يَعيثُ بأَرضِنا قِردٌ حَقيرٌ ... وخِنْزِيرٌ تَذَأَّبَ مُسْتَهِينا

يَدُوسُ القدسَ وا أسفا جهارًا ... وَحَوْلَ رُبُوعها قومي عِزِينا ؟

وَثَمَّ المسجدُ الأقصى يُنادي ... وَيَصْرُخُ في جموعِ المسلمينَا

ولكن لا ترى إلا نَؤُومًا ... تغافلَ عن نداءِ الصَّارخينا

ولا تلقى سوى لاهٍ ضحُوكٍ ... كأنَّ القومَ مِنْ سُكْرٍ عَمُونا !

منقول