السلام عليكم
قال تعالى الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) سورة البقرة.
ذكر الله تعالى لفظة (ومما رزقناهم)
ولم يستعمل كلمة أخر مثل (آتاهم أو أعطاهم)
فما الحكمةمن هذا التعبير
هل هي أن التعبير بهذه الآية يفيد أن الله يشير بأن الرزق والأمول كلها منه
بينما لو قال أعطوا أو آتوا لكان يدرو بالذهن أن هناك أصل آخر للرزق
س2/في بداية سورة البقرة ذكر الله صفات المؤمنين هل بالإمكان أن نقول أن الله أصل أصول وقواعد ليبدأ بعدها بجدال المخالفين وخاصة أهل الكتاب حيث أن من صفات المؤمنيوالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) سورة البقرةك) وقال في آية أخرى وهو يناقش أهل الكتابقُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ
وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) سورة البقرة
س3/هل القول بأن الله أعظم الغيب صحيح أي أن هناك غيبيات لا يمكن أن نحس بها وأعضمها الله
[أرجو أن تكون الإجابة من مختص بهذا العلم