القرآن الكريم وتفاعل المعاني: دراسة دلالية لتعلق حرف الجر بالفعل وأثره في المعنى في القرآن الكريم ( الجزء الثاني )

تأليف : د/ محمد محمد داود
الناشر : دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع - القاهرة
رقم الطبعة : الأولى
تاريخ الطبعة: 01/11/2002
نوع التغليف: عادي ( ورقي )
عدد الأجزاء : 2
عدد الصفحات : 602
حجم الكتاب : 17 × 24 سم
السعر : 37.5 ريال سعودي ($10.00)
التصنيف : / علوم القرآن / معاني القرآن
نبذة عن الكتاب : يطرحُ المؤلفُ في هذا الكتابِ دراسةً طويلةً ومُسهبةً تتوفرُ جُهودُها على بحثِ العَلاقاتِ والإيحاءاتِ الدلاليةِ الناشئةِ عن ارتباطِ الفعلِ بـُعنصرٍ من أهمِّ عناصرِ الجملةِ الفعليةِ المكملةِ وهو حرفُ الجرِّ وذلكَ من خلالِ تحليلِ الأنماطِ التركيبيةِ المختلفةِ, معَ بحثٍ لتلكَ الظاهرةِ اللُغويةِ المثيرةِ المعروفةِ بـالعُدول والتي يتسعُ دورانـُها في القرآنِ الكريمِ اتساعاً لافتاً للنظر، يكشفُ تأملُه عن سرٍّ منْ أسرارِ المعاني في القرآنِ الكريمِ الكامنةِ في نظمهِ الساحرِ وبيانهِ الخالدِ وروعةِ إعجازهِ المتجددةِ على مرِّ العُصُور.

الخلاصة : يواصل المؤلف في هذا القسم من الكتاب الحديث عن الأفعال في القرآن الكريم وعلاقة حروف الجر المركبة معها وأثرها على تأدية المعنى ، والآن مع خلاصة فصول هذا القسم:

الفصل الرابع:

وتندرج مادته تحت عنوان:" الإدراك والمشاعر"ويعرض فيه المؤلف للأفعال التي تدور دلالاتها حول معاني الإدراك الحسي أو العقلي، أو حول الحقل الدلالي للعواطف والمشاعر مثل: ( أحس / تحسسوا / أدراكم / يخيل / ذوقوا / يريكهم / يشعرنَّ / أعثرنا / ليتفقهوا / فأنظرني / تجوع / تعرى / تخبت / تخزون / يحسدون / استيأسوا / سوَّلت / فطوعت / أتعجبين / تعزموا / أفوض.........) إلى غير هذا من الأفعال.

الفصل الخامس:

" الظهور والعطاء "وفيه يحصي المؤلف الأفعال التي تتمحور دلالاتها الأولية حول معاني الظهور كـ: (تبين/ تجلى / تبدي / شرع......) وأفعال الخفاء في المقابل مثل: (يستخفون / يغشى / أوجس /أسرَّ...... ) وكذلك الأفعال التي تنتمي دلالاتها إلى معنى العطاء والجود والبذل كـ: (أعطى/ يهب/يرث/أنعم/أغنى.....) وأفعال المنع والحرمان في المقابل ومثالها:( نمنعكم/ كفَّ / بخل / يغضوا / يستنكف /......) إلى غيرها من أفعال.

الفصل السادس:

" الطاعة والمعصية " ويشمل الأفعال المركبة مع حروف الجر في القرآن الكريم والتي تنحصر إيحاءاتها في معاني الطاعة والعبادة أو الإثم والمعصية ، ومن هذا الضرب: ( تاب / تزكَّى / صلَّى / آمنوا / استعذ / توكَّل / تهجد / أسلم /اقنتي/اركعي.....) وفي مجال المعصية: ( تبغي / جحدوا / سخروا / طغوا / عتوا /عصى/ غوى / افترى / فسقوا....) إلى ما أشبه هذا من أفعال.

الفصل السابع:

ويأتي بعنوان :" الحكم والإلزام "وفيه يتناول المؤلف الأفعال المركبة مع حروف الجر في القرآن الكريم بحيث يدور فضاؤها الدلالي حول معاني الحكم والعقوبات والعفو، أو حول معاني الإلزام والوجوب ، ومن هذه الأفعال: ( جزيناهم / يحكم / يحاسبكم / يحيف / يخسف / تدمر / فدمدم / عاقبوا / نقموا / أهلكناهم / استحقا / حاق / كُتب / فرضنا ....) وما على هذا الضرب من أفعال.

