العتو
العتو : تجاوز الشيء للحد الطبيعي المطلوب والمكلف به والموكل فيه والمسخر عليه والتي من صفاته ( جيد وحسن وصالح وذو فائدة ) إلى حد (رديء وسيء وفاسد وذو مضرة) لا يمكن عند العودة إلى الحد الطبيعي مثل
- تجاوز أوامر الله ونواهيه وتحديه بكبر : برفض الإنصياع ( عصيان وتمرد وتنمر ) ل ( أمر أو نهي إلهي مباشر من رسول أو تشريع مرتبط بتهديد ووعيد بعذاب وعقاب من الله ) وعمل المضاد ، فتصبح المسافة بين الأوامر والنواهي والعمل المضاد لها بائنة واسعة البون حيث لا يمكن من وصل إلى هذا الحد أن يعود ويؤوب ويتوب إلى الله ! .. حيث ينقطع منه الأمل والرجاء نهائيا في الصلاح والتوبة ولذلك دائما مصيرهم الحتمي العذاب والعقوبة المعجلة في الدنيا والمؤخرة في الآخرة .
- ريح صرصر عاتية : تجاوز الريح حدود البرودة الطبيعية التي يمكن أن يتحملها أي كان فهي تخلف الموت لكل كائن حي تمر عليه من الداخل ومن الخارج ولا يمكن أن ينجو منها أحد
- رجل بلغ عتوا كبيرا : تجاوز السن المناسبة للإنجاب ووصل إلى أرذل العمر ولا يمكن الرجوع لربيع العمر .






والله أعلم








العمه
العمه : : إختيار إرادي بوعي وإدراك للضلالة ( الطريق السيء ) على الهداية ( الطريق الحسن ) بسبب : غياب هادِ البيان و التعريف والإرشاد لعدم توفيق الله لهم وإضلاله من شياطين وبقلب عمل (الفؤاد) مركز تحليل البيانات المستقبلة (والبصر) ( باختيار وتزيين السيء والباطل والضلال والفاسد على الحسن والحق والهدى والصالح ) وعن طريق استدراجهم لهلكتهم وعذابهم بتعجيل الخير وتأجيل الشر.
والله أعلم



الطغيان
الطغيان : زيادة وكثرة في مقدار وكمية ( صفة معينة ما ) إلى حد خروجها عن السيطرة والضبط والخضوع مع هيجان ولجة وحركة وجلبة واضطراب
وطغيان الكفر يكون بسبب غياب هادِ البيان و التعريف والإرشاد لعدم توفيق الله لهم وإضلاله من شياطين الجن والإنسن وبقلب عمل (الفؤاد) (والبصر)
وأعظم الكفر وأشرهم من ينادي بعبادته واتباع منهجه من دون الله ومنهاجه ( الطاغوت ) فالطاغوت إله يعبد من دون الله أو دين يتبع على غير منهج الله وشرعه يستدرج الناس بالشهوات لإضلالهم ( غي ) غير مترابط ومتماسك سهل نقضه وتقويضه .
والله أعلم
الراشد
و
الغوي
الراشد : من يهتدي إلى التصرف الحق وطريقه ( الذي يرضي الله وبعيدا عن غضبه وسخطه ) ويتوجه نحوه ويستدل عليه إذا ما خير ( للفتنة والإختبار والإمتحان ) بين شيئين بتوفيق من الله ، وبحكمة وعلم وعقل وقوة وإدراك وقدرة على الإختيار.


الغوي : من يتبع طريق الشهوات والضلال والباطل ويتوجه نحوه الذي يغضب الله ويسخطه إذا ما خير ( للفتنة والإختبار والإمتحان ) بين شيئين بفشل وإخفاق من نفسه ومن الشيطان وبجهل وحماقة وتتبع غرائزه وشهواته.




والله أعلم