بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين ، أما بعد فقد سئلت عن تحقيق المراد من قوله تعالى حكاية عن عاد قوم هود: إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (137) وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (138)، فأعانني الله تعالى على جمع أقوال العلماء في تفسيرها وبيان أفضل الأقوال، وإليك بيانها:
وردت هذه الآيات في سورة الشعراء في قصة قوم هود:
كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (124) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (125) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (126) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (127) أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (128) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129) وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (130) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (131) وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ (132) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ (133) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (134) إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (135) قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ (136) إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (137) وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (138) فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (139).
القراءات الواردة في الآية:
نقل لنا القراء العشرة قراءة كلمة خلق على وجهين:

  1. قرأ نافع، وابن عامر، وعاصم، وحمزة، وخلف بضم الخاء واللام خُلُق الأولين.
  2. والباقون بفتح الخاء وإسكان اللام خَلْق الأولين.

فأما القراءة الثانية فجمهور العلماء فسروا خَلْق الأولين: باختلاقهم وافترائهم، والاختلاق: الكذب وإيجاد شيء لم يكن موجودًا، ومنه قوله تعالى: وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا[العنكبوت: 17]،والعرب تقول: حدثنا فلان بأحاديث الخَلْق، أي: بالخرافات والأحاديث المفتعلة، أي: ما هذا الذي جئتنا به يا هود إلا اختلاق الأولين وكذبهم[1] .
وأما القراءة الأولى خُلُق الأولين بضمتين، فهي التي اختلف العلماء في توجيهها على أربعة أقوال، وإليك تفصيل الخلاف:

أ-أولًا: معنى الخُلُق:

الخُلُق: السجية المتمكنة في النفس التي طبع وصور عليها الإنسان، تبعثه على عمل يناسبها، ويستعمل في السجايا والقوى الباطنية، قال تعالى: وإنك لعلى خُلُق عظيم [القلم: 4]، وفي الحديث: " وخَالِقِ الناسَ بخُلُق حسن ". [2]
"وخُلُق المرء مجموع غرائز (أي طبائع نفسية) مؤتلفة من انطباع فكري: إما جبليّ في أصل خلقته، وإما كسبي ناشئ عن تمرّن الفكر عليه وتقلُّده إياه لاستحسانه إياه عن تجربة نفعه أو عن تقليد ما يشاهده من بواعث محبة ما شاهد ، أو لكونه مِن سيرة من يُحبه ويقتدي به ، ومحاولته تسمى تخلقاً، فإذا استقر وتمكن من النفس صار سجية له يجري أعماله على ما تمليه عليه وتأمره به نفسه بحيث لا يستطيع ترك العمل بمقتضاها، ولو رام حملَ نفسه على عدم العمل بما تمليه سجيته لاستصغر نفسه وإرادته وحقر رأيه، وقد يتغير الخلق تغييراً تدريجياً بسبب تجربة انجرار مضرة من داعيه، أو بسبب خوف عاقبة سيئة من جرّائه بتحذيرِ مَن هو قدوة عنده لاعتقاد نصحه أو لخوف عقابه. وأول ذلك هو المواعظ الدينية".
ب-ثانيًا: المناسبة:

لما لم يبالوا بما أمرهم به، وبما ذكرهم من نعم الله وتخويفه الانتقام منهم، احتجوا على قلة اكتراثهم بكلامه، وعللوا استواء الوعظ وعدمه بأن قالوا: إِنْ هذا إِلاَّ خُلُقُ الاولين فهو تعليل لما ادعوه من المساواة في قولهم: قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ [الشعراء:136] أتوا فيه بما يبين جمودهم وتحجرهم واعتمادهم على التقليد .
وهناك مناسبة بين تعبيرهم بالخُلُق ، وزعمهم استواء الوعظ وعدمه؛ لأن الخلق يكون راسخًا في النفس، متمكنًا بحيث يجري الإنسان أعماله على ما تمليه عليه وتأمره به نفسه بحيث لا يسهل ترك العمل بمقتضاها.
والإشارة بـ هذا إلى شيء معلوم للفريقين حاصل في مقام دعوة هود إياهم ، يختلف تفسيره على حسب الأقوال الآتية.

