلت الدراسة إلى وجود ضعف نسبي في توفر المعايير عند تطبيقها على دروس القرآن الكريم بصفة خاصة .
- توصيات الدراسة:
١ -إعادة النظر في مفردات مقررات طرق التدريس لبرامج إعداد معلم القرآن بما يكفل الاهتمام بإكساب الطلاب كفايات التخطيط للدروس اليومية.
1- تدريب معلمي القرآن أثناء الخدمة على أساليب وأسس التخطيط الجيد لتدريس القرآن الكريم.
2- ضرورة اهتمام مشرفي مادة القرآن الكريم بتحضير الدروس اليومية وإعطائه وزناً أكبر ضمن بطاقة تقويم الأداء الوظيفي للمعلم.

  1. إقامة مسابقات لأفضل تحضير درس قرآن لذوي الاحتياجات الخاصة لحث المعلمين على الإبداع والتميز في مجال تحضير الدروس.
  2. إجراء المزيد من الدراسات في خصائص المعلم وعلاقتـه بالأنـشطة الابتكاريـة للمراحل الأساسية.
  3. إجراء دراسة مقارنة على خصائص المعلم الجيد والمؤثر حسب وجهة نظر التلميذ.
  4. - الاهتمام بدراسة المعلم المربي وعلاقته بالأنشطة الابتكارية من وجهة نظر التلميذ .
  5. - إجراء دراسة مقارنة على خصائص المعلم وعلاقته بالأنشطة الابتكارية من وجهـة نظـر المعلم والتلميذ .
  6. - إعطاء أهمية للأنشطة الابتكارية في المناهج الدراسية،وخاصة فيما يتعلق بدراسة القرآن الكريم وعلومه ،والتفسير.
  7. - الاهتمام ببرامج إعداد وتأهيل المعلمين قبل وأثناء الخدمة.


مقترحات الدراسة: اقترح الباحث إجراء الدراسات التالية:
١ -إجراء دراسة للتعرف على العلاقة بين مستوى تحضير معلم القرآن الكريم و تحصيل طلابه ذوي الاحتياجات الخاصة في المادة.
2- القيام بدراسة لتحليل تحاضير معلمي القرآن الكريم بمراحل تعليمية مختلفة ، وفئات وحالات متنوعة.
٣ -إجراء دراسة تتبعية لعينة من معلمي القرآن لكريم للكشف عن مدى التحسن لديهم في مجال تحضير دروس القرآن بمرور الوقت.

مراجع الدراسة:
الكتب العامة:

  • ابن منظور، لسان العرب.
  • الرازي مختار الصحاح 1986.
  • مجمع اللغة العربية د أحمد مختار عبد الحميد عمر (المتوفى: 1424هـ) بمساعدة فريق عمل ، الناشر: عالم الكتب الطبعة: الأولى، 1429 هـ - 2008 م (3/1879-1880)( 4145 - ق و م)
  • مجمع اللغة العربية بالقاهرة (إبراهيم مصطفى / أحمد الزيات / حامد عبد القادر / محمد النجار)المعجم الوسيط.


الكتب المتخصصة والبحوث والمجلات العلمية:

