أخرج أبو داود والترمذي والنسائي عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ قَالَ : خَرَجْنَا فِي لَيْلَةِ مَطَرٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ نَطْلُبُ رَسُـولَ اللهِ لِيُصَلِّيَ لَنَا فَأَدْرَكْنَاهُ ، فَقَالَ : " أَصَلَّيْتُمْ ؟ " فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا ، فَقَالَ : " قُلْ " فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ : " قُلْ " فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ : " قُلْ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : " قُلْ : ]قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ [وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ" .

و ( كل ) من ألفاظ العموم ؛ وكذلك ( شيء ) إذا جاءت نكرة ، فهذا يفيد أن المعوذات مع سورة الإخلاص تكفي قائلها من كل ضار ... والعلم عند الله تعالى .