  • أقوال العلماء في المراد بالآية:

1.القول الأول وهو الأصح:

اختاره: ابن عباس، والطبري، والفراء، وابن قتيبة، والزجاج، والفارسي، و القرطبي، والجلال، وابن كثير، والسمين الحلبي، و ابن جزي، و الزمخشري، وابن عطية، وسيد طنطاوي، وأبو زهرة، و سيد قطب، شحاته، والسعدي، ومكارم الشيرازي في الأمثل ،والمصطفوي في التحقيق ، ومؤلفو التفسير الميسر، وأجازه ابن عاشور.
قالوا: أتوا بما يبين جمودهم وتحجرهم واعتمادهم على التقليد، وأرادوا مدح ما هم عليه من الأحوال التي أصروا على عدم تغييرها.
وإن نافية، والإشارة هذا:تنصرف إلى ما هم عليه مما نهاهم عنه رسولُهم، وهي الأعمال التي كانت تصدر منهم كعبادة الأصنام ،وبناء الأبنية العالية على كل موضع مرتفع من الطريق بحيث يرى من بعيد؛ عابثين غير محتاجين لها بل للافتخار والمباهاة والكبرياء[3]، وبناء القصورِ المشيدة المزخرفة المتقن صنعها[4] ،والحصونِ القوية التي لا تفنى على مرور الدهر، ومجاري وأحواضِ المياه المتقنة الصنع، بحيث شغلتهم عن المقصود من خلقهم من عبادة الله تعالى وتوحيده وطاعة رسوله، كأن حالهم حال من يرجو الخلود في الدنيا ، و كذلك البطش عند الانتقام بالناس بطش الجبابرة ، وقلة شكرهم ربهم فيما أنعم عليهم.

فأرادوا أنَّ ما نقوم به من أعمال راسخٌ في الأولين من الآباء والأجداد والأسلاف، وسجيةٌ وخلقٌ فيهم مستمر ، ونحن سائرون عليه نلتزم أخلاقهم من عادات وأفكار وقضايا وأوضاع نعيش كما عاشوا، ونموت كما ماتوا؛ فلا نقبل فيه عذلاً ولا ملاماً ؛ لأنهم القاعدة التي ننطلق منها ونرتكز عليها في أعمالنا ومعتقداتنا فلا مجال للاعتراض والانتقاد !واعتراضك علينا بهذه الأمور غير مقبول، كما قال تعالى عن أمثالهم: تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [ إبراهيم : 10 ] ..
والتعبير بالخلق مع أنه في الأصل للصفة الراسخة في النفس؛ لبيان قوة رسوخ من قبلهم في هذه الأعمال راضوا عليه أنفسهم.
ثم إنهم نفوا العذاب الدنيوي والأخروي والبعث بقولهم: وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ، أي وما بعد ذلك بعث ولا تعذيب كما تزعم أنت .

بعض عبارات القائلين بهذا القول:


  1. قال ابن عطية : فقرأ نافع وعاصم وحمزة وابن عامر «خُلُق» بضم اللام فالإشارة بهذا إلى دينهم وعبادتهم وتخرقهم في المصانع، أي هذا الذي نحن عليه خلق الناس وعادتهم وما بعد ذلك بعث ولا تعذيب كما تزعم أنت.[5]
  2. قال ابن كثير: يعنون:" دينهم وما هم عليه من الأمر هو دين الأوائل من الآباء والأجداد. ونحن تابعون لهم، سالكون وراءهم، نعيش كما عاشوا، ونموت كما ماتوا، ولا بعث ولا معاد ؛ ولهذا قالوا : وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ".[6]

2.القول الثاني: اختاره: قتادة، و القاسمي، والبقاعي، ابن أبي زمنين، الواحدي، والطوسي.

قالوا المراد: ما هذا الذي نحن عليه من الحياة والموت إلا عادة الأولين القديمة لم تزل الناس عليها مِنْ قبلنا يعيشون ما عاشوا ثم يموتون، وما بعد ذلك بعث ولا حساب ولا تعذيب كما تزعم أنت،
إن هي إلا أرحام تدفع، وأرض تبلع، فلا تخوفنا بالإهلاك؛ فانه لا بد من الموت، وهو كناية عن التكذيب بالعذاب و بالبعث الذي حذرهم جزاءَه في قوله: إني أخاف عليكم عَذابَ يوم عظيم.