  • أ.د. إبتسام الجابري، فقه القرآن حاجة لذوي الاحتياجات الخاصة ، https://dr-ibtesam-aljabry.com
  • ابن جماعة، بدر الدين )3991م(. تذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم،
  • أحمد الخطيب، ورواح الخطيب " الحقائب التدريسية " ط1 ، دار المستقبل للنشر والتوزيع، الأردن ،1997م .
  • الزهرة باقر، كفايات المعلم، وزارة التربية، بغداد،1991م.
  • أنطوان حبيب رحمة " تخطيط تدريب المعلم المدرسة الابتدائية " مجلة التربية الجديدة
  • (العدد 39) (الاهرام 1986).
  • بواب رضوان ،الكفايات المهنية اللازمة لأعضاء هيئة التدريس الجامعي من وجهة نظر الطلبة (طلبة جامعة جيجل – أنموذجا105).
  • حسن منسي ط 2000 (إدارة الصفوف ، دار الكندي للنشر : إربد، الأردن16-17 ،
  • خضر عبد العال ط2007 (خصائص معلم الصف وكفاياته الأساسية، مركز التطوير التربوي، فلسطين، غزة)،
  • رشدي طعيمة (1999 .(مهارات المعلم، ط2 ،دار الفكر العربي، القاهرة
  • الشلهوب، فؤاد بن عبد العزيز )3999م(. المعلم الأول قدوة لكل معلم ومعلمة، الرياض: دار القاسم، ص
  • صبيحة سالم السائح، الكفايات التدريسية للمعلم في ضوء برنامج التربية القائمة على الكفايات 249(المجلة علوم التربية الرياضية والعلوم الأخرى، جامعة المرقب، العدد ع1)، الكفايات العامة الضرورية للمعلمين لتعليم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة

الكفايات العامة الضرورية للمعلمين لتعليم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة

  • د.زينب عطيفي استراتيجيات / مهارات تدريس ذوي الاحتياجات الخاصة.

Dr zainab otiefy استراتيجيات / مهارات تدريس ذوي الاحتياجات الخاصة: الفصل الثاني معلم ذوي الاحتياجات الخاصة

  • د. زينب عطيفي ، الاتجاهات الحديثة في اعداد معلم التربية الخاصة

Dr zainab otiefy استراتيجيات / مهارات تدريس ذوي الاحتياجات الخاصة: الفصل الثاني : الاتجاهات الحديثة في اعداد معلم التربية الخاصة

  • أ. د علي تعوينات أستاذ و باحث في التربية وعلم النفس بجامعة الجزائر (2) العاصمة متخصص في علوم التربية و التربية الخاصة وصعوبات التعلم و علاجها.
  • أ.د.جمال الخطيب ،أ.د.منى الحديدي استراتيجيات تعليم الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة 2011 دار الفكر 17-21
  • د.خضر كحل ،أ.كمال فرحاوي أساسيات التخطيط التربوي النظرية والتطبيقية 25-29 /2009
  • . ناصر العبري الكفايات التدريسية عند النووي مجلة كلية التربية العلمية المجلد 20، الجزء الثاني 2004
  • أ.د. ناصر بن عبد الرحمن الفالح، كفايات التدريس وخصائص المعلم الجيد كفايات التدريس وخصائص المعلم الجيد | مدونة عبدالله بن علي القرزعي
  • أ.هيثم شعيب ( معهد المنار) مدونة تعنى بمادة علم التربية ( التربية المختصة – مرحلة TS ) /

https://almanareducation.wordpress.com/%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d9%85/%d8%ae%d8%
• فاطمة المشرخ ( 1998 .(معلم الصف ودوره في الإدارة الصفية ، التربية، ع 150-152،(الإمارات العربية المتحدة
•د. مروة محمد الباز طرق تدريس ذوي الاحتياجات الخاصة جامعة بور سعيد قسم المناهج وطرق التدريس 47-48
• د. محمد صبري غنيم فعالية استخدام منهج تعليمي قائم على التعلم الفردي مجلة الإرشاد النفسي جامعة عين شمس لعدد 51 ج1 ص 117-
• مصطفى محمد وسهير حوالة (2005 .(إعداد المعلم تنميته وتدريبه، الطبعة الأولى، دار الفكر للنشر والتوزيع: عمان ،
•0محمد مرسي (1984 .(المعلم والمناهج وطرق التدريس، الرياض، عالم الكتب ،
•0محمد أبو الفدا (1988 .(الألف حكمة، دار الشريف للطباعة والنشر)
•0يس قنديل تدريس واعداد المعلم، ط2 ،دار النشر للنشر والتوزيع: الرياض. 1998ٕ . (

  • وزارة التربية والتعليم بالسعودية، 1423هـ، دليل المفاهيم الإشرافية، الرياض.
  • هايل عبد المولى طشطو مهارات تطوير الأداء والذات 134 – 136

المواقع الإلكترونية:

  • الكفايات العامة الضرورية للمعلمين لتعليم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة

الكفايات العامة الضرورية للمعلمين لتعليم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة




[1] د.مروة محمد الباز طرق تدريس ذوي الاحتياجات الخاصة جامعة بور سعيد قسم المناهج وطرق التدريس 47-48

[2] مصطفى محمد وسهير حوالة (2005 .(إعداد المعلم تنميته وتدريبه، الطبعة الأولى، دار الفكر للنشر والتوزيع: عمان 57،رشدي طعيمة (1999 .(مهارات المعلم، ط2 ،دار الفكر العربي، القاهرة 71 ،محمد مرسي (1984 .(المعلم والمناهج وطرق التدريس، الرياض، عالم الكتب 117، محمد أبو الفدا (1988 .(الألف حكمة، دار الشريف للطباعة والنشر: .ج 111)، يس قنديل تدريس واعداد المعلم، ط2 ،دار النشر للنشر والتوزيع: الرياض. 1998ٕ . (111-113، أساليب التدريس في التربية الخاصة
http://www.gulfkids.com/vb/showthread.php?t=414

[3] حسن منسي ط 2000 (إدارة الصفوف ، دار الكندي للنشر : إربد، الأردن16-17 ،
خضر عبد العال ط2007 (خصائص معلم الصف وكفاياته الأساسية، مركز التطوير التربوي، فلسطين، غزة)، 2،فاطمة المشرخ ( 1998 .(معلم الصف ودوره في الإدارة الصفية ، التربية، (ع 150-152( ، (ص 119-121،(الإمارات العربية المتحدة .
،صبيحة سالم السائح ، الكفايات التدريسية للمعلم في ضوء برنامج التربية القائمة على الكفايات 250(المجلة علوم التربية الرياضية والعلوم الأخر)(سبق)،





[1] (معجم اللغة العربية المعاصرة) د أحمد مختار عبد الحميد عمر (المتوفى: 1424هـ) بمساعدة فريق عمل ، الناشر: عالم الكتب الطبعة: الأولى، 1429 هـ - 2008 م (3/1879-1880)( 4145 - ق و م)

[2]ابن منظور لسان العرب 13 حرف الكاف ، الرازي مختار الصحاح 79 - 1986 ، المعجم الوسيط791

[3] وزارة التربية والتعليم بالسعودية ،(1423) ،دليل المفاهيم الإشرافية – الرياض – ط1011

[4] الخطيب ، أحمد ،ورواح الخطيب " الحقائب التدريسية " ط1 ، دار المستقبل للنشر والتوزيع ) (الأردن ،1997) 469.


[5] أ. د علي تعوينات، الكفايات العامة الضرورية للمعلمين لتعليم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة
الكفايات العامة الضرورية للمعلمين لتعليم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة


[6] أ.د.ابتسام الجابري ، فقه القرآن حاجة لذوي الاحتياجات الخاصة





[7] أخرجه الإمام أحمد (1/ 420-421)، وابن حبان رقم: (7194)، من طرق عن حماد عن عاصم، عن زر بن حبيش، عنه، قال الألباني: "وهذا سند حسن"، انظر: إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (1/ 104)، وحسنه شعيب الأرناؤوط، وله شواهد؛ ولذلك قال في السلسلة الصحيحة (6/ 570) رقم: (2750): "وهو صحيح بطرقه الكثيرة"، وانظر - أيضًا -: الصحيحة رقم: (3192)

[8] د.ناصر العبري الكفايات التدريسية عند النووي مجلة كلية التربية العلمية، صفحة 123، د.زينب عطيفي استراتيجيات / مهارات تدريس ذوي الاحتياجات الخاصة.
Dr zainab otiefy استراتيجيات / مهارات تدريس ذوي الاحتياجات الخاصة: الفصل الثاني معلم ذوي الاحتياجات الخاصة

