[align=center]
كانت تدرس الشريعة .. وتسكن مع عدد من أترابها في إحدى العواصم

فداهمهن الجلادون .. وكبلوهن بالسلاسل ..!!! عشر دقائق للتحقيق فقط

فكان الأمر تسع سنوات في غياهب السجون ولكن الله بعظمته

وكبريائه صان عليها دينها وشرفها وكبريائها وغالبها غادر إلى حفرة

لا ندري ما الله صانع فيه ..

وهي غادرت إلى أرض الله الواسعة تسيح فيها .. ومن فضل الله

تزوجت وأنجبت وأسست بيتا على تقوى الله ... والموقف

بين الظالم والمظلوم بعدها في يوم تبعث الولدان شيبا ...

كتبت ثلاثة قصائد لأختي ( ...؟ ) وهذه إحداهن :


[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]

[align=center][glow=000033]فكم من مسلم قد ذاق ظلما ومسلمة[/glow][/align]

[poem=font="Simplified Arabic,7,white,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/26.gif" border="inset,7,red" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
بدقات القلوب وطـول صـبر=على تعذيبها بالامتحان

تـفكرت الـفتـاة وقد دهاها=صنوف الـذل في ذاك الهوان

فما وجدت سـوى الرحمن ربا=وملـتجاُ لأحداث الزمـان

فنجاها إلهي من كروب=عتت في سجنها بالعنفوان

لأن الظـالمـين قسـاة قـلب=جـفاة عـن تباشـير الأمان

غلاظ الطبع شيمتهم جميـعـاً=نكوث في العهـود بكـل آن

أعدوا عدة الإجهاز دومــاً=علينا في الزمـان وفي المـكان

ولكن الحماية من إلهي=رمتهم في المزابل بالسنان

وبالأمراض ذلا وانحسارا=عن الشرف العظيم إلى البوان

والبـسـنا الإله ثياب عز=لنرقي في فراديس الجنان

وفي القرآن أوعد كـل نـذل=بألـوان العـذاب وبالهـوان

وأعطانا ومـن بـين الـبرايا=سـلاح الرعب مفتاح الأمان

وقلب الظالمين بدا ضعيفا=تقطع من معاقرة الغواني

تقطع من معاقرة المعاصي=وعيش في الجنون الأرجواني

فكم من مسلم قد ذاق ظلما=ومسلمة على مر الزمان

من الأوغاد قد عاثوا فسادا=وإفسادا كفعل الثعلبان

لقد نجى إلهى البنت مما=دهاها فاستمع هذا بياني

وإن الله بالمرصاد دوما=وأخذ الظالمين له الثواني

بحرق أو بإغراق وخسف=ومسخ كالقرود وفي الأوان[/poem]


10/11/ 1420هـ [/align]