  1. القول الثالث:

اختاره: البيضاوي، وأبو السعود، والشوكاني، ودروزة، الطباطبائي،واطفيش - التيسير.
قالوا: الإشارة بـ(هذا) إلى ما جاء به هود وقد سموه وعظًا.
والمعنى: ما هذا الذي جئت به من الدعوة إلى التوحيد والموعظة والنهي عن الافتخار بالبنيان وظن الخلود والبطش ، وما تقوله وتدعو إليه وتنذر به إلا عادة الأولين كانوا يلفقون مثله ويُسَطِّرونَه ويدعون إليه من الخرافات ، وشيء مسبوق به، وليس من الله فلا نتبعك فيه، و لن نؤمن به فهو كقولهم : إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (25).
4.القول الرابع:

اختاره : عبد الكريم الخطيب، و أصحاب تفسير المنتخب .

قالوا: ما هذا الذي جئتنا به إلا كذب الأولين وأباطيلهم ، اعتادوا تلفيق مثله ، وتحدّث بها أناس قبلك، وتوعدوا الناس بالعذاب، فلم يقع شيء مما تحدثوا به ، فلا نرجع عما نحن فيه.

الراجح:
هو القول الأول لعدة أمور:

  1. لأنه المعنى المتبادر من كلمة خُلُق، وهو الذي اعتمده جمهور اللغويين والمفسرين، لا سيما ابن عباس والطبري والزمخشري..
  2. لأن كلمة خلق جاءت في موضعين هنا ، وفي قوله تعالى وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)[ن: 4]،وأقرب قول لتفسيرها بمعنى متوافق هو القول الأول، وإن كان لا يشترط توافق اللفظين في التفسير في كل موضع.
  3. أن كلمة الأولين وردت في سورة الشعراء وهي في جميع المواضع مراد به ما عليه الآباء والأجداد وإليك هذه المواضع:


  • قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ (25) قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (26).
  • وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ (184).
  • وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (196).


  1. أنه لو أخذنا بالرأي الثالث والرابع نجد توافقًا في المعنى بين القراءتين خَلْق،خُلُق بدون زيادة معنى جديد بخلاف ما إذا أخذنا بالرأي الأول فنجد أن هذه القراءة أعطتنا معنى زائدًا، والتأسيس مقدم على التأكيد .

وأما القول الثاني القائل: "ما هذا الذي نحن عليه من الحياة والموت إلا عادة الأولين القديمة لم تزل الناس عليها مِنْ قبلنا يعيشون ما عاشوا ثم يموتون، وما بعد ذلك بعث ولا حساب ولا تعذيب كما تزعم أنت" فهو معلوم من الآية التالية : وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ، وأما القول الرابع فهو تفسير لقراءة خَلْق لا لقراءة خُلُق.

  1. ولما ذكره الطبري من الأدلة بقوله:

