الزرع

















الزرع


الزرع :
كل نبات قصير قد يزرع بالحرث ويجنى بالحصد يتخلل بين الأشجار ذات السيقان العالية ( ليس شجري مرتفع ولا يحتاج رعاية كبيرة كالأشجار) ويمكن أن ينبت لوحده في الأودية ذات المجاري المائية وتواجد الماء أو مكان هطول فهو يعتمد على الماء في سقيه وريه مباشرة ولا يتحمل الجفاف متراص ويكون كثيف وبنفس الشكل والحجم و الإرتفاع إذا كان من نفس النوع لأنه يؤازر بعضه بعضا .سريع النمو لأن دورة حياته قصيرة ( ليس معمرا كالأشجار ) وكله خير فهو طعام وشفاء للإنسان و الحيوان .


1- وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿الأنعام: ١٤١﴾
الجنان
1- جنان المعروشات : ذات السيقان العالية ( وقد تحمل على سيقان ) التي تظلل ما تحتها ( متشابكة ) تحمل الثمار ، فتبدو سماؤها مغطاة من الأشجار الكثيفة الأغصان والأوراق والمتشابكة والمتداخلة التي تعمل عمل الظلة طويلة السيقان كالأعمدة فلا تعيق المرور والحركة تحتها دانية الثمار تتخللها المياه الجارية فهي سقف مظللة ذات طعام وتحتها شراب
2- جنان غير معروشات :
- ( إذا كانت غير للتعريش ) فهي ذات السيقان العالية التي تكون غير متشابكة ولا تظلل ما تحتها وتحمل الثمار.
كالنخل : فهناك جنات من نخل ولكنه ليس من الجنات المعروشة لأن النخل غير متشابك
- ( وإذا كانت غير للسيقان ) فهي ذات السيقان المنبطحة والتي تحمل الثمار
" وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ ": وهذا من الدقة اللغوية في القرآن الكريم أنه لا يوجد زرع أو نخل متشابه في الصفات وبناءا عليه في المكونات المركبة للنخل والزرع وتبعا لها بالفائدة والقيمة الغذائية وإن وإن وجد تشابها ظاهريا فلا يوجد هناك نخلا أو زرعا متشابه 100% .
" وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ " بينما في في الزيتون و الرمان قد تجد منها متشابها في الصفات و الخصائص وقد تجد منها غير متشابه .
المختلف يكون في كل النوع فكل الزرع والنخل متباين ومختلف في الصفات و الخصائص
الغير متشابه في جزء من النوع وجزء من الصفات فبعض الزيتون والرمان يشذ في الصفات و الخصائص




2- وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿الرعد: ٤﴾
• الصنوان مثيل شيء آخر وكلاهما من أصل ومنبت واحد
• في هذه الآية توضح تفضيل بعض النبات على الآخر في كمية الناتج وليس في نوعه ولو كان من تفس النوع ومن نفس الأصل و المنبت ومن نفس الماء المروي به أو المكان المزروع فيه .
والله أعلم