قال شيخ الإسلام ابن تيمية – : كل خير فيه المسلمون إلى يوم القيامة من الإيمان ، والإسلام ، والقرآن ، والعلم والمعارف ، والعبادات ، ودخول الجنة ، والنجاة من النار ، وانتصارهم على الكفار ، وعلو كلمة الله ؛ فإنما هو ببركة ما فعله الصحابة الذين بلَّغوا الدين وجاهدوا في سبيل الله .

وكل مؤمن آمن بالله ، فللصحابة - - عليه فضل إلى يوم القيامة ، وكل خير فيه الشيعة وغيرهم فهو ببركة الصحابة ؛ وخير الصحابة تبع لخير الخلفاء الراشدين ، فهم كانوا أقوم بكل خير في الدين والدنيا من سائر الصحابة .

فكيف يكون هؤلاء منبع الشر ، ويكون أولئك الرافضة منبع الخير ؟!! ( منهاج السنة النبوية : 6 / 376 ) .