الشيخ القرضاوى في رحاب القران الكريم

صدر عن دار السلام بالقاهرة مجلدان بعنوان(الشيخ يوسف القرضاوى كلمات في تكريمه وبحوث في فكره وفقهه) مهداة إليه بمناسبة بلوغه السبعين
وقد اشرف على هذا العمل كبار العلماء وفى مقدمتهم الاستاذ الدكتور عبد العظيم الديب والاستاذ الدكتور جمال الدين عطية والاستاذ الدكتور عدنان زرزور حفظهم الله
وقد تعددت المقالات والبحوث من مشارق الأرض ومغاربها
وكتب الدكتور حسن عيسى عبد الظاهر بحثاً عن الشيخ القرضاوى حفظه الله في رحاب القران الكريم
ويتلخص بحثه في الوقفات الآتية :
1- مرحلة التلقي والحفظ وعنها يقول الشيخ القرضاوى أنا ابن القران الكريم وربيبه منذ أتممت حفظه وتجويده وأنا دون العاشرة ( تفسير سورة الرعد للقرضاوى ص 12).
2- مرحلة التعلم والتدبر وقد بدأت في معاهد الأزهر الشريف وشعب الإخوان المسلمين وفيها زاد ارتباطه بالقران الكريم وعن تلك المرحلة
يقول ( ولم أزل ولله الحمد والمنة منذ فجر شبابي منذ هيأ الله سبحانه لي أن ارتقى المنبر لأخطب أو امسك بالقلم لأكتب اعتبر القران الكريم مصدري الأول ومعتمدي الأساس استمد منه الهداية

والتسديد في كل محاضراتي وخطبي وعامة
مؤلفاتي وكتبي ساعدني على ذلك حفظي المبكر للقران وانأ دون العاشرة واستحضاري لآياته بيسر كلما احتجت إلى الاستشهاد بها في مختلف المعاني وشتى الموضوعات ).
3- مرحلة العطاء الزخار
وقد تعددت مجالات العطاء القرانى من الشيخ القرضاوى زمانا ومكانا فمن حيث الزمان تكاد تستنفد القراءة والكتابة والخطابة كل أوقاته ومن حيث المكان يكاد يستوعب العالم الاسلامى من أقصاه إلى أقصاه
أ) ففي مجال الدعوة مثلا كتب في الخمسينيات رسالة بعنوان قطوف دانية من الكتاب والسنة
وظل يؤم المسلمين في قطر فوق ثلاثين سنة ويتلو في كل ليلة جزءا ويلقى درسا بعد الأربع ركعات الأولى عن بعض أسرار الكتاب العزيز .
ب) وفى مجال الفقه والإفتاء دونك كتبه وفتاواه واعتماده فيها على القران الكريم ظاهر جلي.
ت) وفى مجال التفسير كان الفائز الأول على زملائه في مسابقات الكلية عن الجزء الخامس والثامن من تفسير المنار للشيخ رشيد رضا
كما اقترح عليه الشيخ عبد الله بن زيد المحمود وكذا مفتى عمان أن يتم تفسير المنار لكن الشيخ القرضاوى تهيب من هذا المقام
وقد فسر الشيخ القرضاوى سورة الرعد مستفيدا من علوم السلف ومعارف الخلف وثقافة العصر
كما قدم في تلفاز قطر برنامج في رحاب القران.
وللشيخ تفسير تحليلي لسورة يوسف ألقاه في أقدم جوامع العاصمة الجزائرية في سنة 1990/1991 وهى مسجلة بالصوت والصورة
وله في التفسير الموضوعي الصبر في القران
والعقل والعلم في القران الكريم
نسال الله تبارك,وتعالى أن يمد في عمره وان ينفع به البلاد والعباد آمين