في ( حلية الأولياء : 1 / 135 ) عن منذر قال : جاء ناس من الدهاقين إلى عبدالله بن مسعود ، فتعجب الناس من غلظ رقابهم وصحتهم ؛ قال فقال عبدالله : إنكم ترون الكافر من أصح الناس جسمًا ، وأمرضهم قلبا ، وتلقون المؤمن من أصح الناس قلبًا ، وأمرضهم جسمًا ، وأيم الله ، لو مرضت قلوبكم ، وصحت أجسامكم ، لكنتم أهون على الله من الجعلان .