الإعجاز والتحدي والحفظ ؟؟؟
المسألة الأولى :
قال سبحانه ( قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) الإسراء / 88 .
السؤال : لماذا كان التحدي بمثل هذا القرآن ، وليس " بمثل القرآن " ..ماذا يعني المجيء باسم الإشارة هذا ؟
السؤال الثاني : ما معنى " بمثل " ؟ هل تعني الفصاحة والبيان وتقتصر عليهما مثلا ؟

المسألة الثانية :
يقول سبحانه : " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " الحجر /9 .
السؤال الأول :
لماذا قال سبحانه " الذكر " وليس القرآن .. لماذا لم يقل : إنا نحن نزلنا القرءان وإنا له لحافظون ؟
السؤال الثاني :
يقول العلماء : إن الله تعهد بحفظ القرآن من أي تحريف ، من أي زيادة أو نقصان أو تقديم أو تأخير – وهذا ما نؤمن به دون أدنى شك - ..
السؤال : هل يشمل الحفظ ترتيب القرآن ؟ هل تعهد الله سبحانه بحفظ القرآن مرتبا أم أن الحفظ لا يشمل الترتيب ؟

أفيدونا يا أهل هذا الملتقى المبارك ..
ويا حبذا أن يشاركنا الأخ الفاضل الدكتور إبراهيم الحميضي