زاحم مقام البر بالوالدين مقام النبوة:
جاء قوله تعالى: "وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ"، وقوله: "وَبَرًّا بِوَالِدَتِي"، في حق ابني الخالة يحيى وعيسى دون غيرهما من الأنبياء.
لم يكن لزكريا وزوجه سوى يحيى يبرهما ولم يكن لمريم سوى عيسى يبرها.
لم يمنع قدر النبوة والصديقية من احتياج بر الابن.
والله أعلم.