لم يثبت في أي حديث صحيح أن البراق كان مجنحا. ومع ذلك نجد الكثير من الروايات المكذوبة والضعيفة تصوره كحيوان البيجاسوس الأسطوري.. بالإضافة للكثير من الرسوم الفارسية التاريخية التي ترسم الرسول في رحلة الإسراء والمعراج راكبا حيوانا مجنحا.

بل ولم يثبت في أي رواية صحيحة أن البراق كان وسيلة الصعود للسماء أصلا!
فالأحاديث تخبرنا أنه كان أداة الإسراء، لا أداة العروج.
والمشهور هو أن العروج كان بالمعراج، وهي المعارج التي تصعد عليها الملائكة يوميا في رحلاتها بين السماء والأرض.. لكن لم أجد رواية صحيحة تصف شكل هذه المصاعد.

الخلط بين الروايات الصحيحة وبين الروايات الضعيفة وإضافات المخيلة الشعبية الفولكلورية يؤدي لالتباس يفتح المجال أمام أعداء الإسلام.