موسوعة القرآن QE

ملخص لغة وأسلوب القرآن، حررته جين دامن مكوليف[1](محرر عام)، وكلود جيليو، ويليام أ. جراهام، وداد قاضي، وأندرو ريبين، هذه النسخة محدثة في 1 سبتمبر 2014، ولا تزال في الخدمة حتى تاريخه.

موسوعة القرآن QE بها من الأخطاء ما يحرج تعظيمنا للقرآن، ويهز إيماننا به، جدير بمترجمي قسم الترجمات أن يعكفوا على ترجمتها، إنها أولى من تسرب ترجمات اختياراتها غير موفقة البتة، نتناول بإيجاز لغة وأسلوب القرآن صفحاته تقارب على الخمسين ورقة من القطع الكبير.
بدأ باستعراض الآراء ولم يسمح للأصوات المسلمة أن تظهر إلا لبيكثال للتعبير عن رأيه في القرآن، واستعرض آراء جورج سيل وبورغستال ولستنجاس وجاك بيرك وبيل ونولدكه وبارث ومينغانا ونيكلسون وغوته، ثم حصر مفهوم القرآن في اثنين: مفهوم إلهي ومفهوم إنساني، المفهوم الأول يتبناه المسلمون، والمفهوم الأخير يتبناه غير المسلمين، والمسلمون خارج العالم الإسلامي، وادعا بأنه حاول التعامل بشكل مستقل، ورجع إلهية القرآن إلى القرن الرابع ثم تراجع إلى الثاني الهجريين، ثم تناول الفصحى ولغة قريش وعرج مستشهدًا بآراء ابن فارس وسيبويه وابن جني، وخلص إلى تفوق قريش اللغوي بسبب إضافتها للهجتها مما هو أفضل ما في اللهجات العربية المختلفة، لأن مكة مركزًا للحج واعتبر الرأي وجيهًا.
لغة واسلوب القرآن
هل القرآن واضح وأسلوب عربي؟ وأشار إلى أن لسان في القرآن تشير إلى اللسان كجهاز صوتي،، وتناول في السياق فصاحة هارون، ولم يتحرج من وضع آيات من سفر الخروج 4 : 15،14 وادعى أن التلميحات اللغوية ليست في اللغة العربية، وإنما مهمة التواصل النبوي، وتناول قوله تعالى:" وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ" سورة القمر:17، 22 ، 40 " والمعنى جعلنا القرآن سهل التذكر، وذكر بأنها ذكرت ثلاث مرات والصواب أربع، ثم تناول آية سورة النحل " وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ۗ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ "(سورة النحل: 103). يشرح المفسرون يلحدون بمعنى "مولع بالميل عن الحق"، وقال أن هذا التفسير لا يبدو مقنعًا، لقد تبين في مكان آخر أن السياق اللغوي والاجتماعي الذي تشير إليه هذه الآية يمكن أن تكون سريانية: جذر اللغة العربية، كونه على الأرجح متكيف مع السريانية، بمعنى: "للتحدث بغموض" أو "للتلميح إلى"، مثل الجذر العربي لغز.
ثم حصر آيات الإعجاز في ست آيات في القرآن، ويصر بأنها ذكرت في سياق الجدل مع اليهود، وأن ثلاث آيات ردت على اتهامهم محمدًا "" "افتراه" و"تقوله"، وتفوق لغة قريش جعلهم على استعداد ليصبحوا شعب الله المختار في اللغة العربية، وتفوق اللغة العربية افتراض مسبق لتفوق لغة القرآن، وفي المتخيل الديني لغة القرآن ما هي إلا آيات الإعجاز، وتناول قوله تعالى : "ورتل القرآن ترتيلا" سورة المزمل:4 وربما تشير إلى جهد محمد "" في تأليف القرآن.
لم يتأثر خصوم محمد القريشيون إطلاقًا، لا بلغة القرآن ولا حتى بالنبوءة: اعتبروا القرآن " أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ" سورة الأنبياء: 5. على الرغم من الشكوك الواضحة للمحققين الأصليين فيما يتعلق بتفوق اللغة القرآنية، فقد فتح التفسير وعلماء الدين والشريعة والعقيدة الباب واسعًا لأسطورية اللغة العربية، والتفوق المزعوم وإعجاز لغة القرآن.
الكلمات الأجنبية
ذكرت آية سورة فصلت: 44، بأن القرآن عربي وليس أعجمي، إلا أن قضية وجود كلمات أجنبية في القرآن قضية قديمة أثارت الجدل في التفسير، ابن مسعود: "هناك تعبيرات في القرآن من كل لغة (لسان) )، "لا توجد لغة على الأرض إلا وأوحى الله بها في القرآن، لكن بعض علماء اللغة القدماء مشاعرهم تجاه العربية متطرفة وآراءهم قاسية حول الكلمات الأعجمية لدرجة أنهم أدانوا من ذكر بوجود كلمات أعجمية في القرآن: واتهموهم بإدخال الكلمات غير العربية رغبة منهم في تضليل الناس وتشتيتهم.
مشاكل قواعد لغة القرآن.
ما الذي يمنعه النحويون، على الرغم من استخدامه في القرآن؟
