#مناسبات السور
سور الملك ونوح.
"سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا":
جاءت في موضعين من القرءان؛ موضع سورة الملك بعد أن ذكر أن الله هو: "الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم"، وموضع سورة نوح بعد التذكير بأن الله هو الذي خلق أطوار الحياة: "وقد خلقكم أطوارا".
الأطوار متطابقة والسماوات متطابقة.
* في الملك: "وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور"، والسر والجهر من مراحل دعوة نوح إلى قومه: "ثم إني دعوتهم جهارا ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا".
في الملك: "هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها"، وفي نوح: "والله جعل لكم الأرض بساطا لتسلكوا منها سبلا فجاجا".
* في الملك بيان تكذيب الأقوام السابقة: "ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير"، وفي نوح بيان بعض هذا النكير لقوم نوح: "مما خطيئاتهم أغرقوا"، وكان الغرق بطوفان الماء وختمت الملك بالماء المعين.
في الملك: "زينا السماء الدنيا بمصابيح"، وفي نوح: "وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا".
* بدأت سورة الملك بالتبريك والمباركة: "تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير"، وبورك في الإيجاد الثاني للبشرية من بعد نوح : "رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا"، وإنبات البشر مرة ثانية: "والله أنبتكم من الأرض نباتا"، والجودي هو موضع الإنبات من الأرض.
والله أعلم.
#تدبر