السلام عليكم ورحمة الله ،

في قراءتي للعديد من الكتابات عن منهج الصحابة في التفسير، فإن غالب ما ذكر في مصادر التفسير التي يرجعون إليها هي القرآن ثم ما سمعوه من النبي أو نقل لهم عنه ثم اجتهادهم في فهم النص بما أوتوه من بلاغة لغوية أو فهم يأتيه الله أحدا منهم ثم رجوعهم إلى عرف العرب وعاداتهم التي نزل القرآن لبيان شيء منها ومن أحكامها إقرارا أو ردا.

سؤالي للمشايخ الأفاضل والأخوة الكرماء...
هل من مثال واضح يبين استخدام الصحابة في الزمان الذي تلا زمان النبي للقرآن تفسيرا لموضع آخر من القرآن؟
أشهر الأمثلة المدونة في هذا المقام هو آيات الفرائض والمواريث ولكن باب المواريث قد تم تفصيله في القرآن بما لا يدع مجالا للاجتهاد في بيان معناه والمراد منه إلا النزر اليسير. ويورد البعض أمثلة هي أقرب ما تكون من باب الناسخ والمنسوخ ونحو ذلك.
لا شك أن هذا من وسائل التفسير التي استعملها الصحابة على نحو فطري وبدهي ، إذ أهل التنزيل ، وفي رد بعض آي القرآن على بعض إيضاح لمشكل. وكلام المفسرين من الصحابة متوافر ولكن أرغب في مثال موثق خلاف ما سبق بيانه ، على نحو ما يورده المفسرون في كتبهم من جمع للآيات التي تستعرض معنى معينا أو تتكلم في قصة معينة في مكان واحد وخاصة ما أبدع فيه الشيخ الشنقيطي رحمه في أضواء البيان.

وفي معرض الحديث عن استخدام العرف والعادة في التفسير فهل ورد في رجوعهم إلى عرف أو عادات أهل الكتاب من اليهود والنصارى من ذلك شيء؟

أفيدونا مشكورين