السؤال الخامس: الإعجاز العددي للقرآن الذي ظهر في الآونة الأخيرة .. فما رأيكم فيه؟ وهل ترونه يصح العمل به؟

الجواب الخامس : الإعجاز العددي لم يقل به احد من سلفنا الصالح ، ومازال في مخاضه تعتريه آلام الولادة ، و لربما مات قبل ولادته ، بحث الحكمة في الأعداد لم يرد به الشرع ، وتحميل القرآن هذا لوجه من الأعجاز غير متفق عليه عند العقلاء ، إذا اختلف عقل كل إنسان عن الآخر وبإثباتنا الإعجاز العددي من حملنا القرآن أمرا لم ينزل من اجله .
ولعلك تعرف أن عطاء القيمة للأعداد أمر دخيل إلى الإسلام فمثلا كتابة بسم الله الرحمن الرحيم في الهند وباكستان وبنكلادش يستبدل بها بعدد 786 إذ قيمته الحروف الواردة في البسملة هو هذا العدد فهل من كتب العدد قرأ البسملة الوارد الأمر بها ( كل أمر لا يبدأ فيه ببسم الله فهو ابتر ...) ، بل إعطاء الحرف قيمته دخل إلى الإسلام من الثقافة الفارسية القديمة قبلها بعض علماء الإسلام في بداية الأمر ثقة منهم بأن الإسلام سيتخلص من ذلك ، دمع استمر الزمن أصبحت القيمة للعد هي الأصل ، وتًرْك ما جاء به الشرع كما سبق بيانه .
التخلص من الإعجاز العددي اولى من القول به وتفسير القرآن في ضوئه

http://www.soutulhaq.com/ar/fatawa/view.php?id=52