السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ، في المصاحف الشخصية التي كانت لبعض الصحابة كابن عباس وابن مسعود و حفصة و أب بن كعب توجد بعض القراءات التي قد تفيد معنا غير المعنى الذي تفيده القراءات المتواترة فما حكم هذه القراءات ؟ و هل تجري عليها قاعدة ( تعدد القراءات كتعدد الآيات في إثبات الأحكام ) ؟ و هل نقول إن كل وارد فيها غير موجود في القراءات المتوترة يكونو منسوخا بالعرضة الأخيرة ؟ أم يقال أن فيها ما كان منسوخا بالعرضة الأخيرة ، و فيها ما هو خطأ لكونه ليس بمتواتر ؟ ثم بعد ذلك كله / هل يستفاد من هذه المصاحف التي كانت مكتوبة في توضيح شئ من القراءات المتواترة ؟

و هاك أمثلة / في مصحف ابن مسعود في سورة البقرة (( اهبطوا مصر )) بدون التنوين ـ مما يعين أنها مصر البلد المعروف ـ
(( و أقيموا الحج و العمرة للبيت ))
(( تزودوا فخير الزاد التقوى ))
في سورة آل عمران (( الحي القيام ))
(( و إن حقيقة تأويله إلا عند الله ))
(( يا مريم اقنتي لربك و اركعي و اسجدي في الساجدين ))
في سورة النساء (( إن الله لا يظلم مثقال نملة ))
في مصحف ابن عباس في سورة البقرة (( فلا جناح عليه ألا يطوف بهما ))
في سورة آل عمران (( إنما ذلكم الشيطان يخوفكم أولياءه ))
(( و ما يعلم تأويله إلا الله و يقول الراسخون في العلم آمنا به ))
فمثلا هذه الآية الأخيرة ، هل نفسر بها الآية المتواترة في مسألة العلم بالمتشابه و المشهور الخلاف فيها بين المفسرين ؟