خسائر


أهل ملة الإسلام


في


الملحمة الكبرى


أولا : الأحاديث النبوية


- الحديث الأول : صحيح مسلم (4/ 2223)


قال: هاجت ريح حمراء بالكوفة، فجاء رجل ليس له هجيرى إلا: يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة، قال: فقعد وكان متكئا، فقال: إن الساعة لا تقوم، حتى لا يقسم ميراث، ولا يفرح بغنيمة، ثم قال: بيده هكذا - ونحاها نحو الشأم - فقال: عدو يجمعون لأهل الإسلام، ويجمع لهم أهل الإسلام، قلت: الروم تعني؟ قال: نعم، وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة، فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت، لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت، لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يمسوا، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة، فإذا كان يوم الرابع، نهد إليهم بقية أهل الإسلام، فيجعل الله الدبرة عليهم، فيقتلون مقتلة - إما قال لا يرى مثلها، وإما قال لم ير مثلها - حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم، فما يخلفهم حتى يخر ميتا، فيتعاد بنو الأب ، كانوا مائة، فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد، فبأي غنيمة يفرح؟ أو أي ميراث يقاسم، فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس، هو أكبر من ذلك، فجاءهم الصريخ، إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم، فيرفضون ما في أيديهم، ويقبلون، فيبعثون عشرة فوارس طليعة، قال رسول الله : «إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم، هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ - أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ -»





- الحديث الثاني : صحيح مسلم (4/ 2056)


«إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويفشو الزنا، ويشرب الخمر، ويذهب الرجال، وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد [أ]»


لن أخوض في هذه الورقات تفاصيل الملحمة الكبرى وتبعاتها فلها موضوع مستقل أسأل الله أن يخرجه للنور عما قريب














ثانيا : الحسابات الرقمية


عدد الأمة = 50% رجال + 50% نساء


- نسبة القتل من الرجال ( إعتمادا على الحديث الأول [ب] ) = 0.99 والباقي 0.01


- عدد الرجال القتلى في الملحمة = 0.99 ´ 50% ´ عدد الأمة = 0.495 من عدد الأمة


- عدد الناجين من الملحمة = 0.01 ´ 50% ´ عدد الأمة = 0.005 من عدد الأمة


- عدد اللاتي نجين من النساء بعد الملحمة = 50 ضعف عدد الرجال الناجين من الملحمة ( إعتمادا على الحديث الثاني [ج] ) = 0.25 من عدد الأمة = 0.5 من عدد النساء [د]


- عدد اللاتي يقتلن من النساء حتى إنتهاء الملحمة = 0.25 من عدد الأمة = 0.5 من عدد النساء


ثالثا : أمثلة رقمية


لو كان عدد المسلمين وقت الملحمة ( 100000000 رجال ونساء ) " عدد الأمة "


عدد من يقتل وقت الملحمة من الرجال = 0.495 ´ 100000000 = 49500000 رجل


عدد من ينجو وقت الملحمة من الرجال = 0.005 ´ 100000000 = 500000 رجل


عدد من يقتل وقت الملحمة من النساء = 0.25 ´ 100000000 = 25000000 إمرأة


عدد الناجيات وقت الملحمة من النساء = 0.25 ´ 100000000 = 25000000 إمرأة


عدد القتلى وقت الملحمة من الرجال والنساء = 74500000 قتيل


عدد الناجين وقت الملحمة من الرجال والنساء = 25500000 ناجٍ


نسبة القتلى الكلي في الملحمة = 0.745 من عدد الأمة


نسبة الناجين الكلي في الملحمة = 0.255 من عدد الأمة





والله أعلم






--------------------------------------------------------------------------------


[أ] ولن يكون هذا إلا بعد الملاحم وتعاظم القتل فيها


"[ب] فيتعاد بنو الأب ، كانوا مائة، فلا يجدونه بقي منهم إلا ( الرجل الواحد)" ... إشارة لإحصاء الرجال دون النساء


[ج] حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد... نسبة النساء اللاتي بقين 50 / 1


[د] بإجراء التناسب التالي


1 ناجٍ من الرجال Ù 50 إمرأة ناجية ( الحديث الثاني )


نسبة الذين نجوا من الرجال 0.005 من عدد الأمة Ù نسبة اللاتي نجين من النساء "س" ( الحديث الأول )


إذن ... نسبة اللاتي نجين من النساء "س" = 0.005 من عدد الأمة ´ 50 / 1 = 0.25 من عدد الأمة


0.25 من عدد الأمة = 0.5 من عدد النساء ، وبالمثل عدد اللاتي قضين وقتلن .