الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد ..

ما أروع أن تكتحل العيون بالعالم الرَّباني ، وما أسمى الحياة في أكناف هذه الصفوة من الخلق .

ومتى ما رزقك الله يا طالب العالم هذا النوع من الناس ؛ فاشدد وثاقق به ، وعضَّ عليه بالنواجذ ولو تكسرن ! وقل :
( ذهاب الروح ولا ذهابك )

حقيقة كم يخون اللسان عن التعبير عمَّا في الضمير ؛ فتكاد تبكي من روعة ما تجد مما في قلبك ، ولكن لا سبيل إلى خروجها على طيات الورق ؛ لتسطِّر بمداد العين سمات العالم الرباني !

بل من العجب أن ترمق بعينيك إلى عالم عامل يحب خدمتك أيها الناشئ في العلم ، بل ويفصح لك بقوله :
( أنا خادم لكم !! ) فآآ آ آ آ ه ما احلاها وما أزكاها وهي ترنُّ بصداها في القلب .

سبحان الله ! أمعقولٌ أننا غير نيام ؟
هل هذا موجود فعلاً ؟

أحبتي الفضلاء : لقد لمست ما قلت من ذلكم العالم فضيلة الشيخ العلامة الاستاذ الدكتور :
سعد الله البرزنجي حفظه الله

فهالني ما رأيت من أدب وخلق وتواضح والعجب أنه بحر كبير في العلم .
فما أن رأيته ، إلا وهالني سمته وهدْيه ، ولا تسل عن انعقاد اللسان ؛ فوربي لم ينطق بحرف واحد ، وقد أعدَّ العدة للعلم ، ولكن والله هيبة العالم الرباني .

ولقد ذكرني هذا الموقف بحادثتين كانتا معي :
أولى : مع سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز

والثانية مع فضيلة الشيخ المحدِّث محمد ناصر الدين الألباني

كنت مستعداً بكناشة الاسئلة والاستشكالات ؛ فما أن رأيتُ سما حة الشيخ ابن باز في مكتبه في مكة ، والشيخ الألباني في بيته _ وكان التعويل علىَّ من بعض الرفقة للسؤال _ ؛ فلم أقدر أن أتفوَّه بكلمة .

ألا فليهنأ أهل العلم بعلمهم ، وليعرف طلبة العلم الصغار _ أمثالي _ قدر أهل العلم ؛ فوالله إن المغبون كل الغبن من ضيَّع على نفسه لذة العلم ومناجاة العلم عن أمثال هؤلاء .

اخي الحبيب :

ما سبق سمِّه تمهيداً أو مقدمة أو خاطرة ، قل ما شئت !

ولكن السؤال هو :
من منكم يعرف هذا «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» لعالم الفقيه العراقي : ( أ.د. سعد الله البرزنجي ) حفظه الله «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

فأنا متشوِّق لأخباره لعظيم ما رأيت منه خلال ساعات معدودة !

فمن له ؟

ودمتم على الخير أعواناً .