قال الألباني: "(تنكبوا الغبار فإنه منه تكون النسمة)
لا أعلم له أصلا"
(سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة) (1/ 62)

فهو من كلام أحد العرب المذكور في كتب اللغة.. يتكلم عن التراب والربو وضيق التنفس. فكيف تعامل معه الإعجازيون؟
- نشروه بين أتباعهم على أنه حديث صحيح!
- جعلوه عن الميكروبات!
قالوا: " قد أشار إلى أهم الطرق للوقاية من الأمراض في حديثه: اتقوا الذر- هو الغبار - فإن فيه النسمة - أي الميكروبات"