القناعة والرضا
إن القناعة والرضا بما يؤتاه العبد ، ويقسمه له الله تعالى لَهِيَ قيمة عظيمة ، ينبغي لكل مسلم أن يتحلى بها ؛ فهي جديرة بأن تجلب له رضا الله عنه ،كما أنها مَدْعاةٌ للسعادة ، وراحة البال ، وهدوء النفس ، وطمأنينة القلب .
"وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ " التوبة (59)
وعن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما : أن رسول الله ﷺ قال:
" قد أفلح من أسلم ، ورُزق كفافاً ، وقنّعه الله بما آتاه " رواه مسلم.
وهذه قطعة شعرية ، نُظِمَتْ - بفضل الله تعالى – إشادةً بفضل القناعة ؛ فهي نِعْمَ البِضاعة، وسبيلٌ إلى البهجة والهَناءة( يسر العيش) ، وتحذيرًا من الطمع ؛ فهو مَدْعاةٌ إلى الرَّدَى والشَّقاوَة.

(صدر البيت الخامس - فقط - حكمة للشاعر اليمني المتميز أبي عبد الرحمن .)
القناعةُ والرِّضا-%D9%83%D9%86%D8%B21.jpg
: