من لم يمت بـ ( كورونا ) مات بغيرها ... تعددت الأسباب والموت واحد

لماذا كل هذه الحساسية المبالغ فيه تجاه هذا الميكروب ؟ احترازات ، والشرع لا يمنع ...

يا سادة ؛ الشرع لا يمنع الأسباب المقبولة شرعا ؛ أما ان يصل الأمر إلى تخويف الناس من صلاة الجماعة وتخفيض الوقت بين الأذان والإقامة ، وإغلاق المساجد بعد الصلاة بوقت قصير ... فغير مقبول شرعًا .

كان المسلمون إذا نزل بلاء يلجأوا إلى المساجد متقربين إلى الله تعالى تالين لكتابه ، داعين ذاكرين ، راجعين تائبين ... فكيف إذا ضيقنا هذا السبيل ؟

ولا أعلم في البلاد الذين فعلوا ذلك ببيوت الله أنهم - احترازا - أغلقوا الملاهي الليلية والنهارية ؛ ولا أوقفوا التجمعات في الفنادق ، ولا غير ذلك من التجمعات ؛ فهل يمكن أن تكون المساجد سببًا في انتشار الوباء ، وهذه التجمعات التي بعضها معصية لا تكون سببا في ذلك ؟

اعلموا - علمني الله وإياكم الخير - أن العدوى لا تنتقل جزافا ... إنما تنتقل بأمر الله وإذنه ؛ قال النبي : " لا عدوى ، ولا طيرة " أي : لا شيء يعدي بنفسه ؛ فصححوا توكلكم ، واعلموا - يقينا - إذا أراد الله شيئا يكون ؛ واللذي أنفسنا بيده : إذا أراد الله تعالى أن يصيب عبدا من عباده بهذا فلا يستطيع أن يفر منه وإن كان منفردا ليس معه أحد .

ياسدة ... من أعدى الأول ؟

اللهم ما نزل من بلاء فبقدرك ... اللهم فارفعه بقدرتك ... وعافنا بعد ذلك ... إنك سميع الدعاء ... آمييين .