تجربة في الفوائد "الجوالية"
رسالة للشيخ : عمر المقبل وفقه الله
منقول من ملتقى أهل الحديث

--------------------------------------------------------------------------------

من نعم الله تعالى علينا رسائل الجوال التي استفاد منها الكثير .

ولئن كان الكثير من هذا الكثير سخرها للتفاهات والنكت السخيفة ، بل المحرمة ، فقد وفق الله بعض الناس لاستخدامه استخداماً نافعاً ، عن طريق إرسال الفوائد العلمية ، والتي لها موقع عند طلاب العلم .

لم أصل بعد إلى ما أريد ...

ما أريده ، هو أننا ربما استقبلنا ، أو أرسلنا رسالة فيها فائدة علمية ، ثم تمتلئ خانة ( الرسائل الواردة ) أو حتى (الرسائل المرسلة ) وتذهب علينا تلك الفوائد ، وربما احتاجها أحدنا ، والذي أقترحه :

لو أن أحدنا وضع عنده دفتراً ، أو فتح ملفاً في ( الوورد ) لتدوين هذه الفوائد مع نسبتها إلى مرسلها سواء كان على شكل جدول من ثلاث خانات :

الخانة الأولى : للرقم .

الخانة الثانية : لنص الرسالة .

الخانة الثالثة : لاسم المُرْسِل (بالكسر ) وقد يكون المرسل هو أنت ؛ لأنك أحياناً ترسل فائدة ، وقد تكون نقلتها من الكتاب إلى الجوال مباشرة .


ومن تجربة شخصية ، فقد بدأت أدون ذلك وقد اجتمع عندي من ذلك شيء طيب ، فاق حتى الآن (200) فائدة ، بعضها يستحق الرحلة....


أنا متأكد أنه لن تمر سنة إلا وقد اجتمع عندك من ذلك مجلد لطيف ، هو حصيلة هذه الفوائد "الجوالية" ،
والله الموفق والهادي لا إله إلا هو .