قال شيخ الإسلام ابن تيمية – : الْغَضَّ فِي الصَّوْتِ وَالْبَصَرِ جِمَاعُ مَا يَدْخُلُ إلَى الْقَلْبِ وَيَخْرُجُ مِنْهُ ، فَبِالسَّمْعِ يَدْخُلُ الْقَلْبُ ، وَبِالصَّوْتِ يَخْرُجُ مِنْهُ ؛ كَمَا جَمَعَ الْعُضْوَيْنِ فِي قَوْلِهِ : أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ . وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ فَبِالْعَيْنِ وَالنَّظَرِ يَعْرِفُ الْقَلْبُ الْأُمُورَ ، وَاللِّسَانُ وَالصَّوْتُ يُخْرِجَانِ مِنْ عِنْدِ الْقَلْبِ الْأُمُورَ ؛ هَذَا رَائِدُ الْقَلْبِ وَصَاحِبُ خَبَرِهِ وَجَاسُوسِهِ ، وَهَذَا تَرْجُمَانُهُ .... ( مجموع الفتاوى : 15 / 383 ) .