الفصل الثامن:

" العلاقات الإنسانية والصراع والضعف " ويقصد به المؤلف الأفعال الدالة على المعاملات والعلاقات الإنسانية كالبيع والشراء والقرابة ، ومن أمثلتها: ( بايعتم / تداينتم / زوجناهم / اشتروا / صاحبهما/ عاشروهن / اكتالوا / تنكحوا....)كما يعرض المؤلف لأفعال الصراع والغلبة مثل:( أيدنا / استحوذ / اشدد...... )

وأفعال الضعف والعجز مثل: ( اخسئوا / عنت / وهنوا / تنيا / يعيى........) كل ذلك بالطبع من خلال تحليل الأنماط التركيبية لمثل هذه الأفعال مع حروف الجر وأثر ذلك دلاليا في لغة القرآن الكريم.

الفصل التاسع:

" العمل والتهيئة "وفيه يدرس المؤلف الأفعال المركبة مع حروف الجر وتحليقاتها الدلالية التي تدور حول معاني العمل أو التهيئة له ، ومثال ذلك: ( جعل / جرحتم / خلقكم / ذرأنا / سعى / أصلحنا/اصطنعتك / استعمركم / جهزهم / ذللناها / نتربص / أعدت / يمهدون / يسرنا .....) وما شابه هذا من أفعال.

الفصل العاشر:

" الكثرة والتمام والقلة " وفيه يجمع المؤلف كل الأفعال التي تنتمي دلالاتها حول ما في عنوان الفصل من معاني ومثالها: ( باركنا / يزيدهم / أسبغ / أسرفوا / تغلوا / تفيض / لاستكثرت / أتمم / أكملت / يوفون / ننقصها / تقصروا / يخفف.......) إلى غير هذا من الأفعال.

الفصل الحادي عشر:

" مجالات متفرقة " ويحصي فيها المؤلف الأفعال المركبة مع حروف الجر والتي تنتمي دلالاتها إلى معاني النور والظلمة، أو الطعام والشراب، أو الزينة والحلي وغير ذلك، ومن أمثلتها في القرآن الكريم: (أشرقت / أضاء / ظللنا / يعشو / عميت / لتأكلوا / اشربوا / يحلون / زينا.....) إلى ما يشابه هذا من أفعال.

التقويم : ليسَ يملكُ القارئُ المتحلي بالصبرِ والأناةِ أمامَ دراسةٍ مُفْرَطَةِ الطولِ تربو على ألفٍ ومائتي صفحةٍ منَ القطعِ غيرِ الصغيرِ إلا أن يعجبَ لـهذا الجهدِ الضخمِ المبذولِ في ثناياها سواء على مستوى حصرِ الأفعالِ وتقسيمِ المـادةِ العلميةِ، أو على مستوى إنشاءِ الجداولِ الشارحةِ، وتحليل الأنـماط التركيبية لتلكم الأفعال وحروف الجر المضفورة معها في سياقٍ قرآني آسرٍ وجميل - وهو جهدٌ ليس بالهينِ يعينُ القارئَ عليهِ لغةٌ عصريةٌ وطيعةٌ للمؤلفِ وحبٌ وإجلالٌ مركزان في النفوس السَّويِّة تجاهَ لغةِ القرآنِ الكريمِ الساحرة - غيرَ أننا نقلبُّ صفحاتِ الدراسةِ ظهرًا على بطنٍ فتطالعنا آراءٌ لشخصياتٍ تراثيةٍ معروفةٍ " كالزمخشري والطبري والألوسي والفراء وعبد الله بن منظور " ثم لا نكادُ نعثرُ على شخصيةِ المؤلفِ فيما يناقشهُ من آراءٍ بحيثُ يمكنُ القولُ بأنهُ كان عالةً على هؤلاءِ - رغمَ أنه ينقلُ ويحيلُ ولكنْ دونَ مجاوزةٍ أو مغايرةٍ لما يقولون - اللهمَّ إلا في طريقةِ العرضِ والحصرِ والإحصاءِ، وتقسيمِ مادةِ الكتابِ وهو جهدٌ سبقَ وأشرنا إليهِ في مُبتدأِ هذا الكلام.

الملاحظات :
سبق الإشارة إلى جملة من الملاحظات على هذه الدراسة الماتعة عند عرضنا للجزء الأول منها ، فطالع - غير مأمور - هذا الرابط .

المصدر : ثمرات المطابع .