" وأولى القراءتين في ذلك بالصواب: قراءة من قرأ إنْ هَذَا إلاّ خُلُقُ الأوّلِينَ بضمّ الخاء واللام ، بمعنى : إن هذا إلا عادة الأوّلين ودينهم ، كما قال ابن عباس ، لأنهم إنما عُوتبوا على البنيان الذي كانوا يتخذونه ، وبطشهم بالناس بطش الجبابرة ، وقلة شكرهم ربهم فيما أنعم عليهم ، فأجابوا نبيهم بأنهم يفعلون ما يفعلون من ذلك ، احتذاءً منهم سنة من قبلهم من الأمم ، واقتفاءً منهم آثارهم ، فقالوا : ما هذا الذي نفعله إلا خُلق الأوّلين ، يَعنون بالخُلق : عادةَ الأوّلين . ويزيد ذلك بيانا وتصحيحا لما اخترنا من القراءة والتأويل ، قولهُم : وَما نَحْنُ بِمُعَذّبِينَ لأنهم لو كانوا لا يُقرّون بأن لهم ربا يقدر على تعذيبهم ، ما قالوا وَما نَحْنُ بِمَعَذّبِينَ بل كانوا يقولون : إنْ هذا الذي جئتنا به يا هود إلا خلق الأوّلين ، وما لنا من معذّب يعذّبنا ، ولكنهم كانوا مقرّين بالصانع ، ويعبدون الاَلهة ، على نحو ما كان مشركو العرب يعبدونها ، ويقولون إنّها تُقَرّبُنا إلى اللّهِ زُلْفَى ، فلذلك قالوا لهود وهم منكرون نبوّته : سَوَاءٌ عَلَيْنا أوَعَظْتَ أمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الَواعِظِينَ ثم قالوا له : ما هذا الذي نفعله إلا عادة من قبلنا وأخلاقهم ، وما الله معذّبنا عليه ، كما أخبرنا تعالى ذكره عن الأمم الخالية قبلنا ، أنهم كانوا يقولون لرسلهم : إنّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمّةٍ وَإنّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ" .[7]
علي هاني العقرباوي/ عمان ـ الأردن / 11ـ جمادى الثانية ـ 1441هـ/5 ـ 2 ـ 2020 م



[1] عبارة تاج العروس للزبيدي:" ومن المَجازِ: خَلَقَ الكَلامَ وغَيْرَه: إِذا صَنَعَه اخْتِلاقاً ، وتَقُولُ العَرَبُ : حَدَّثَنا فُلانٌ بأحادِيثِ الخَلْقِ ، وهي الخُرافاتُ من الأحادِيثِ المُفْتَعَلَة .( 25/ 252).

[2]

  1. قال المصطفوي في التحقيق: الأصل في المادة هو إيجاد شيء على كيفية مخصوصة وبما أوجبته إرادته واقتضته الحكمة والخُلُق: فُعُل: بمعنى ما يفعل كالشغل بمعنى ما خُلِق من طبيعة أو سجية ويستعمل في السجايا الباطنية إنك لعلى خلق عظيم إن هذا إلا خلق الأولين. (التحقيق / المصطفوي (3/127).
  2. قال المعجم الاشتقاقي: و"الخلق -بالضم وكعنق: الدين والطبع والسجية "- من هذا. كأنه الهيئة التي سوى (طبع) وصور عليها، من حيث إن سلوك الإنسان يضاف إلى صورته في الذهن عنصرا من مكوناتها وإنك لعلى خلق عظيم [القلم: 4]. (المعجم الاشتقاقي المؤصل لألفاظ القرآن الكريم/محمد حسن جبل (1/602).
  3. قال ابن عاشور: خُلُقُ بضمتين، هو السجية المتمكنة في النفس باعثة على عمل يناسبها من خير أو شر وقد فُسّر بالقوى النفسية ، وهو تفسير قاصر فيشمل طبائع الخير وطبائع الشر ، ولذلك لا يُعرَف أحدُ النوعين من اللفظ إلا بقيد يضم إليه فيقال : خُلُق حسَن ، ويقال في ضده : سوء خُلُق ، أو خُلُق ذميم ، قال تعالى : وإنك لعلى خُلُق عظيم [ القلم : 4 ] . وفي الحديث: " وخَالِقِ الناسَ بخُلُق حسن "، فإذا أطلق عن التقييد انصرف إلى الخُلُق الحسن ، كما قال الحريري في « المقامة التاسعة » « وخُلُقي نعم العَون ، وبيني وبينَ جاراتي بَوْن » أي في حسن الخلق . (التحرير والتنوير/ابن عاشور(19/171).




[3] مأخوذة من قوله تعالى أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (128) الآية: العلامة الظاهرة الجالبة الرفيعة.

[4] من قوله وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129) جمع مصنع، أو مَصْنعة، والمادة تدل على العمل بحذق وعلم ودقة ، ويشمل كل ما يصنع من أبنية وقصور وحصون وأحواض المياه .

[5] المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز/ابن عطية (4/ 239).

[6] تفسير القرآن العظيم/ ابن كثير(6/ 154).

[7] جامع البيان في تأويل القرآن/ الطبري (19/ 379).