السلام عليكم و رحمة الله

مجلة إذاعة القرآن الكريم، مولود جديد

تعززت الساحة الإعلامية بميلاد مجلة جديدة ذات طابع إسلامي ثقافي صادرة عن إذاعة القرآن الكريم الدولية ، أطلق عليها اسم "إذاعة القرآن الكريم، تهدف إلى بناء ثقافة إسلامية رشيدة من خلال التجول عبر64 صفحة يشرف عليها ثلة من أبرز الكتاب و المفكرين الجزائريين و الاستشاريين الدينيين أمثال الدكتور: أبو القاسم سعد الله ،عبد الرزاق قسوم ، محمد الهادي الحسني ،عبد الحليم عويس ،الذين يقدمون دراسات و مقالات لمواضيع ذات الصلة في تسع أركان قارة منها، صدر لحد الآن منها عددان.

العدد الأول احتوى على : ( لم يصلني للأمانة و انما اطلعت عليه من الجرائد فقط ):

كلمة العدد ، سياحات قرآ نية ، في رحاب العقيدة من هدي النبوة، منتدى الأفكار، من روائع المكتبة الإسلامية وعالم الأسرة و المجتمع. وقد تناول هذا العدد ثقافة الحوار موضوعا رئيسيا حول ثقافة الحوار وأبعادها و دلالاتها الإسلامية بقلم الدكتور محمد زرمان ، بالاضافة إلى مواضيع أخرى لا تقل أهمية عما ذكر.

و بين يدي الآن العدد الثاني و هو يحتوي على:

كلمة العدد : " ..حتى يغيروا ما بأنفسهم " بقلم رئيس التحرير

الأشهر الحرم: الأستاذ أبو عبد الإله الأثري

أثر القرآن العظيم في وحدة الأمة وتحررها
الشيخ الدكتور نورالدين عتر كلية الشريعة.جامعة دمشق. سوريا

نبي الرحمة والمحبة والسلام [ صلى الله عليه و سلم ]
الدكتور بدران بن لحسن

تنبيه الغافلين إلى حرمة دماء المسلمين
أسامة علي المختار الجزائري

إذاعة القرآن الكريم النشأة والتطور
إعداد: إسمهان قصور

"محاكم التفتيش" تتطاول على الإسلام
الأستاذ تقية الحواس
أهمية التوحيد في الدعوة إلى الله تعالى
أ.أبو ياسر يوسف مشرية إمام أستاذ بالعاصمة

الإعجاز العلمي للإسلام : مكة مركز الدنيا وماء زمزم شفاء
قسم الدراسات والبحوث

من أعلام الجزائر
أبو القاسم عبد الرحمان الوهراني إمام الحديث
لأبي عبد البر بن مصطفى آل عثماني

إبداعات إسلامية جزائرية
الجامع الكبير بتلمسان روعة العمارة الإسلامية بالجزائر

قطوف دانية :

أقتطف لكم منها :
من نور كتاب الله
المسلم يرغب في الجنة ويفر من النار قال تعالى: " ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا. كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا. [الإسراء 19،18، 20]

من هدي رسول الله
تحذيره من أذية الجار عن أبي هريرة قال: قيل لنبي االله يا رسول الله إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار وتفعل وتصدق وتؤذي جيرانها بلسانها فقال رسول الله : "لا خير فيها هي من أهل النار". قالوا: وفلانة تصلي المكتوبة وتصدق بأثوار ولا تؤذي أحدا، فقال رسول الله :"هي من أهل الجنة" [الأدب المفرد].

من أقوال العلماء
عن عمران بن حصين قال:"إنهم كانوا يتذاكرون الحديث فقال رجل: دعونا من هذا وجيئونا بكتاب الله فقال عمران: إنك أحمق، أتجد في كتاب الله الصلاة مفسرة؟ أتجد في كتاب الله الصوم؟ إن هذا القرآن أحكم ذاك والسنة تفسر ذاك. وعن ابن عطية قال : كان جبريل ينزل بالقرآن والسنة. [ذم الكلام للهروي]
عن أبي درداء قال: العلم بالتعلم والحلم بالتحلم ، ومن يتحرى الخير يعطه ومن يتوق الشر يوقه. [العلم - ابن خيثمة].

من دلائل النبوة
عن ابن عباس – - قال جاء أعربي إلى رسول الله قال بما أعرف أنك نبي ؟ قال إن دعوت هذا العذق من هذه النخلة يشهد أني رسول الله فدعاه رسول الله فجعل ينزل من النخلة حتى سقط إلى النبي ثم قال ارجع فعاد فأسلم الأعرابي. [الترمذي].[؟؟]

من فضائل الصحابة [ ]
عن عقبة ابن الحارث قال: صلى أبو بكر العصر ثم خرج يمشي ومعه علي فرأى الحسن يلعب مع الصبيان فحمله علي عانقه. وقال بأبي شبيه بالنبي ليس شبيها بعلي، وعلي يضحك. [صحيح البخاري].


حكم ومواعظ

إعلام إسلامي


و قد زينت الصفحة الأخيرة بهذه القصيدة الرائعة :


يا حامل القرآن
شعر: الأستاذ مصطفى بلقاسمي

يا حامل القرآن صدرك مثقل ... بكنوزه يا حامل القرآن
أسدى لك الرحمان أعظم منة ... أنت الضياء لأعين الصبيان
قد رشحوك أخي لأنبل غاية ... فلأنت للأجيال شط أمان
ميراث لأحمد بعد طول طوافة ... اختار صدرك من بني الإنسان
يا للأمانة أوحيت وتواترت ... محفوظة من مبدع الأكوان
لو أنها فوق الجبال تنزلت ... لتصدعت منها ذرى الكثبان
من خشية الله الجليل وسره ... المكنون في الإعجاز والسلطان
رأت الخلائق ثقلها فأبينها ... وحملتها يا حامل القرآن
فاربأ بنفسك أن تضيع حزبه ... فتضيعه وتبوأ بالخسران
واختر من الليل الطويل مسافة ... تسمو بها لتفوز بالغفران
رتل وحسن ثم قم متهجدا ... واطلب شفاعته لدى المنان
با ملتقين(*) بمعهد متشامخ ... رفعت دعائمه على الإيمان
وتنورت قاعاته بقدومكم ... وتماوجت في رحمة الرحمان
ربو الصفار على الكتاب وهذبوا ... أرواحهم بلطائف العرفان
هو حبل ربي من تجمع حوله ... أفضى به للعز والرضوان
ونجا لدى الفزع الكبير إذا الخلائق ... أذهلت في حضرة الديان
فتعهدوا القرآن سر نجاتكم ... وتجردوا يا حاملي القرآن
------------------
(*) الإشارة إلى معلمي القرآن بمناسبة ملتقاهم في معهد القراءات في حفل تكريم حفظة القرآن الكريم بحسين داي ( الجزائر ).