( يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران ) ..


إن الإنسان قد توصل إلى صنع نوع خاص من الذخيرة المضادة للدبابات تعرف باسم : الحشوة الجوفاء.

وتعتمد نظرية عملها على تجميع الموجات الانفجارية الناتجة من تفجير المادة المحطمة داخل المقذوفات
أو الصواريخ في نقطة واحدة هي البؤرة.

وقد وجد خبراء المفرقعات أن استخدام النحاس كمادة مبطنة للمادة المحطمة في هذا النوع من الذخيرة
يزيد من كفاءة اختراق المقذوفات للدروع السميكة للدبابات والعربات المجنزرة..

ولم يتوصل الإنسان بعد إلى معدن آخر يضاهي النحاس في هذا المجال علمياً واقتصادياً..


وأي خبير في الذخيرة يدرك أن قوله تعالى ( شواظ من نار ونحاس ) ينطبق تماماً على نواتج
تفجير مقذوفات الحشوة الجوفاء التي تستخدم ضد المدرعات ..

[ الإعجاز العلمي في الإسلام - القرآن الكريم ص 95 ]