ساهمت كثير من الروايات الأسطورية حول تفوق اللغة العربية، فضلًا عن التفسير في وضع لغة القرآن في قمة هرم اللغات، وجمعوا هذه الأفكار بشكل منهجي خلال النصف الثاني من القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي والثالث ه./ التاسع م.، عندما صارت الأمة إمبراطورية وبحاجة لبناء مفهوم أسطوري للغة العربية "المثالية"، مثلا تكلم اثنا عشر نبيا اللغة العربية هم : آدم وشيث بن آدم​، وصالح وهود، وإسماعيل، وشعيب، والخضر" وثلاثة ذكروا في سورة يس: 14، ويونس، وخالد بن سنان العبسي ومحمد "".
خلق نبي ضد منافسيه:
(الشعراء، الخطباء، ورواة القصص، إلخ.)
كان لاستراتيجية محمد "" والأجيال الأولى من العلماء المسلمين أن يصور النبي على أن لغته ممتازة، وأورد "تفوقت بأربع خصال: الكرم والشجاعة والجماع وشدة البطش، واعتبر ذلك دليل على النبوة، فهاجموا الشعراء وحسان بن ثابت سقطت فحولته بعد الإسلام وأًخضع الشعر للسيطرة، وإن ظل للشعراء والشعر مكانة معينة، لكن يجب ألا يكونوا منافسين للنبي ولا للكتاب الذي ألقاه عليهم، كان استخدام الشعر القديم ضروري لشرح وتبرير وتعزيز التفوق المزعوم للغة القرآن؛ ولكن يجب أيضًا وضعه في "مكانه الصحيح، فلا ينبغي مقارنة أي إنتاج بشري مهما سما بالقرآن.
فرضيات المستعربين
تناول فرضية رابين: إن اللغة العربية قبل الإسلام لم تكن متجانسة، ويمكن رؤية تمايز إقليمي فيها بين الشرق والغرب لغويًا ونحويًا، وما يسميه العرب "اللغة الفصحى" لا يتزامن مع اللغة العربية في المناطق الشرقية ولا الغربية من شبه الجزيرة العربية، على الرغم من أنها ككل أقرب إلى المناطق الشرقية، وأن الفرضيات العربية المختلفة تتناقض بين الأطروحة الإلهية، والفرق بين الشعر العربي القديم والشعر العربي الجديد الإعراب، وجوده في اللغة العامة، ويختفي في اللهجات، وأن اللغة العربية لغة مصطنعة "كونستسبراش" من العصور القديمة، ولا يوافق المستشرقون أيضًا على تفسير الإعراب، بالنسبة للبعض، فهو بناء جملة، حتى لو أدركوا أن وظيفته واهية ضعيفة، ناهيك عن انعدام وجوده في كثير من الكلمات العربية، لارتباطه بقيود الأداء والقافية في الشعر "الصيغ الشفهية".
ثم تناول فرضية فولر واعتبرها فرضية قوية ثم تناول كاهلي الذي أعاد فرض فرضية فولر مرة أخرى بتعديلات، وادعى أن فرضية فولر تسببت في فضيحة في الأوساط الإسلامية وأثارت الجدل بين المستشرقين، وافترض بوجود تباين قرآني وأنه قضية لما تحسم، وعرج على مفهوم البيان والبين والمستبين والبلاغ والقرآن في القرآن.
أطروحة إلهية أسلوب القرآن.
تناول بأنها تتجاوز الموضوع المزعوم في القرآن، وعدم دقة أسلوب القرآن، وعدم ثباته وعدم حتميته، وجر في السياق عبد القاهر الجرجاني والزمخشري والكرامي النيسابوري، وأحال ذلك إلى العقيدة، وعدم قابليتها للحكم، حتى نقاط ضعفها تعتبر رائعة إن لم تكن معجزة، ووصف القرآن بأنه خطاب وأنه يقدم نفسه كخطاب غير سردي وسرده غير مكتمل ، وبه من الجدل والخرافات والأساطير، وعدم وجود خيط سردي، فضلا عن التكرار ، وهذا ما يجبر المتخصص عن البحث عن مخطط تنظيمي آخر غير الترتيب المصحفي، وكثيرا ما تؤخذ المقاطع من بعضها لبعض، على سبيل المثال: قال تعالى: "وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ "(سورة العنكبوت: 27) ، يجب فهمه [ مأخوذ] من" وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَٰئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَىٰ"(سورة طه: 75 يمكن أن تكون هذه الظاهرة ذات صلة بالقياس المضمر، من الصعب في الأوساط المسلمة مقارنة القرآن بالقصائد، لكن من الواضح أن لغة القرآن يمكن أن يدرسها اللغوي بنفس طريقة اللغة الشعرية، واعتبر القرآن نوع من الشعر المنثور.
وعرج على تأثير السريانية في القرآن مستشهدًا بآراء جونز ولكسمبورغ ولولينغ وغيرهم، وان هذه الفرضيات وما تولدها تدفع باستمرار الدراسة والبحث لاستجواب الفرضيات المعترف بها والضمنية.






[1] Claude Gilliot and Pierre Larcher, Language and Style of the Qur’ān in Encyclopaedia of the Qur’ān [EQ, ], (edited by Jane Dammen McAuliffe (genral editor), Claude Gilliot, William A. Graham, Wadad Kadi, Andrew Rippin, 6 vols., Leiden; Brill, 2001-2006), III, 2003, pp. 109-35