الكريم
الكريم : من كل شيء أحسنه وأجوده وأشرفه وأنفسه عما دونه من نفس النوع وهي صفة لما قبلها ومشتركة لعدد من الأشياء ( تفوقه على أقرانه ونظرائه وأترابه وأشباهه ).


- الجامع الصغير وزيادته (ص: 874)
"الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم : يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم "( صحيح )


- وكرزق كريم : أي أحسن وأجود وأشرف وأنفس الرزق


- وزوج كريم : أي أحسن وأجود وأشرف وأنفس الأصناف من النبات ، كان ذلك في بدابة الخلق وبدأ الحسن يقل مع مرور الزمن ، وكأن بديات الخلق هي الأحسن دائما فقد جاء في
- الجامع الصغير وزيادته (ص: 555)
خلق الله آدم على صورته و طوله ستون ذراعا ثم قال : اذهب فسلم على أولئك النفر و هم نفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك و تحية ذريتك فذهب فقال : السلام عليكم فقالوا : السلام عليك و رحمة الله فزادوه و رحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم في طوله ستون ذراعا فلم تزل الخلق تنقص بعده حتى الآن " ( صحيح )
ففي الجنة يكون فيها كمال الحسن والطول والتي تكون على صورة آدم وطوله ، فآدم يملك الحسن كله .


- وأجرا كريما : أي أحسن وأجود وأشرف وأنفس أنواع الأجر جزاءا لما كانوا يعملوه في الدنيا


- وكنوز ومقام كريم : أفضل مكان مخصص للإقامة فيه لمدة طويلة للقيام بمهام الحكم


- ما غرك بربك الكريم : الله أعظم و أحسن وأجود وأشرف وأنفس مِنْ كل مَنْ يتصفون بالربوبية مِنْ دونه


والله أعلم