مر بنا في سور عديدة من القرآن الكريم الحوار الذي جرى بين المولى وإبليس عليه لعائن الله فمر معنا قوله تعالى (اهبطوا 0000) وقوله تعالى لإبليس (اهبط منها ) وقوله تعالى (( اهبطوا منها جميعا..)
فهل الخطاب كان لآدم وزوجه أم لآدم وإبليس أم لإبليس .
علما بأن هذه الحوارات قد وردت في سورة عديدة مثل البقرة ، الأعراف ، الحجر ، الإسراء ، طه ، ص ،
أرجو من أصحاب العلم إفادتي عن هذه الكلمة ومن المعني بها ؟
وجزاكم الله خيرا............[