قال تعالى " ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم"
قال تعالى "
كما ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم اياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون"
قال تعالى "
واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا ايات الله هزوا واذكروا نعمت الله عليكم وما انزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به واتقوا الله واعلموا ان الله بكل شيء عليم"
قال تعالى "
ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل"
قال تعالى "
واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال ااقررتم واخذتم على ذلكم اصري قالوا اقررنا قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين"
قال تعالى " لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين"
قال تعالى " أم يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله فقد اتينا ال ابراهيم الكتاب والحكمة واتيناهم ملكا عظيما"
قال تعالى " ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم ان يضلوك وما يضلون الا انفسهم وما يضرونك من شيء وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما"
قال تعالى " واذ علمتك الكتاب والحكمة"
قال تعالى " هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين"
الله انزل كتبه على البشر من اجل ان تكون هدى للناس ونور وموعظة ومن اجل ان تبين للناس حقيقة وجودهم على هذه الارض
لهذا اختار الله سبحانه بني اسرائيل ليكونوا امة الوحي لينشروا دين الله على هذه الارض وانزل عليهم التوراة فيها هدى ونور ومن كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء لكن بني اسرائيل اشتروا بايات الله ثمنا قليللا ففسدوا وافسدوا فبعث الله محمد صل الله عليه وسلم وانزل عليه القران ايضا فيه هدى ونور وموعظة للناس فكانت امة محمد امة الوحي الجديدة
فالمقصود في الكتاب هو ما انزله الله سبحانه على الناس من كتبه وبينات كالتوراة والانجيل والقران فمتى تلت البشر هذه الكتب حق تلاوتها ودرست هذه الكتب وتعلمتها وعلمتها وتتدبرتها فقد فهمت ايات الله وبيناته وفهمت حقيقة وجودها على هذه الارض وعرفت ما لها وما عليها وهذا سوف يؤدي بالبشر الى زيادة تقواهم وورعهم لله سبحانه وايضا يسير بهم ذلك الى الالتزام بما شرعه الله من اوامر ونواهي من اجل تطبيق شرع الله واصلاح الارض وجعل الانسان فيها خليفة كما اراد الله سبحانه
فمتى تحقق هذا في البشر ولا اقول كل البشر بل في هذا النذر اليسير منهم فعلاوة انهم تعلموا الكتاب فقد اتاهم الله الحكمة لان الحكمة هذه هي ثمرة ما يتعلمه الانسان من الكتاب مما ذكرت سابقا من علم وتقوى وورع واصلاح في الارض