[9] . الشلهوب، فؤاد بن عبد العزيز )3999م(. المعلم الأول قدوة لكل معلم ومعلمة، الرياض: دار القاسم، ص 22.
أ.د. ناصر بن عبد الرحمن الفالح، كفايات التدريس وخصائص المعلم الجيد
كفايات التدريس وخصائص المعلم الجيد | مدونة عبدالله بن علي القرزعي
أ.هيثم شعيب ( معهد المنار) مدونة تعنى بمادة علم التربية ( التربية المختصة – مرحلة TS ) /
https://almanareducation.wordpress.com/%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d9%85/%d8%ae%d8%
د.زينب عطيفي، مهارات التدريس لذوي الاحتياجات الخاصة
http://zotx123.blogspot.com/2013/04/blog-post.htm


[10] القرطبي ، محمد )3990م(.الجامع لأحكام القرآن، جـ31 ، ص0219

[11] ابن جماعة، بدر الدين )3991م(. تذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم ص 65 )

[12] دليل المفاهيم الإشرافية 101

[13] رحمة ,أنطوان حبيب " تخطيط تدريب المعلم المدرسة الابتدائية " مجلة التربية الجديدة
(العدد 39) (الاهرام 1986) ، 99 .

[14] باقر ، الزهرة " كفايات المعلم " (وزارة التربية ) (بغداد 1991 )

.[15] أ علي عون معهد العلوم الشرعية لبنان ( لبنان ) .أ نصر الدين شعلال جامعة عمار ثليجي الأغواط ( الجزائري الكفايات الشخصية والأدائية لدى معلمات التربية التحضيرية ص 320مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية

[16] بواب رضوان، الكفايات المهنية اللازمة لأعضاء هيئة التدريس الجامعي من وجهة نظر الطلبة. طلبة جامعة جيجل – أنموذجا ص105.

[17] زيد الهويدي. الأساليب الحديثة في تدريس العلوم. الإمارات العربية المتحدة- العين: دار الكتاب الجامعي 87

[18] كمال عبد الحميد زيتون. التدريس - نماذجه ومهاراته. القاهرة: عالم الكتب375

[19] كمال عبد الحميد زيتون ( 2..3م ، 373-374) ، زيد الهويدي. الأساليب الحديثة في تدريس العلوم. الإمارات العربية المتحدة- العين: دار الكتاب الجامعي 87-88


[20] هايل عبد المولى طشطو مهارات تطوير الأداء والذات 134 – 136


[21] د.لخضر لكحل ،أ.كمال فرحاوي أساسيات التخطيط التربوي النظرية والتطبيقية 25-29 /2009

[22] هايل عبد المولى طشطو مهارات تطوير الأداء والذات 134 – 136

[23] عثمان محمد غنيم.التخطيط أسس ومبادئ عامة. ط 4. عمّان: دار صفاء للنشر والتوزيع. 2008م. ص 69

[24] علي شتا، البحوث التربوية والمنهج العلمي، (الإسكندرية: المكتبة المصرية)، ص79.

[25] حمزة الجبالي مهارات التدريس الصفي الفعال والسيطرة على المنهج التدريسي، علي راشد خصائص المعلم العصري وأدواره والإشراف عليه -تدريبه ط1 دار الفكر العربي ، القاهرة 2001

[26] إبتسام الجابري فقه القرآن حاجة لذوي الاحتياجات الخاصة 4-14

[27] أ.د.جمال الخطيب ،أ.د.منى الحديدي استراتيجيات تعليم الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة 2011 دار الفكر 17-21، د. محمد صبري غنيم فعالية استخدام منهج تعليمي قائم على التعلم الفردي مجلة الإرشاد النفسي جامعة عين شمس لعدد 51 ج1 ص 117-119،صبيحة سالم السائح الكفايات التدريسية للمعلم في ضوء برنامج التربية القائمة على الكفايات ، الكفايات العامة الضرورية للمعلمين لتعليم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة
الكفايات العامة الضرورية للمعلمين لتعليم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة