الصدق
المسلم لا ينظر الى الصدق كخلق فاضل يجب التخلق به بل انه ابعد من ذلك فالصدق من متممات الايمان ومكملات الاسلام
اذ امر الله تعالى به واثنى على المتصفين به .
و المسلم الصادق يحب الصدق ويلتزمه ظاهرا وباطنا فى اقواله وافعاله اذ الصدق يهدى الىالبر والبر يهدى الى الجنة
والجنة اسمى غايات المسلم واقصى امانيه .
والكذب وهو ضد الصدق وهو يهدى الى الفجور والفجور يهدى الى النار والنار من شر ما يخافه المسلم ويتقه
قال تعال:"يا ايها الذين آمنوا اتقوا اله وكونوا مع الصادقين"التوبة .
وقال تعالى:"والذى جاء بالصدق وصدق به اولئك هم المتقون"الاحزاب
وقال :عليكم بالصدق فان الصدق يهدى الى البر وان البر يهدى الى الجنةوما يزال الرجل يصدق
ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا واياكم والكذب فان الكذب يهدى الى الفجور والفجور يهدى الى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا )